الإثنين: 28/11/2022

اسرى الجهاد الاسلامي يعبرون عن غضبهم من قرار اسرائيل استثنائهم من عمليات الافراج المرتقبة

نشر بتاريخ: 01/06/2005 ( آخر تحديث: 01/06/2005 الساعة: 17:58 )
غزة- عبر اسرى الجهاد الاسلامي في سجون الاحتلال عن غضبهم من قرار حكومة الاحتلال استثنائهم من عمليات الافراج المرتقبة معتبرين ان هذا الإجراء لن يفت في عضد المجاهدين ويفرق جمعهم.
وقال الاسرى في بيان لهم إن هذا الإجراء يعتبر محاولة فاشلة من( العدو المجرم )لشق صف الحركة الأسيرة الموحدة، والتي تطالب على الدوام بإطلاق سراح جميع الأسرى بدون استثناء، وهذا حق من حقوقهم المسلوبة وليس منّة من الاحتلال عليهم معتبرين ان :" هدف العدو من وراء هذه الخطوة عقاب حركة الجهاد الإسلامي على موقفها الرافض للخطط السياسية أو محاولة ممارسة ضغوط عليها لتغيير مواقفها الواضحة والصريحة من كافة القضايا المصيرية التي تهم شعبنا المجاهد، وإبداء موافقتها على خارطة الطريق الأمريكية أو التناغم مع هذه الخطط السياسية، فإننا أسرى هذه الحركة الجهادية نؤكد وبشدة على تمسكنا بموقف حركتنا الصلب والذي لا تؤثر فيه أي إجراءات تتخذ ضدنا وضد حركتنا التي نحن معها على الدوام بإذن الله".
وطالب البيان جماهير الشعب الفلسطيني :" برفض هذه المحاولات الصهيونية اليائسة للنيل من صموده أو محاولة بث بذور الفتنة بين أبنائه كما نطالب كل القوى الفاعلة بالمبادرة إلى العمل الجاد والمسؤول وبكافة الوسائل المتاحة لإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب من كافة السجون وبدون تمييز أو تحيز".
وطالب البيان من السيد محمود عباس (اعتبار هذا الإجراء الصهيوني مبادرة سوء نية لا حسن نية الهدف منها إيقاع الفرقة في صفوف شعبنا المجاهد، وإشعال حرب داخلية يكون الرابح الوحيد فيها هو الاحتلال، مما يستدعي إدانة هذا الإجراء وفضحه محليا ودوليا كما يستدعي العمل على إيجاد رأي عام دولي ضاغط لفضح وكشف مخططات العدو الصهيوني).