الجمعة: 02/12/2022

ثلاثة شهداء و 9 جرحى و 312 انتهاكاً إسرائيلياً في الأسبوع السادس عشر لاتفاق وقف إطلاق النار

نشر بتاريخ: 01/06/2005 ( آخر تحديث: 01/06/2005 الساعة: 18:06 )
غزة-أكد تقرير حول الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الفلسطيني- الإسرائيلي الذي ابرم في قمة شرم الشيخ في 8/2/2005، ويرصد الفترة الزمنية من 24/05/2005 وحتى 30/ 5/2005، أن إسرائيل واصلت اعتداءاتها المتكررة على الشعب الفلسطيني، وذلك للأسبوع السادس عشر على التوالي من الاتفاق لتسجل بذلك 312 انتهاكاً، منها 66 حالةإطلاق نار تجاه المدنيين، سقط على إثرها ثلاثة شهداء، وتسعة جرحى.
وأوضح التقرير الذي أصدره، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، في الهيئة العامة للاستعلامات، اليوم، أن هذه الانتهاكات تمثلت في أعمال إطلاق النار وقصف الأحياء السكنية، والاقتحامات المتكررة للمدن والبلدات الفلسطينية، وإقامة الحواجز العسكرية على الطرق المؤدية إلى المدن والبلدات الفلسطينية، والإغلاقات المتكررة لهذه البلدات والمدن، وبمصادرة الأراضي واعتداءات أخرى.
ورصد التقرير 66 حالة إطلاق نار، سقط على إثرها 3 شهداء و9 جرحى، فيما نفذت 52 حملة مداهمة واقتحام تم فيها تنفيذ 136 اقتحام، وكذلك شنت 27 حملة اعتقال، أسفرت عن اعتقال 74 مواطناً، كما نفذت 110 عملية إغلاق للطرق والمعابر وبوابات جدار الفصل في حين أقامت 78 حاجزاً مؤقتاً "طيارة" خلال 44 حملة لإقامة الحواجز المؤقتة.
كما تطرق التقرير إلى رصد الانتهاكات الإسرائيلية خلال نفس الفترة فيما يتعلق بمصادرة وتجريف الأراضي واعتداءات المستوطنين على المواطنين العزل، موضحاً أنه تم تسجيل حملتان لتجريف الأراضي. كما رصد التقرير 11 اعتداءً للمستوطنين بحق فلسطينيين خلال الفترة الزمنية التي يغطيها التقرير، وهناك العشرات من حالات الانتهاكات مثل مداهمات للمنازل، واحتجاز المواطنين عند الحواجز العسكرية، ومنع السفر عبر المعابر الدولية، والاستمرار في أعمال بناء الجدار الفاصل .
وأضاف التقرير أن قوات الاحتلال ترتكب الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني مستخدمة كافة إمكانياتها العسكرية بالإضافة إلى إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين الأمر الذي أدى إلى إلحاق اكبر الخسائر المادية والبشرية والمعنوية بالشعب الفلسطيني.
وأكد التقرير أنه على الرغم من الالتزام الكامل من الجانب الفلسطيني بالتهدئة من جهة وباتفاق وقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي، الذي أعلن عنه في قمة "شرم الشيخ"، إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يحترم هذا الاتفاق ويلتزم به إذ واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها المتكررة على الشعب الفلسطيني الذي اثبت انه شعب يريد السلام والعيش في دولة مستقلة ذات سيادة.