السبت: 31/10/2020

مدير زراعة الخليل يستعرض اوضاع القطاع الزراعي في المدينة منذ انتفاضة الاقصى

نشر بتاريخ: 27/09/2005 ( آخر تحديث: 27/09/2005 الساعة: 15:59 )
الخليل -معا- استعرض مدير مديرية الزراعة في الخليل محمد درويش قريع في مقابلة اجراها مراسل وكالة "معا" في المدينة اوضاع القطاع الزراعي في المحافظة، واكد ان خسارة القطاع الزراعي منذ انتفاضة الاقصى بلغت قيمتها خمسة عشر مليون دولار، وفي سؤالنا له عن الاوضاع كان له هذه الاجابات.

س1: ما هو وضع القطاع الزراعي في محافظة الخليل؟
ج: مساحة المحافظة هي مليون ومئتان وثمانون ألف دونم، والمساحة القابلة للزراعة هي 625.000 دونم، والمساحة المزروعة منها فعلياً هي 275.000 دونم.

-البستنة مساحتها 132.000 دونم تشمل العنب واللوزيات وغيرها، والفلاحة مساحتها 128.000 دونم تشمل القمح والشعير والعدس...الخ، و 7000 دونم مساحة الخضار البعلية، و 1500 دونم خضار مروية منها البيوت البلاستيكية حوالي 200- 230 دونم، وحوالي 6500 أحراج حكومية.

-أما الانتاج الحيواني فهو 270.000 رأس من الغنم (ضأن وماعز)، وحوالي 4000 رأس بقر هولندي، وعجول (يتم تربيتها) 3000، والدواجن 6 مليون طير سنوياً وهذا يغطي استهلاك المحافظة ويصدر جزء منه الى بعض المحافظات الأخرى، و 338.000 دجاج بيض سنوياً، وهناك 3000 خلية نحل يبلغ انتاجها السنوي 24 طن.

س2: ما هي الأضرار التي لحقت بقطاع الزراعة خلال انتفاضة الأقصى؟
ج: بلغت خسائر الزراعة في هذه الفترة اربعة ملايين وأربعمائة الف دولار أضرار مباشرة من الاحتلال، و عشرة ملايين ونصف المليون دولار أضراراً غير مباشرة من هذا الاحتلال.

-مجموع المزارعين الذين تضرروا في الانتفاضة- بدون أضرار الجدار- هو 1010 مزارعاً تم تعويض 600 منهم فقط، وهذا التعويض لم يكن كاملاً، وكان بنسبٍ متفاوتة حسب حجم الأضرار وإمكانيات الوزارة.

س3: ما هي المشاريع والأعمال التي قامت بها المديرية لتعويض الأضرار التي حدثت خلال الانتفاضة؟
ج: منذ سنتين كان هناك مساعدات عبر المشاهدات ( ادخال اصناف جديدة ومحسنة من الأشجار) حيث تم تشجير 500 دونم بهذه الأصناف وهي عبارة عن دعم للمزارعين من قبل الوزارة.

-كما قمنا بعمل مشتل جديد يضاف الى المشتل القديم والذي تم عمله في عام 1999، والطاقة الانتاجية للمشتلين سنوياً حوالي نصف مليون من الشتل يتم توزيعها على المزارعين مجاناً في محافظات الوطن وخاصة الشمالية منها.
وهناك خمس وحدات ارشادية رئيسية في المحافظة، وثمانية مكاتب ارشادية تخدم المزارعين، والوحدات توجد في: الخليل، وحلحول، وترقوميا، والظاهرية، ويطا.

-كان العمل متواصلاً خلال فترة الانتفاضة في محاولة للتعويض، فكنّا نقدم الارشادات والنصائح للمزارعين، وكان هناك عدّة مشاريع كمشروع العمل مقابل الغذاء عام 2002م والذي استفاد منه 314 شخصاً،وتم من خلاله استصلاح 600 دونم من الأراضي، وتأهيل 20 بئراً، كما كان هناك استصلاح لآبار في مناطق مختلفة، وهناك مشاريع بخصوص عمل الجدران الاستنادية بمساحة 243.000 م² تقريباً.

كما أننا قمنا بمشروع الغابات والمراعي خلال الانتفاضة، الجزء الأول منه كان بعمل (البركسات) وتجهيز أدوات الأعلاف، والجزء الثاني شمل المراعي وتأهيلها بمساحة 100 دونم.

وفي العام الماضي وبالتعاون مع مركز أبحاث الأراضي قمنا بمشروع مراعي الشيوخ بمساحة 1200 دونم، حيث تم زراعتها وتسييجها، وقمنا بعمل 25 بئر جمع، سعة البئر الواحد تراوحت ما بين 70-90 كوب ماء.

واكد مدير المديرية محمد قريع انه تم الانتهاء هذا العام من مشروع الحصاد المائي في الظاهرية في بلدة سومرة والذي كان بتمويل من الـ UNDP ، وتنفيذ مركز أبحاث الأراضي، وباشراف وزارة الزراعة.

وهناك مشاريع شق الطرق، فمنذ انتفاضة الأقصى وحتى الآن تم شق طرق زراعية بطول 87 كم تقريباً، وهناك 100 كم سيتم شقها قريباً حال دخول الآليات.
ومن عام 2001 وحتى 2003 تم حفر 46 بئراً في مختلف مناطق المحافظة، وقمنا بعمل مغاطس للأغنام من خلال مؤسستي إيفاد، وإينيرا.

ومن مشاريع التي نفذناها خلال فترة الانتفاضة هي: مشروع محاربة الفقر من خلال المنحة الكنديّة، وتضمّن توزيع أغنام على سيدات، ومشروع محاربة الفقر من خلال المنظمة العربية للتنمية الزراعية وتم من خلاله توزيع 30 معلفاً للأغنام في بلدة السموع.

اضافة الى مشروع تنمية التجمعات البدوية من خلال الاتحاد الايطالي وهو مستمر حتى الآن ويخص المناطق البدوية وحدها، ويشمل خمسة بنود:
-شركة بدو فلسطين.
-المزارع الرياديّة.
-ادخال سلالات محسّنة.
-العيادات البيطريّة المتنقّلة.
-دورات تدريبية للمزارعين.

وحالياً هناك مشروع اعادة انعاش القطاع الزراعي والذي تنفذه وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمة الغذاء والزراعة العالمية (الفاو) في منطقة جنوب الضفة الغربية، أي بيت لحم والخليل.

س4: ما هي الآليات الزراعية التي لديكم وهل هي كافية؟
ج: يوجد لدينا آليتين تتوزّع على ثلاثة مديريات رئيسية هي بيت الخليل ودورا وبيت لحم، وحالياً هي في بيت لحم، ويوجد لها برنامج محدد يتم بموجبه تبادل هاتين الآليتين اللتان لا تفيان بالمحافظة، ونحن موعودون بخمسين آلية من قبل شركة إكاردا (ICARDA) .

س5: ما هي أهم القطاعات الزراعية في المحافظة؟
ج: أولاً الزيتون حيث تبلغ مساحة الأرض المزروعة به 65.500 دونم، وثانياً العنب 40.000 دونم، وثالثاً اللوزيات 20.000 دونم تقريباً.

س6: ما هو رأيكم بتصريح وزير الزراعة الاسرائيلي حول نيّة اسرائيل مصادرة 15.000 دونم من أراضي السموع ويطا لتكون محميات طبيعية؟
هذا أمر خطير يؤثر بالدرجة الأولى على الثروة الحيوانية الكبيرة في تلك المنطقة والتي لا يمكن الاستغناء عنها كمراعي، وهذا التأثير السلبي لا يضر بالمزارعين وحدهم بل يؤدي الى نقص في الدخل القومي.