الغارات الوهمية ترعب الغزّيين أكثر من القصف الصاروخي وفي كلٍ ضرر

نشر بتاريخ: 28/09/2005 ( آخر تحديث: 28/09/2005 الساعة: 05:07 )
غزة - معا - تعتبر الغارات الوهمية التي تقوم بها طائرات F16 الإسرائيلية شديدة التأثير على المواطنين وترعبهم أكثر من القصف الصاروخي، ويعتبر المواطنون الغزيون ظاهرة "تفريغ الهواء" كما يسمونها تأتي لترويعهم وللتأكيد على أن قوات الاحتلال لا تقف عند القصف بل تبتكر ما هو جديد من اجل القضاء على أمل الفلسطينيين في حياة كريمة.

المواطن "أبو أحمد" 43 عاماً من حي الشجاعية قال إن هذه الغارات الوهمية تؤثر عليه وعلى أطفاله السبعة أكثر من القصف الصاروخي، حيث أن "تفريع الهواء" يخلخل منزله من الجذور ويرعب أطفاله ويوقظهم من النوم في كثير من الأحيان.

وناشد أبو أحمد العالم لوقف الهجمات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني الأعزل، داعياً إلى وقفة عربية وإسلامية مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لهجمة شرسة من قبل قوات الاحتلال.

أما الطفل رباح ابن العشرة أعوام قال انه لا يشعر بالأمن طالما تحلق طائرات الاحتلال في أجواء قطاع غزة وإنه يخاف الخروج من منزله حتى لا تصيبه تلك الطائرات (العمياء) بشظاياها.
وأضاف "أنه استيقظ جراء إحدى الغارات الوهمية خائفاً من أن تسقط عليه جدران منزله "الإسبستي" ويرى أنه ليس من الطبيعي أن يعيش أطفال العالم بأمان بينما يتعرض الأطفال الفلسطينيون للاعتقال والقتل والإرهاب من قبل الاحتلال".
ويقول ببراءة الطفولة (يا رب يروحوا بلا رجعة) قاصداً الاحتلال الإسرائيلي

وتوافقه الرأي الطفلة هديل 11 عام، حيث تقول إن الاحتلال يرعب أطفال فلسطين ويريد لأطفاله أن يعيشوا بأمان (كيف هذه بدها تصير؟).

وتعبر عن غضبها لقيام طائرات الاحتلال بغارات وهمية في أجواء قطاع غزة وتقول إنها تنتظر ليوم أفضل يعم فيه السلام ويزول الاحتلال عن أرض فلسطين.