وطنيون لإنهاء الانقسام: اعتصام جماهيري في الضفة والقطاع يوم السبت

نشر بتاريخ: 19/10/2016 ( آخر تحديث: 19/10/2016 الساعة: 19:27 )
رام الله - معا - أعلن منسق "وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة"، علي عامر، اليوم الأربعاء، عن استكمال الاستعدادات لانطلاق اول فعالية مركزية في الشارع، لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، التي ستنطلق وبشكل متزامن في كل من الضفة وقطاع غزة، وذلك في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر يوم السبت المقبل، من خلال اعتصام جماهيري لمدة ساعة في كل من دوار الشهيد ياسر عرفات في رام الله وميدان الجندي المجهول في قطاع غزة، وبمشاركة وفد من لجنة المتابعة العربية العليا في الداخل وبدعم من جماهير شعبنا خارج الوطن.

وقال عامر خلال مؤتمر عقد في مركز وطن للاعلام في رام الله، إن هذه اول فعالية جماهيرية بالنزول الى الشارع، وكان هناك سلسلة من الأعمال التحضيرية الفترة الماضية، أبزرها المؤتمر الذي عقده "وطنيون لإنهاء الانقسام" في 23 تموز الماضي، و مؤتمر آخر في نفس الوقت عقد في القطاع، وتوّج بثلاث مسائل رئيسية اولها: اقرار خطة عمل تميز "وطنيون لإنهاء الانقسام" وهي أنه بالمناشدة الاخلاقية فقط لن ينتهي الانقسام، وانما عبر حراك شعبي وجماهيري سلمي وديمقراطي ضاغط ومتصاعد.

وأضاف: أن مايميزنا طرحنا ثلاث مسائل رئيسية هي النزول الى الشارع و الضغط الشعبي والجماهيري الواسع، نعمل لإنهاء الانقسام للضغط على طرفي الانقسام من اجل الاستجابة الى ارادة الشعب في تحقيق واستعادة الوحدة ومواجهة التحديات الكبرى الوطنية التي اساسها، اننا كلنا مستهدفين وعدونا الرئيسي هو الاحتلال، نختلف نتباين لكن يفترض ان يجمعنا هذا الاختلاف في اطار الوحدة.

ودعا عامر جماهير الشعب وبخاصة الاغلبية الصامتة وكل متضرر من الانقسام، على صعيد المشروع الوطني الذي عمليا في ظل التغيرات الاقليمية والدولية هو ينذر بكارثة كبرى على صعيد المشروع الوطني وعلى صعيد الاوضاع الاقتصادية الاجتماعية والحريات الديمقراطية والمشاركة الشعبية، فكل هذه المسائل تضررت نتيجة الانقسام ولابد من تظافر كل الجهود واعلاء الصوت من قبل ابناء شعبنا.

وقال عامر إن الفعالية ستكون على شكل اعتصام، ودعا لأن تكون فقط تحت راية العلم الفلسطييني لامجال لرفع اي علم اخر، وهذه الفعالية حتى في الشعارات التي ترفعها تؤكد على الاهداف الرئيسية لـ"وطنيون لانهاء الانقسام"، وهو انه بالضغط الشعبي والجماهيري نستطيع ان نحرك المياه الراكدة، ونخرج من هذه الدائرة الجهنّمية التي وقع فيها شعبنا، باتجاه استعادة الوحدة وامكانية بلورة خطة وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال باعتبار انه هو العدو الغاشم.

وفي ذات الوقت سيكون هناك مشاركة لفلسطيني الـ48 من خلال لجنة المتابعة العربية العليا وهي الممثل الجامع لجاهير شعبنا في الداخل ، وهناك مشاركة من ممثلين من جاليات فلسطينية لمخيمات اللجوء باتجاه رفع صوتهم ليعلنو ونعلن جميعا وحدة الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده في مواجهة الانقسام.

وشدد عامر على ضروروة اعادة التجربة السابقة في مسيرة ال48 الف مشارك التي خرجت قبل عامين، "نحن نريد اعادة انتاج وتطوير وتعميم هذه التجربة الجماهيرية، لتكون بداية لحراك واسع ونأمل ان يتوج بتحقيق اهداف شعبنا بانهاء الانقسام".

بدوره، دعا عضو المجلس الوطني تيسير الزبري، لأوسع مشاركة في الفعالية، من كافة محافظة الوطن و كل فئات الشعب، التي صرخت ومازالت تصرخ اننا شعب يريد انهاء الانقسام، وشدد على اهمية مشاركة وسائل الاعلام حتى يكونو سيفًا في الحق ومن اجل الحق، حتى يساهمو في نشر الدعوة بين اوساط المجتمع.

وفي سياق متصل، قالت عضو السكرتارية في الهيئة ومديرة جميعة المرأة أمال خريشة، "وطنيون لانهاء الانقسام" تعتمد البرامج والاتفاقيات التي أُبرمت من اجل المصالحة، بدءًا بوثيقة الاسرى انتهاءً باتفاق الشاطئ ومرورا باتفاق القاهرة، "نحن نقول اننا سنضغط ونشكل رافعة للضغط من اجل تنفذ هذه الاتفاقيات التي تتناول ملفات الانقسام وارهاصاتها على مختلف نواحي حياة الشعب الفلسطيني".
واضافت، أن الانقسام هو هدية مجانية تقدم للاحتلال لتقويض قضيتنا الوطنية ونضالنا، نحن نقول ان البيئة السياسية للنظام الفلسطيني يجب ان تستند الى معايير ومبادئ الديمقراطية التي تضم الجميع من خلال التعددية وبناء جبهوي على قاعدة البرنامج الوطني الفسلطيني ، الذي يأتي في قمة اولوياته حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ، ومشاركة الاطياف السياسة المخلتفة.
وتابعت خريشة، "لانقول ان الانقسام بين فتح وحماس فقط، بل هناك أهل لهذا الانقسام ومصالح بأن يبقى الانقسام على حاله وبأن يتعمق عموديًا و أفقيًا، لذلك صوت جماهير شعبنا هو الخطوة الهامة جدا لتشكيل آلية ضغط من الاعتصامات والاضرابات.