توتر على الحدود الشرقية لقطاع غزة.. إصابة اثنين من الأمن الوطني الفلسطيني

نشر بتاريخ: 29/09/2005 ( آخر تحديث: 29/09/2005 الساعة: 00:09 )
غزة - معا - شهدت الحدود الشرقية لقطاع غزة حالة من التوتر الشديد في أعقاب قيام دبابات الاحتلال بإطلاق قذيفتين مدفعيتين على الأراضي الفلسطينية المحررة دون أن يؤدي سقوطهما إلى وقوع إصابات تذكر.

وتزامن إطلاق القذائف المدفعية مع اشتباك مسلح وقع بين مجموعة من المسلحين الفلسطينيين وقوات الأمن الوطني في منطقة جحر الديك إلى الشمال الشرقي من مخيم البريج شرق قطاع غزة ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد الأمن الوطني بجراح واحتجاز ثالث كرهينة ليتمكتوا من الخروج من المنطقة دون اعتقالهم.

و وقع الاشتباك عندما حاول المسلحون إطلاق قذائف صاروخية نحو المستوطنات الإسرائيلية على الحدود الشرقية لقطاع غزة وهو الأمر الذي يتعارض مع إعلان لجنة المتابعة العليا الذي ينص على تثبت التهدئة حسب اتفاق القاهرة.

من جانبها ذكرت مصادر في الجيش الاسرائيلي ان الاشتباك وقع بين مجموعة من حركة الجهاد الاسلامي وقوات الامن الفلسطينية التي حاولت منع المجموعة من اطلاق صواريخ باتجاه اسرائيل الا ان المجموعة التابعة للجهاد القت قنبلة يدوية باتجاه الامن الفلسطيني مما ادى الى اصابة اثنين منهم

كما وقامت باختطاف احد جنود الامن الوطني كرهينة حتى تمكنت من الخروج من الموقع ومن ثم اطلقت سراحه.