امكانية تاجيل انتخابات المجلس التشريعي تثير ردود فعل متفاوتة تتراوح ما بين الرفض والتحفظ والتوقع باجراء الانتخابات في مو

نشر بتاريخ: 12/05/2005 ( آخر تحديث: 12/05/2005 الساعة: 15:42 )
اثارت امكانية تاجيل انتخابات المجلس التشريعي في السابع عشر من تموز المقبل ردود فعل متفاوتة فلسطينيا تراوحت ما بين رفض التاجيل والتحفظ عليه والتوقع باجراء هذه الانتخابات في موعدها .
القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف قال ان الحركة ترفض تاجيل الانتخابات داعياالى اجرائها في موعدها والالتزام بما افضى اليه الاجماع الوطني في حوار القاهرة واضاف ان الحركة ترى ان تاجيل الانتخابات لا يخدم المصلحة العامة وانما يخدم مصالح فئوية ضيقة.
في حين يرى النائب حسن خريشة ان تاجيل الانتخابات وعدم الالتزام باجرائها في تموز المقبل الموعد المحدد لها سيشكل اساءة وخرقا للتعهدات. واكد ان اجراءها في موعدها هوالتزام تجاه شعبنا وتجاه العالم وتجاه ما اتفق عليه في حوار القاهرة .
اما عارف جفال مدير عام مؤسسة الملتقى المدني وهي مؤسسة ناشطة في مجال التوعية الديمقراطية اعتبر ان تاجيل الانتخابات ليس له مبرر وان المبررات التي صيغت لا اساس لها و راى انه ليس من مصلحة احد ان يتم تاجيل الانتخابات مؤكدا انه لا توجد اية اعتبارات ديمقراطية او وطنية لذلك وانما اعتبارات خاصة ببعض النواب.
واما المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية عمار دويك فاكتفى بالقول ان موعد الانتخابات هو السابع عشر من تموز المقبل ما لم يصدر مرسوم رئاسي اخر في هذا الخصوص .
وكانت تصريحات لوزير الخارجية سيلفان شالوم قبل عدة ايام لمحت الى امكانية تراجع اسرائيل عن الانسحاب من غزة في حال فازت حركة حماس في الانتخابات الامر الذي اسبعده وزير الجيش الاسرائيلي شاؤول موفاز حين قال انه من غير المحتمل الغاء هذا الانسحاب.
مراسلة القدس