التزاما بالاجماع الوطني :الفصائل الفلسطينية ستخفي سلاحها ولن تظهره في الشارع الا لمواجهة الاحتلال

نشر بتاريخ: 29/09/2005 ( آخر تحديث: 29/09/2005 الساعة: 18:00 )
غزة- معا- أكدت الفصائل الفلسطينية على التزامها بانهاء كافة المظاهر المسلحة ووقف الاستعراضات الفلسطينية في الشارع الفلسطيني رافضة ان تطرح قضية سلاح المقاومة للنقاش.. فهو حسب الفصائل الذي كان له الدور البارز في دحرالاحتلال عن غزة وهو السلاح الذي يبقى محافظا على طهارته.

مشير المصري الناطق باسم حركة حماس اكد على ان ما طرح في المؤتمر الصحفي الذي عقده العميد علاء حسني اليوم لا يخرج عن التوافق والإجماع الوطني القاضي بوقف كافة الاستعراضات العسكرية منذ يوم السبت الماضي، مؤكداً أن ذلك محل إجماع وطني، قائلاً:" لا أعتقد أن الفصائل يمكن أن تخرق هذا الاتفاق، يبقى دور الأجهزة الأمنية لتحمل مسؤولياتها في اتجاه استتباب الأمن الداخلي ووقف الفوضى".

ورفض المصري ان يشمل الحديث سلاح المقاومة قائلاً :" سلاح الفصائل هو سلاح المقاومة له دوره الشرعي، وهو ما تم الاستعراض بهياكله ومجسماته في المهرجانات" مشيراً إلى ضرورة ضبط ما أسماه بسلاح الفوضى.

وفي رد حول وقف سلاح مرافقي قادة الفصائل قال:" بالتأكيد إذا ما أوقفت السلطة سلاح مرافقي شخصياتها فإن الفصائل ستنظر في هذا الموضوع" متابعاً:" ليس هناك أي طرف يفرض شيئاً على الفصائل، والسلطة مطالبة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه" مطالباً وزارة الداخلية والأمن الوطني بإدراك تفاصيل ما تم التوافق عليه وألا تخرج على ذلك.

من جانبه أكد محمد عبد العال (أبو عبير) المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية بأن اللجان ستحتفظ بالسلاح حتى ترى نوايا الاحتلال مشيرا الى ان هذا السلاح هو الرادع الوحيد في حال قامت قوات الاحتلال الاسرائيلية بإفساد نشوة الانتصار على الشعب الفلسطيني بعد الانسحاب او ارتكبت أي حماقات داخل حدود القطاع.

و اتهم عبد العال السلطة بالمسؤولية عن ظاهرة الفلتان الأمني على الساحة الفلسطينية خاصة من خلال بعض قادة أجهزتها الذين اهتموا بتشكيل بعض الوحدات الخاصة بهم لتنسيق بعض العمليات التي تعود بالمصلحة الشخصية لهم حتى و ان نتج عنها اراقة الدم الفلسطيني .

وأضاف عبد العال " سلاح المقاومة سيختفي ولن يبق طالما لا يوجد أي جندي اسرائيلي متجولا في القطاع بعد الانسحاب منه" واصفا هذا السلاح بالشريف و أن الفضل يرجع إليه بعد الله عز وجل في دحر الاحتلال من القطاع .

وقال أبو هارون الناطق باسم كتائب أبو الريش احد اذرع فتح أن الكتائب تتفق مع الفصائل الفلسطينية و السلطة الوطنية على إنهاء كافة المظاهر المسلحة وضبط السلاح و عدم اظهاره الا أذا دعت الحاجة اليه كاظهاره في وجه الاحتلال خاصة في مناطق خطوط التماس شرق القطاع و شماله وضد القوات الخاصة.

كما أكد أبو أدهم أحد قادة كتائب شهداء الأقصى كذلك على التزام الكتائب بانهاء كافة المظاهر المسلحة و أن الكتائب ضد سحب سلاح المقاومة بحجة محاربة الفلتان الأمني معربا عن أمله في أن ترى سيادة القانون خاصة في ظل وجود هذا الكم الهائل من الجريمة .

وكان العميد علاء حسني اعلن اليوم عن بداية الحملة الهادفة لمنع ظهور السلاح في الشوارع مهما كانت الاسباب داعيا الفصائل للالتزام بما اتفق عليه في لجنة المتابعة العليا.

واوضح حسني ان القرار يشمل ايضا افراد الاجهزة الامنية الذين يمنع حملهم للاسلحة الطويلة الا وهم يرتدون الزي الرسمي.