الجمعة: 07/10/2022

دموع و فرح , سعادة وحزن... هكذا كان الموقف اثناء استقبال الاسرى في طولكرم

نشر بتاريخ: 02/06/2005 ( آخر تحديث: 02/06/2005 الساعة: 14:03 )
طولكرم - معاً - تدافع مئات المواطنين من ابناء محافظة طولكرم الى حاجز الطيبة الاسرائيلي جنوبي المدينة لإستقبال الاسرى المفرج عنهم من السجون الاسرائيلية , حيث تواجد في المكان محافظ طولكرم اللواء عز الدين الشريف وحليمة ارميلات مديرة نادي الاسير الفلسطيني ونصر مفلح مدير مكتب الارتباط المدني الفلسطيني والعميد ركن ابو حميد مدير عام الشرطة الفلسطينية في محافظة طولكرم .
وصلت الحافلات التي تقل الاسرى والذي وصل عددهم الى 125 اسيرا موزعين الى ثلاث محافظات ( محافظة طولكرم 30 اسير , محافظة نابلس 70 اسير , محافظة قلقيلية و سلفيت 25 اسير ) حيث بدأوا بالنزول من الحافلات الاسرائيلية مكبرين مهللين رافعين رؤوسهم عالية وساجدين على الأرض مقبلين ترابها , اذ اختلطت دموع الفرح ودموع الحزن سوية حيث بكت الامهات والزوجات والابناء ..حيث ان هنالك اسرى من ذوي المحكوميات العالية امثال الاسير عبد الهادي سلامة بيضة من جيوس جنوب طولكرم ( 110 شهور ) والاسير محمود مفيد زغلول من زيتا شمال طولكرم ( 103 شهور ) والاسير رامي محمود عبد الحافظ من شويكه شمال طولكرم ( 103 شهور ) والاسير محمد امين زهدي القريب من مدينة طولكرم ( 9 سنوات قضي منهم سنتان ) الاسير جاسر ابو زغيب من مخيم طولكرم ( 98 شهر ) والاسير علي الخولي من مخيم طولكرم ( 57 شهر ) والاسير ابراهيم عبد الغني انيس الحسن من طولكرم ( سنتان ) والاسير عبد العليم محمد عبد النجار من مدينة خان يونس في قطاع غزة ( 7 سنوات قضى منهم سنتان ) .
تحدثت الى احد الاسرى عن شعوره اثناء نزوله من الحافلة الاسرائيلية , اجاب بأنه سعيد نوعا ما , ولكن لن تكتمل الفرحة الا بإطلاق كافة الاسرى وعلى رأسهم الاسيرات والاشبال وكبار السن وذوي الاحكام العالية , كما تمنى لو انه لم يفرج عنه في هذه الصفقة حيث انه لم يتبقى له سوى بضعة اشهر قليلة ويطلق سراحة , شاب اخر مفرج عنه طالب السلطة الوطنية بمزيد من الضغط على الحكومة الاسرائيلية لإطلاق كافة الاسرى او على الاقل من هم اصحاب الحق في اطلاق سراحهم كألفتيات الاسيرات وكبار السن والمرضى .
احد الاسرى ذرف الدموع اثناء استقباله لطفلته التي لم يراها منذ ولادتها حيث انها لم تقبل ان تسلم عليه او تقبله لأنها لا تعرفه الا من خلال الصور.