للاسبوع الثاني- الاحتلال يواصل إغلاق قرى وبلدات في رام الله

نشر بتاريخ: 26/12/2016 ( آخر تحديث: 26/12/2016 الساعة: 12:34 )
للاسبوع الثاني- الاحتلال يواصل إغلاق قرى وبلدات في رام الله
رام الله - معا - للأسبوع الثاني على التوالي، لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تفرض الإغلاق والحصار على العديد من قرى وبلدات محافظة رام الله والبيرة، لا سيما في شمال وشمال غربي المحافظة.
ولا تزال سلطات الاحتلال تغلق قرية دير نظام شمال غربي رام الله على فترات، حيث تغلق شارعا بأكوام التراب والحجارة الضخمة، فيما تنصب حاجزا دائما على المدخل الرئيسي للقرية.
فلا تزال بوابة قرية النبي صالح المؤدية إلى العديد من القرى والبلدات مغلقة، ويمنع مرور المواطنين عبر السيارات، في حين يسمح للمارة بالمرور مشياً على الأقدام، وفي أحيان كثيرة توقفهم قوات الاحتلال يوقفهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويخضعهم للتفتيش والاستجواب.
ولليوم الثاني على التوالي، تغلق قوات الاحتلال الطريق الواصل بين مدينة البيرة ومخيم الجلزون قرب مستوطنة "بيت إيل" بالمكعبات الاسمنتية في مقطعين اثنين، وبالتاتلي فإن محافظات شمال الضفة وقرى وبلدات شمال المحافظة ممنوعة من المرور عبر الطريق.

ولا تزال قوات الاحتلال تغلق طريق العنب بين قريتي راس كركر ودير بزيع المؤدية إلى قرى وبلدات غربي رام الله، حيث تقطع الطريق بالبوابة الحديدية وبالأسلاك الشائكة، ما جعل المواطنين يستخدمون طرقاً بديلة أكثر بعداً ووعورة.
كما تنصب قوات الاحتلال الحواجز العسكرية على مداخل القرى والبلدات، في أم صفا، عابود، دير أبو مشعل، رنتيس، وتوقف السيارات وتخضعها للتفتيش، والتدقيق في بطاقاة الهوية.
ويشهد حاجز جبع شرقي القدس أزمة مرورية خانقة، جراء تعمد قوات الاحتلال إيقاف السيارات والتدقيق في بطاقات الهوية للراكبين، وتفتيش المركبات أيضاً، ما تسبب في أزمة خانقة جداً.
ويشهد حاجز قلنديا أزمة خانقة، خاصة للمركبات المتجهة نحو مدينة القدس، في ظل سياسة التفتيش الدقيق للمركبات، والتدقيق في بطاقة هوية السائقين والركاب.