السبت: 13/08/2022

باحث أميركي:عشرات ملايين الإيرانيين والسوريين سيلقون حتفهم في أي حرب نووية مع إسرائيل مقابل مليون ونصف اسرائيلي

نشر بتاريخ: 25/12/2007 ( آخر تحديث: 25/12/2007 الساعة: 00:00 )
بيت لحم- معا- كشفت دراسة أعدها المركز الأميركي للدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن، أن أي حرب نووية محتملة بين إسرائيل وإيران ستؤول لصالح إسرائيل وستؤدي إلى مقتل ما بين 16 إلى 28 مليون إيراني و200 إلى 800 ألف إسرائيلي، فيما سيؤدي دخول سوريا الحرب إلى مقتل 18 مليون سوري و800 ألف إسرائيلي.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في عددها الصادر الاثنين أن الدراسة البحثية الافتراضية التي أعدها مدير المركز والمحلل السابق في وزارة الدفاع الأميركية انثوني كوردسمان، رسمت سيناريوهات مخيفة للنتائج التي ستترتب على أي حرب نووية في المنطقة.

وأوضحت الصحيفة أن كوردسمان أشار إلى أن دخول سوريا الحرب إلى جانب إيران وإطلاقها صواريخ محملة برؤوس كيماوية وبيولوجية على إسرائيل سيؤدي إلى مقتل 800 ألف إسرائيلي، فيما يتوقع أن يسفر أي رد نووي إسرائيلي على سوريا عن مقتل نحو 18 مليون سوري.

وتوقع الباحث الأميركي في حال قررت مصر الانضمام إلى جيرانها العرب في الحرب ضد إسرائيل، أن ترد إسرائيل بضربة نووية على القاهرة وغيرها من المدن الرئيسة في مصر بالإضافة إلى تدمير سد أسوان.

ترجيح كفة إسرائيل

وقد توقعت الدراسة الافتراضية للمركز الأميركي للدراسات الإستراتيجية والدولية أن تستمر الحرب النووية المحتملة بين إسرائيل وإيران ثلاثة أسابيع.
غير أنها لم تتمكن من تحديد عدد الضحايا الذين سيسقطون في الأسابيع والأشهر التي تعقب الضربة النووية بفعل الإشعاعات والانبعاثات الناجمة لها.

ورجحت الدراسة كفة إسرائيل في حربها النووية مع إيران لامتلاكها قنابل نووية أكثر وذات فاعلية أكبر، مشيرة إلى أن إسرائيل تمتلك حاليا 200 رأس نووي يمكن إطلاقها من الجو والبحر، فيما يتوقع أن تنتج إيران 30 رأسا نوويا في الفترة ما بين 2010 و2020.

كما أشار الباحث الأميركي إلى أن إسرائيل تمتلك حاليا قنبلة نووية قوتها واحد ميغا طن فيما لا تمتلك إيران حتى الآن القدرة على تطوير قنبلة تتجاوز قوتها 100 كيلو طن. مما يعني أن المدى الفتاك للقنبلة النووية الإسرائيلية يتجاوز القنبلة الإيرانية بنحو 10 أضعاف كما أن عدد الضحايا التي ستتسبب بسقوطهم يفوق نظيرتها الإيرانية بثلاثة أضعاف.

ورأى كوردسمان في دراسته أن المدن الإسرائيلية التي يتوقع أن تستهدفها الصواريخ الإسرائيلية هي تل أبيب والمنطقة الوسطى بالإضافة إلى حيفا، في حين يتوقع أن تستهدف إسرائيل بصواريخها النووية أكثر من 10 مدن إيرانية من ضمنها العاصمة طهران وتبريز وأصفهان وقزوين وشيراز وقم.

كما قلل كوردسمان من مدى فاعلية ودقة الصواريخ الإيرانية في إصابة أهداف في كبرى التجمعات السكنية في إسرائيل، موضحا أن تلك الصواريخ سيتم إسقاطها في الجو على الأغلب عبر أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، وخاصة من خلال صاروخ Arrow 2 المضاد للصواريخ الباليستية.

بالمقابل، اعتبر الباحث الأميركي أن بإمكان إسرائيل ضرب أهداف قاتلة داخل المدن الإيرانية وبدقة متناهية باستخدام أقمارها الصناعية والأقمار الخاصة بالولايات المتحدة، حسبما ذكرت الصحيفة.

وخلص كوردسمان في دراسته إلى ضرورة شن ضربة وقائية أميركية أو إسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية لعدم تمكين إيران من امتلاك أسلحة نووية ولتجنيب المنطقة أي حرب نووية في المستقبل.