سرطان الاستيطان يستفحل في قلب الخليل

نشر بتاريخ: 09/02/2017 ( آخر تحديث: 09/02/2017 الساعة: 15:46 )
سرطان الاستيطان يستفحل في قلب الخليل
الخليل- معا- يسعى المستوطنون منذ بداية المشروع الاستيطاني عام 1967، في قلب مدينة الخليل للسيطرة الكاملة على المناطق الاستراتيجية في المدينة ومنها جبل الرحمة، تل الرميدة، شارع الشهداء، البلدة القديمة، سوق الخضار القديم، منطقة السهله، المسجد الابراهيمي ومحيطه، منطقة واد النصارى والحصين، شارع عثمان بن عفان، واد الغروس، عين بين سليم، البقعه، ومنطقة البويرة، وجبل جالس.
وقال عيسى عمرو منسق تجمع شباب ضد الاستيطان، ان الهدف الواضح للجميع ان المستوطنين والاحتلال الاسرائيلي يسعون لطرد المواطنين في المناطق المذكوره واستبدالهم بمستوطنين، ليصبح قلب مدينة الخليل جزء من مستوطنة "كريات اربع". ويمكن تفصيل المشاريع الاستيطانية في المناطق المغلقة كما وصف عمرو :" شق طريق بين تل الرميدة وقبر "حبرون" باتجاه شارع بئر السبع دون المرور من منطقة باب الزاوية ، بالقرب من منزل عائلة الشويكي، السيطرة على الارض المحيطة بقبر "تربات" بالقرب من عمارة قفيشة، حيث تم تعزيز النقطة العسكرية بادوات للتجسس والمراقبة، بناء جديد في مقبرة اليهود، حيث تم بناء قبور جديدة وغرفة خدمات، انشاء حديقة دينية يهودية في منطقة الزيتون، وشق طريق استيطاني باتجاه العين الجديدة بعد السيطرة عليها، وشق طريق استيطاني يوصل بين مستوطنة تل الرميدة وشارع الشهداء".

واضاف عمرو في وصفه :" العمل على مصادرة مصنع عائلة ابو عيشة في منطقة تل الرميدة علما ان المستوطنين يسيطرون على ارض عائلة الجبالي، تغير مسميات الشوارع من العربية الى العبرية، وتغيير اشارات المرور واستخدامها باللغه العبرية، مصادرة محطة محروقات الجعبري وسط شارع الشهداء، حيث يوجد بها الان كرافان للمستوطنين، العمل على مصادرة على ارض عائلة الحرباوي مقابل مدرسة قرطبة، بناء استيطاني جديد في منطقة الكراج القديم مقابل مدرسة اسامة، مصادرة سوق الجمال وسوق النجارين وسوق الحدادين، السيطرة على بركة السطان بجوار المدرسة الابراهيمية، العمل على مصادرة ملعب المدرسة الابراهيمية واستخدامه فقط من قبل المستوطنين، العمل على مصادرة بيت ابو رجب مقابل ملعب المدرسة الابراهيمية، مصادرة بيت عائلة الزعتري كما حدث مع عائلة الرجبي، مصادرة الساحات الخارجية للمسجد الابراهيمي وتاسيس مشاريع استيطانية داخلها، مصادرة ارض عائلة جابر في منطقة واد الحصين، التضييق على السكان داخل الحواجز من اجل ترحيلهم من المنطقة، السيطرة على التلة رقم ١٨ في منطقة البويرة، وبذلك يُحكم المستوطنون عى قلب الخليل وتهويدها بالكامل".
وقال عمرو :" مع اقتراب الذكرى 23 عاما، لمجزرة الحرم الابراهيمي عام 1994 والتي راح ضحيتها 29 شهيداً واصيب العشرات من السجود الركع في صلاة الفجر، نرى بأن المخططات الاستيطانية التهويدية لقلب الخليل مستمرة وترتفع وتيرتها في بعض الاوقات، ونخشى ان تتحقق اوهام المستوطنين بتهويد قلب الخليل، في ظل الدعم اللامتناهي الذي تقدمه الحكومة الاسرائيلية لهم، في ظل الصمت الدولي والعربي عما يحدث هنا".