الجمعة: 14/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

إسرائيل تواصل بناء سياج أمني شرق خانيونس وتقيم المزيد من أبراج المراقبة

نشر بتاريخ: 02/10/2005 ( آخر تحديث: 02/10/2005 الساعة: 03:03 )
خانيونس - معا - قالت وزارة الداخلية والامن الوطني في بيان لها ان قوات الاحتلال واصلت العمل في بناء سياج امني اضافة الى بناء ابراج المراقبة العسكرية .

و أفادت الوزارة نقلا عن مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت العمل في بناء سياجٍ أمني جديد على أراضي المواطنين إلى الشرق من محافظة خان يونس حيث أقامت مزيداً من أبراج المراقبة هناك كما منعت مئات المزارعين من إعادة استصلاح أرضهم القريبة من المنطقة الحدودية.

من جانبهم أفاد المواطنون في منطقة عبسان الكبيرة شرق المحافظة، بأن قوات الاحتلال واصلت، أمس، شق طريقٍ احتلالية جديدة على أراضي المواطنين داخل حدود القطاع، على طول خط الهدنة، بعرض 15 متراً.

وذكرت المصادر أن أكثر من ثماني آليات إسرائيلية، متمركزة على الطريق، بالقرب من موقعٍ عسكري لقوات الاحتلال، مقامٍ على الشريط الحدودي شرق حي الفراحين بالمنطقة، وجرى توسيعه بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

ومن جانب آخر، قامت قوات الاحتلال بتوسيع الموقع العسكري مؤخراً ووضعت مزيداً من أبراج المراقبة على طول الحدود.

وظهرت ثلاثة أبراج مراقبة، أقيمت على السياج الحدودي، يزيد طول الواحد منها على 15 متراً. وعبر المواطنون عن تخوفهم من تلك الأبراج، مبدين خشيتهم من أن تستخدمها قوات الاحتلال في إطلاق النار على السكان.

وقال أحد المواطنين الذين يقطنون على بعد 700 متر من خط الهدنة، وتطل الأبراج الاحتلالية على منزله: إنه يشعر بالقلق من تلك الأبراج، ويخاف على أطفاله من التعرض لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال، تحت أية ذريعة مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال، عقب انسحابها من القطاع، عززت من تواجدها العسكري على الخط الفاصل.

ويشار إلى أن السياج الأمني الجديد الذي تقيمه إسرائيل داخل أراضي القطاع يلتهم آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية في المنطقة.

وكان المزارعون في المنطقة يأملون في تمكنهم من إعادة استصلاح أراضيهم المجرفة وإعادة زراعتها من جديد، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وعانى المزارعون في المنطقة، خلال العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية في أيلول من العام 2000، من تجريف قوات الاحتلال لمئات الدونمات الزراعية واقتلاعها لآلاف الأشجار، وتدميرها للبنية التحتية في المنطقة.