الخميس: 03/12/2020

كشف موقف حماس من المسيحيين واليهود والمقاومة والمرأة

نشر بتاريخ: 05/03/2017 ( آخر تحديث: 05/03/2017 الساعة: 14:05 )
كشف موقف حماس من المسيحيين واليهود والمقاومة والمرأة
بيت لحم - وجدي الجعفري - خاص معا - كشف القيادي في حركة حماس د. أحمد يوسف لوكالة معا أبرز ملامح البرنامج السياسي الجديد للحركة، والذي سيتم اعتماده رسميا مع انتخاب القائد العام للحركة في غضون الشهر الجاري أو القادم.
ويتضمن البرنامج الجديد بعض التغييرات "الإيجابية" في موقف الحركة من "المقاومة الشعبية والدولة الفلسطينية والاطراف الدولية والدول العربية والإسلامية، والتفريق ما بين اليهود كديانة وبين الاحتلال والمشروع الصهيوني من ناحية أخرى".
وينظر البرنامج الجديد حسب يوسف الى المسحيين في فلسطين كمكون وطني، قائلا "لهم ما لنا وعليهم ما علينا" مع التأكيد على دور المرأة ومكانتها في مشروع المقاومة والتحرير.
الاعتراف بالمقاومة الشعبية واستمرار الكفاح المسلح
وأوضح يوسف لوكالة معا ان البرنامج الجديد – حسب اعتقاده - يتضمن موافقة حماس على اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 والقدس عاصمة لها، دون الاعتراف بإسرائيل أو التنازل عن أي جزء من أرض فلسطين، مع التأكيد على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم.
وبخصوص منظمة التحرير، أشار يوسف إلى أن هناك رؤية أفضل من حيث النظر للمنظمة باعتبارها إنجازاً وطنياً يجب الحفاظ عليه وتطويره، ليكون إطاراُ وطنياً يتسع للجميع، ويحافظ على حقوقنا وثوابتنا الوطنية.
وكشف يوسف ان الوثيقة الجديدة بالملامح التي يعتقدها سوف تؤكد على ان الصراع مع الاحتلال والحركة الصهيونية فقط داخل فلسطين، وليس مع اليهود بشكل عام.
وأن الوثيقة سوف تؤكد على ضرورة التعامل الإيجابي والتواصل مع القوى ومنظمات المجتمع المدني حول العالم التي قدمت مواقف مشرفة لفلسطين، مع العمل على التنسيق معها بما يخدم القضية الفلسطينية إنسانياً وحضارياً.
وحول المقاومة، قال "ان الحركة لن تتخلى عن ممارسة أي شكل من أشكال المقاومة بما في ذلك اللا عنفية "المقاومة السلمية" منها، كجزء من المقاومة ضد الاحتلال، إلى جانب المقاومة المسلحة؛ باعتبارها حق مشروع كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية للشعوب تحت الاحتلال ".
وتنظر الوثيقة الجديدة للعمق العربي والإسلامي باعتباره ممثلاً للامة وكطرف شريك في حمل هموم وتبعات القضية الفلسطينية، وتؤكد على رفض التدخل أو التورط في أي من النزاعات أو الصراعات الدائرة بين دول المنطقة، والانفتاح على الجميع وبناء علاقات متوازنة تخدم قضيتنا ونهضة الامة العربية.

لا علاقة لحماس مع الحركات الاسلامية
كما أنها تؤكد على ضرورة التحرك باتجاه القوى والاطر العالمية التي تقف مع القضية الفلسطينية وتدعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير، قائلا: "يجب ان لا نقطع الطريق أمام اي جهد دولي ووقفات تضامنية مع شعبنا وقضيتنا".
وحول العلاقة مع الحركات الاسلامية: قال يوسف ان علاقة حماس مع الحركات الاسلامية في العالم تأتي من باب حشد الدعم المعنوي وتأكيد الارتباط التاريخي والنصرة للقضية الفلسطينية، وليست هناك ارتباطات تنظيمية او ادارية خارج سياق تنسيق الجهود وتقديم الدعم الإغاثي والإنساني لشعب فلسطين.
وفيما يتعلق بالتنظيمات الارهابية كداعش قال "انها حركات اساءت لصورة الاسلام والمسلمين، وأضرت بمكانة القضية الفلسطينية".
اسماء كثيرة تتنافس على المكتب السياسي ولكن ؟؟
وحول انتخابات المكتب السياسي للحركة، توقع يوسف انتهاء الانتخابات مع نهاية الشهر الجاري والاعلان عن رئيس المكتب السياسي رسميا مع مطلع الشهر القادم.
واستبعد يوسف ان تشهد قيادة الحركة تغييرات مفاجئة وجذرية، قائلا: لا مفاجآت في المكتب السياسي.

وحول ما ينشر في الاعلام حول احتدام المنافسة بين موسى ابو مرزوق وإسماعيل هنية لرئاسة المكتب السياسي، اشار يوسف الى ان هذه المنافسة فقط عبر وسائل الاعلام، قائلا: "الحركة مليئة بالقيادات والكفاءات القادرة على قيادتها، وهؤلاء الأخوين هما ضمن القيادات التي لها حظوظ أوسع بحكم تاريخها، وهي من تتصدر قائمة المرشحين".
واكد يوسف انتهاء انتخابات غزة بانتخاب يحيى السنوار قائدا للقطاع، لكن انتخابات الضفة والخارج ما زالت مستمرة بطرق وصفها بـ"السرية جدا" نظرا لصعوبة توفر اللقاءات بسبب الرصد والملاحقات الامنية التي تطال رجالات الحركة" حسب قوله.
"الانتخابات تجري في أجواء هادئة بعيدا عن العيون التي ترصد وتراقب، على عكس غزة التي تتمتع باستقرار أمني وحرية حركة"، كاشفا إن هناك أكثر من خمسين قياديا يمثلون كافة الاقاليم سيختارون خلال الايام أو الأسابيع القادمة، بمكان وزمان سريين القائد العام للحركة.
ويتطلب من رئيس المكتب السياسي للحركة ان يمتاز بكاريزما خاصة، وأن يتمتع بحضور دولي وإقليمي، وشخصية معروفة تستطيع ان تتحرك بين الاقاليم والدول. قال يوسف
عروض ورفض من القسام
وفيما يتعلق بملف الاسرى، قال القيادي في حماس ان اسرائيل تواصل ارسال العروض عبر الاطراف الدولية لحركة حماس، لكن "القسام" صاحبة هذا الملف والقول الفصل فيه ترفض التعاطي معها فبل الافراج عن جميع اسرى صفقة شاليط الذين اعادت اسرائيل اعتقالهم.