هكذا استشهدت ام الشهيد مصطفى

نشر بتاريخ: 29/03/2017 ( آخر تحديث: 30/03/2017 الساعة: 09:20 )
هكذا استشهدت ام الشهيد مصطفى

القدس- معا- "مشادة بين الام والابنة تطورت الى مشادة مع جنود الاحتلال الذين لم يتوانوا فاطلقوا النار باتجاه الام وقتلوها بدم بارد. هذا ما حصل مع المقدسية سهام راتب نمر 49 عاماً، لدى مرورها في مدخل باب العمود بالقدس اليوم الاربعاء.

والشهيدة سهام هي والدة الشهيد مصطفى نمر، الذي قتله جنود الاحتلال مطلع شهر أيلول- سبتمبر الماضي، بعد اطلاق الرصاص باتجاه مركبته في مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، بحجة محاولته تنفيذ عملية دهس أثناء وجوده برفقة ابن عمه، وبعد التحقيقات تبين زيف ادعاءات سلطات الاحتلال وحينها أبلغت المخابرات العائلة ان الشهيد لم يحاول تنفيذ عملية.

وحول ما جرى مع الشهيدة سهام نمر أوضح شهود عيان لوكالة معا أن الشهيدة كانت تسير برفقة ابنتها في مدخل باب العمود وحدثت مشادة كلامية بينهما وعند وصولهما بالقرب من أفراد قوات الاحتلال المتواجدين والمتمركزين عند باب العمود جرت مشادة بين الشهيدة والجندي فقام الأخير باطلاق الرصاص باتجاهها من مسافة قريبة وقتلها.

بدورها قالت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري ان القتيلة كانت تحمل مقصا في يدها".

وأضاف شهود العيان أن جنديين اطلقا النار باتجاه الشهيدة نمر في جهة الصدر والأطراف السفلية، وبعد وقوعها على الأرض تركت ومنعت أي شخص من الاقتراب منها، وخلال ذلك حاول مسعف اسرائيلي الوصول اليها بعد ان ارتدى قميص الاسعاف، الا ان الجنود أبعدوه بالقوة من المكان، وقد تركت تنزف حتى فارقت الحياة.
وعقب اطلاق النار باتجاه الشهيدة نمر اغلقت قوات الاحتلال منطقة باب العمود بالكامل ومنعت دخول أو خروج المواطنين منه ونشرت الحواجز الحديدية ووضعت الأشرطة الحمراء على مداخله، كما انتشرت فرق الخيالة والكلاب البوليسية في المكان وتم الاعتداء على بعض الشبان بالدفع والملاحقة، كما أجبرت اصحاب المحلات التجارية القريبة من مكان الحادث ترك محلاتهم وابعدتهم عن المكان.

اعتقالات
وعقب نقل الشهيدة نمر قام المواطنون بوضع قماش وكرتون وغصن زيتون مكان استشهادها، وخلال ذلك حضر الجنود وابعدوهم بالقوة من المكان، وأزلوا ما تم وضعه.
وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال ابنتي الشهيدة ونقلتهم الى مركز شرطة المسكوبية، كما استدعت زوجها للتحقيق.

صور الشهيدة في عزاء نجلها الشهيد