الأربعاء: 23/09/2020

فتيات يبتززن شبانا.. الجرائم الالكترونية تزداد في فلسطين

نشر بتاريخ: 01/04/2017 ( آخر تحديث: 02/04/2017 الساعة: 08:28 )
فتيات يبتززن شبانا.. الجرائم الالكترونية تزداد في فلسطين

بيت لحم -معا- مقابلة زهير الشاعر- شهدت فلسطين ازديادا في الجرائم الالكترونية، خلال الفترة الاخيرة، وذلك بسبب التقدم التكنولوجي وكثرة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل غياب قانون رادع لها .

وكالة معا حاورت المقدم لؤي ارزيقات، الناطق باسم الشرطة الفلسطينية حول هذه الظاهرة، والذي قال إن "الجريمة الالكترونية هي كل فعل او جريمة ترتكب باستخدام جهاز حاسب او محمول مرتبط بالانترنت وتقع بحق الافراد والمؤسسات والجماعات، وقد تتطور لتكون ضد اجهزة الدولة من وزارات ومؤسسات رسمية واجهزة امنية، وهي مكتملة العناصر، فهناك جاني ومجني عليه واداة جريمة. وتتصف بانها عابرة للحدود. يعتمد مرتكبها على خبرة ومعرفة عالية بالانترنت وبارع باستخدام الحاسوب والبرامج الالكترونية والهكرز.

واوضح إرزيقات أن هناك تناسبا طرديا بين التطور التكنولوجي والجريمة المعلوماتية، فكلما زاد التطور واستخدام مواقع التواصل زادت الجريمة المعلوماتية وفي فلسطين كما المجتمعات الاخرى تقع هذه الجريمة ويقع ضحايا لها .

واكد ارزيقات أن العام الماضي سجلت لدى الشرطة الفلسطينية في الضفة 1327 قضية على خلفية الجرائم الالكترونية، فيما سجل منذ بداية العام الحالي 2017 نحو 400 جريمة الكترونية، تم كشف ما يزيد عن 100 منها باجراءات اتخذتها وحدة مكافحة الجريمة الالكترونية بادارة المباحث العامة.

وبين ارزيقات أن 37 % من ضحايا الجرائم الالكترونية من الفتيات، او السيدات، فيما كانت ما نسبته 63% من ضحاياها شباب ومؤسسات عامة وخاصة، مضيفا أن هناك قضايا يمكن كشفها بشكل سريع، وقضايا أخرى تحتاج لوقت اطول، وقضايا قد لا نستطيع الوصول لمرتكبيها لاسباب كثيرة.

وافصح أرزيقات عن جريمة وقعت في رام الله حيث تقدم شاب بشكوى لدى المباحث العامة حول تعرضه لابتزاز وباجراءات البحث تم كشف الجاني وتبين بانه "فتاة" حصلت على صور وابتزته بطلب 500 شيقل مقابل كل صورة، وهو ما يؤكد أن هذه القضايا لا تقتصر على الفتيات كضحايا.

وقال ازريقات ان النسبة الاكبر من الجرائم وقعت في الخليل، وذلك باعتبار انها المحافظة الاكبر من حيث عدد السكان .

وطالب ارزيقات المواطنين بضرورة حماية انفسهم من الوقوع ضحايا لهذه الجرائم، مؤكدا أن هناك معيقات تمنع حل او كشف الكثير من القضايا، قائلا ان وحدة مكافحة الجريمة الالكترونية بالمباحث وبالتنسيق مع النيابة العامة تبذل جهودا كبيرة للحد من هذه الجرائم .

وقدم ارزيقات جملة من النصائح لرواد الموقع الانترنت ابرزها :

-ضرورة الاحتفاظ بالمعلومات في ملفات يصعب الوصول اليها والافضل ان تكون بحواسيب غير مرتبطه بالانترنت.

-عدم استخدام الكاميرا للديسك توب وضرورة وضع لاصق على كاميرا اللاب نوب.
-عدم قبول الصداقات من اشخاص لا نعرفهم وعدم البوح بالمعلومات والصور لاي شخص وعدم تبادل الصور والمعلونات عبر الانترنت.
-عدم الانجرار وراء الكلام المعسول.

-عدم الاستسلام لمطالب المبتز والتوجه للشرطة فورا في حال الوقوع كضحايا لها.
-الشرطة تتعامل بسرية تامه مع هذا النوع من القضايا وهناك تعليمات مشددة من اللواء حازم عطالله مدير عام الشرطة بهذا الخصوص
-الاباء يجب ان يكونوا على دراية ولو قليلة بالانترنت والمواقع التي يتصفحها الابناء.
-الهواتف النقالة عدم ارسالها للتصليح او البيع اذا كانت تحوي صور او معلومات مهمة حتى وان مسحت لان هناك برامج تعيد كل ما تم مسحه.
-تغيير كلامات السر من قترة لاخرى وجعلها معقدة.