الأحد: 03/03/2024 بتوقيت القدس الشريف

سكان جنوب قطاع غزة يقبلون بكثافة على قراءة القرأن في المساجد من اجل إرضاء الله والحصول على الثواب

نشر بتاريخ: 07/10/2005 ( آخر تحديث: 07/10/2005 الساعة: 03:27 )
خانيونس -معا- في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة و تفشي ظاهرة البطالة والفقرفي قطاع غزة، بعد سنوات من الحصار والإغلاق الذي مارسه الاحتلال، على أبناء القطاع حتى بعد رحيله بعد ثمانية وثلاثين عاما، لم يجد سكان القطاع وخاصة في جنوبه الآ أن يلجؤوا إلى الله من اجل أن يفرج كربهم، ويخفف من معاناتهم، فترى إعداد كبيرة من المواطنين يقبلون على قراءة القران بشكل كبير جدا، فالمساجد في جنوب القطاع لا يكاد يكون فيها متسعا لأحد، فتري الشيوخ والرجال والشباب والأطفال، يقرأون القران ويتدبرون فيه من اجل الحصول على الثواب والأجر،

وتنتشر هذه العبادة بشكل كبير وملحوظ في مساجد جنوب غزة ،نظر لطبيعة السكان وعاداتهم الاجتماعية والدينية، فيصنف سكان جنوب القطاع على أنهم من المحافظين الذين يتمسكون بالعادات الخاصة بهم ولا يتجاوزونها برغم من سرعة تطور المجتمع.

ويشير الحاج أبو محمد إلى أن قراء القران في هذا الشهر الكريم هو من الأمور التي يحافظ عليها منذ سنوات طويلة ، وذلك من اجل الحصول على الثواب من الله عز وجل ، ويضيف أنا استغل وقتي في قراءة القران ، ساء كان ذلك في البيت أو في المسجد الذي يكون فيه الأجر اكبر وأفضل ، خاصة في هذا الشهر .

أما الشاب خالد فيقول أنا أحاول اسخر اكبر قدر ممكن من الوقت للقراءة القرءان والصلاة والعبادات في مجملها من اجل مرضاه الله ، والحصول على الثواب الكبير ، وأحاول الابتعاد عن كل ما يغضب الله ، فهذا الشهر وهو بمثابة فرصة للعبد لكي يصحح علاقته بربه لكي يبارك الله له في حياة ومستقبلة.

اما الشاب اشرف فيقول انا عاطل عن العمل ولا يوجد لي مصدر دخل او رزق وأحاول الحصول على مصدر رزق باي طريقة من اجل توفير لقمة عيش ، و مع - الأسف - لا تتوفر دائما فرص العمل لنا ، ولذلك نلجأ لبيوت الله في هذا الشهر من اجل التقرب إلى الله وقراءة القران والحصول على الثواب من الله ، فإذا كنا لا نحصل على قوت يومنا من الحياة فالأولى أن نقبل على القرءان ومختلف العبادات من اجل الحصول على مرضات الله ومعفرة وهي أفضل بكثير