السبت: 20/07/2024 بتوقيت القدس الشريف

الاسير حسام خضر يدعو من سجنه الى وقف المجازر ورفع الحصار الجائر عن غزة

نشر بتاريخ: 22/01/2008 ( آخر تحديث: 22/01/2008 الساعة: 23:08 )
رام الله -معا- دعا الأسير القائد حسام خضر رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ خمسة أعوام إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، ووقف الكارثة التي يتعرض لها أبناء القطاع.

واتهم خضر المجتمع الدولي بالتواطؤ مع قادة العدوان في تل أبيب والسكوت على ذبح الشعب الفلسطيني, وإخضاعه لسيطرة الاسرائيليين المطلقة, وأطماعهم التي لاتقف عند حد.

وأهاب خضر في التصريح الصحفي الذي صدر عنه من سجن هداريم بأبناء الشعب الفلسطيني إلى إبداء درجة عالية من الحرص والوعي الوطني, وتفويت الفرصة على المتربصين بالوحدة الوطنية الفلسطينية التي هي صمام الأمان للشعب الفلسطيني في معركة التحرر الوطني التي يخوضها منذ أكثر من مئة عام.

وقال خضر "إن قادة كيان اسرائيل ينفذون جرائمهم في ظل انشغال الشعب الفلسطيني بخلافاته الداخلية مما يوفر له الغطاء الكامل لارتكاب مزيد من الجرائم ضد شعبنا",.

ودعا قادة حركتي فتح وحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى إلى البدء الفوري بحوار وطني حقيقي لإنهاء حالة الانقسام الذي تشهدها الساحة السياسية الفلسطينية نتيجة للحسم العسكري الذي أقدمت عليه حركة حماس" .

وقال: "آن الأوان كي يستعيد الشعب الفلسطيني زمام المبادرة، والتفرغ لمواجهة المخاطر المحدقة بقضيته ومشروعه الوطني".

وقال خضر :"إنّ كل من يرفض الحوار ويعمل على إفشاله يجب التشهير به وتحميله المسؤولية الكاملة عن حالة التدهور التي تعيشها القضية الفلسطينية، والتي تهدد المشروع الوطني برمته".

وطالب خضر كل الشرفاء من أبناء وكوادر وقيادات فتح وحماس إلى نبذ وإقصاء كل من يحاول توتير الأجواء الداخلية وتسميمها عبر التحريض والتخوين والتكفير ورفض دعوات الحوار. مشدُداً على ضرورة أن تتحرك الأمه العربية والمسلمين جميعاً وكافة محبي الحق والعدل ومؤيدي حقوق الإنسان وسائر المتعاطفين مع شعبنا العربي الفلسطيني في هذا العالم لرفع الحصار الجائر عن غزة, وكف يد الاسرائيليين الذين يحاصرون القطاع ويغلقون مداخله ومخارجه ويقتلون أطفاله ونساءه وشيوخه.

وأعرب خضر عن غضب الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي واستهجانهم لتراجع الموقف الشعبي الفلسطيني في التنديد بجرائم الاحتلال والتصدي لها، وكذلك الموقف الرسمي العربي الذي بات "أسيراً للموقف الأمريكي" كما قال.

وفي ختام تصريحه قال خضر:" إنّ التاريخ لا يرحم، وإن الشعوب لا يمكن أن تهدأ أو تستكين إلى الأبد, وإن الطغاة لن يتمكنوا من فرض سيطرتهم على الشعوب, ولن يتمكنوا من قلب الحقائق, وتزوير التاريخ, وتمزيق الجغرافيا المقدسة وتشويهها ".