خبر عاجل
كتائب القسام تقصف بئر السبع برشقة صاروخية رداً على العدوان المتواصل بحق المدنيين

خالد: الخطوة التالية "بصفقة القرن" تستهدف تصفية "الأونروا"

نشر بتاريخ: 25/06/2018 ( آخر تحديث: 25/06/2018 الساعة: 11:13 )
خالد: الخطوة التالية "بصفقة القرن" تستهدف تصفية "الأونروا"
رام الله- معا- صرح تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان وفد الادارة الاميركية الذي زار المنطقة مؤخرا حمل في جعبته الخطوة التالية في صفقة القرن بصيغة عرضها على المعنيين في الدول التي زارها تتعلق بتصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وإحالة مسؤولياتها الى حكومات الدول المضيفة فيما كان يسمى بلدان الطوق العربية.
وأضاف خالد ان الصيغة التي حملها مبعوثا وفد الادارة الاميركية جيراد كوشنير وجيسن غرينبلات، تقترح تنحية قضية اللاجئين الفلسطينيين من جدول اعمل أية مفاوضات محتملة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، تماما كما تخطط الادارة الاميركية بالنسبة للقدس بعد اعترافها بها عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، وتجفيف موارد الوكالة على طريق تصفيتها وتحويل الموازنات، التي كانت تصل من الدول المانحة الى الوكالة الى حكومات الدول العربية المعنية لتتولى هي الانفاق على الخدمات، التي كانت تقدمها وكالة الغوث الى اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات كل من الاردن وسورية ولبنان، فضلا عن اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذين تفرد لهم الخطة اسلوبا في المعالجة في سياق مشاريع الدعم لتحسين مستوى حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال.
وحذر من خطورة تمرير تفاصيل خطة صفقة القرن خطوة بعد أخرى لتشمل في خطوات لاحقة تثبيت الاستيطان والمستوطنات، بما في ذلك البؤر الاستيطانية باعتبارها حقائق جديدة على الارض لا يخضع مصيرها للمفاوضات في التسوية السياسية.
ودعا الى سرعة التحرك لترتيب أوضاع البيت الفلسطيني من الداخل وطي صفحة الانقسام الاسود واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيزها ووحدة النظام السياسي الفلسطيني، حتى لا تستخدم الادارة الاميركية وحلفاؤها هذا الانقسام كحصان طروادة ومنصة انطلاق للشروع في تنفيذ صفقة القرن بخطوات متدرجة ومتدحرجة في ظل غياب خارطة طريق فلسطينية متفق عليها بين جميع مكونات النظام السياسي الفلسطيني تمكن الشعب من الصمود في وجه الضغوط ومن استعادة زمام المبادرة وفق الاسس والضوابط، التي حددها المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الأخيرة، التي انعقدت نهاية نيسان مطلع أيار الماضي.