يوم الغفران - يشل الحياة في اسرائيل لتعود لمجراها الطبيعي مساء اليوم

نشر بتاريخ: 13/10/2005 ( آخر تحديث: 13/10/2005 الساعة: 11:20 )
معا - تعود حركة المواصلات العامة للعمل ابتداءً من مساء اليوم الخميس, وتستأنف نشاطها في كل أنحاء اسرائيل, اذ تعود حركة السير الى مجراها الطبيعي, وهبوط الطائرات واقلاعها في المطارات الاسرائيلية, وتفتح المطاعم أبوابها والملاهي ساحاتها, ودور السينما والنوادي الليلية تعود للعمل بعد يوم الصلاة والاسترحام.

فقد شلت كافة مظاهر الحياة في اسرائيل مساء أمس الأربعاء واليوم الخميس, كما تشل في كل عام بمثل هذا اليوم, "كيبور" كما يسيه اليهود, أو يوم "الغفران".

ويوم الغفران هو مصطلح اسرائيلي - يهودي, كلمة من أصل بابلي ومعناها "يطهر" والترجمة الحرفية للعبارة العبرية هي "يوم الكفارة"، ويوم الغفران هو في الواقع يوم صوم ومع هذا يعتبره اليهود يوم عيد، يطلق عليه اسم "سبت الأسبات" وهو اليوم الذي يطهر فيه اليهودي نفسه من كل ذنب. وبحسب التراث الحاخامي، فإن يوم الغفران هو اليوم الذي نزل فيه موسى من سيناء، للمرة الثانية، ومعه لوحا الشريعة حيث أعلن أن الرب غفر لهم خطئيتهم(اليهود) في عبادة العجل الذهبي.

ويعتبر يوم "كيبور" من أحد أيام التوبة العشرة عند اليهود, والتي تبدأ بيومي رأس السنة، أو كما يطلق عليه بالعبرية روش هاشناه، وتنتهي بيوم كيبور.

فقد بدأ يوم كيبور حسب التقويم العبري في ليلة العاشر من شهر تيشري في السنة العبرية ويستمر حتى بداية الليلة التالية.

وتختلف مواعيده في كل عام اذ في العام القادم يأتي في الثاني من اكتوبر حسب التقويم العبري والتسلسل للأعياد اليهودية.

ومع صوم اليهود اليوم وصلاتهم بالأمس, وامتناعهم عن الحركة أو التحرك احياءً ليوم الغفران لذنبهم عبادة العجل الذهبي عند غياب نبيّهم آنذاك, ينتشر جيشهم اليوم ليكمل احتفالهم بعيدهم, ويغلق الأراضي الفلسطينية, ويضع الحواجز الترابية في مداخل الشوارع والمدن, لاسيما في مدينة القدس الشرقية القريبة من الأحياء اليهودية.