وزارة الداخلية تطالب حركة حماس ومواقعها الاعلامية وضع حد لاستخدام عبارات التخوين ضد الوزارة

نشر بتاريخ: 13/10/2005 ( آخر تحديث: 13/10/2005 الساعة: 21:22 )
غزة- معا - اشارت وزارة الداخلية والأمن الوطني انها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لمواجهة أي تجاوز أو انتهاك للأصول والقوانين المعمول بها دون أي مساس بالحريات الصحفية في اشارة الى الحملة إلاعلامية المنظمة التي تشنها حركة حماس وبعض قياداتها ، ومواقعها الإعلامية المختلفة وعبر المساجد ضد وزارة الداخلية والأمن الوطني مؤكدة بأن استخدام وترويج مصطلحات التخوين والتشهير والانحدار إلى مستوى تداول مفردات جاهلية يدل على فقدان التوازن وغياب بوصلة الحقيقة ، وسيطرة حالة من الإرباك والارتباك الذي تجسد بعد سيل الروايات والتصريحات الملفقة التي تلت حوادث استشهاد المغدورة يسرا العزامي ، وانفجار الشجاعية ، ومأساة مخيم جباليا ، ومن تلاها من أحداث في مخيم الشاطئ والشيخ رضوان ، واختطاف الضابط سامي عجور من المخابرات العامة ، وغيرها, خاصة وان الحقائق في الحالات المذكورة أصبحت في متناول الجمهور الفلسطيني .

وقالت الوزارة انها تنظر بخطورة لمؤشرات الانحياز والتحيز في التغطية الإعلامية للاحداث بصورة تتنافى مع الأصول المهنية والموضوعية والمصداقية ، بل أن البعض يجاهر بحزبية وفئوية حتى على حساب المصلحة الوطنية .

واضافت في بيانها أن بعض وسائل الإعلام الحزبية لا تراعي حرمة الدم الفلسطيني وتحولت إلى مصنع لإنتاج الحقد والكراهية وبوقاً لإذكاء نار الفتنة في الأحداث الأخيرة ... مشيرة ان هناك فئة لا يعنيها من الأمر سوى ما تحققه من مكاسب مادية مهما كانت الوسيلة لذلك .

واوضحت ان الكثير من وسائل الإعلام تتعرض بصورة ممنهجة ودائمة للإرهاب المعنوي من قبل بعض الجهات التي لا يروق لها إلا أن تسمع صدى صوتها فقط ، ومصادرة الرأي الأخر ، خوفا من كشف الحقيقة.

واكدت وزارة الداخلية عدم انجرارها الى شراك الفتنة والتحريض داعية العقلاء في حركة حماس لأخذ زمام المبادرة ووضع حد لهذا الهجوم الذي تتعرض له الوزارة .