مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات تعلن عن سلسلة من النشاطات والفعاليات للحفاظ على المسجد الاقصى

نشر بتاريخ: 14/10/2005 ( آخر تحديث: 14/10/2005 الساعة: 00:20 )
القدس - معا - اعلنت مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات الاسلامية في فلسطين 48 عن سلسلة من الفعاليات التي اعتادت تنفبذها منذ سنوان في شهر رمضان المبارك بهدف الحفاظ على المقدسات الاسلامية التي تتعرض لحلمة تهويد من قبل اسرائيل من خلال منع المسلمين من الوصول لمقدساتهم خصوصا في مديتة القدس المحتلة ،وفي بيان لها و وصل لوكالة معا نسخة منه اكدت المؤسسة على استمرارها في هذه الفقعاليات في شهر رمضان مشددة على نجاح هذه الفعاليات هذا العام .

وتناولت المؤسسة في بيانها كل فعالية على حدة من حيث النشاط والهدف منه ومدى نجاحه على مدى الثلاث سنوات اما ابرز هذه الفعاليات فهي مسيرة البيارق من أجل القدس والمسجد الاقصى والتي جاءت جراء منع اسرائيل للمواطنين الفلسطينيين من الوصول الى المسجد الاقصى عبر اقامة الحواجز والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري وغيرها من اجراءات لمنع وصول المصلين الى القدس ، وانطلاقا من هذه الاوضاع بادرت المؤسسة الى ان تأخذ على عاتقها دور الجندي المدافع عن مسجدها المبارك لإنقاذه من ، ولتشجيع المسلمين من فلسطيني الداخل 48 إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك ولذلك عكفت على تسيير حافلات مجانية من النقب و الجليل و المثلث والمدن الساحلية ( عكا ، حيفا ، يافا ، اللد والرملة )إلى المسجد الأقصى المبارك خلال أيام الأسبوع موضحة ان هذا المشروع يهدف الى العديد من القضايا .

1.تكثيف وجود المرابطين في الأقصى ، وذلك من خلال إعماره بالمصلين وتكثيف الإعتكاف والتواجد المستمر فيه، على مدار الساعة.

2. رباط المسلمين بقدسهم وأقصاهم عبر هذه الزيارات المتكررة ليكونوا المدافعين عنه والمتصدين لأي هجمة محتملة لليهود المتطرفين في أي وقت محتمل.

3.إحياء البلدة القديمة وذلك من خلال إحياء ودب الروح في الحياة التجارية للسوق وللأهل حتى يـبقوا متمسكين بمتاجرهم وبيوتهم، فلا يكون ذلك سببا لبيعهم عقاراتهم للمستوطنين الذين يتربصون ليل نهار من أجل الإنقضاض على أي متجر أو بيت، فأهلنا في القدس الشريف يعتبرون الواجهة والبوابة الأولى للمسجد الأقصى المبارك .

4.إن تكثيف التواجد في المسجد الأقصى المبارك ليلا ونهارا يفوت الفرصة على الجهات الرسمية والغير رسمية المساس بحرمة المسجد الأقصى كهدمه او تقسيمه او حتى دخول المستوطنين إليه ( كما هو ملاحظ في الآونة الأخيرة). وشددت المؤسسة على انها لافت تجاوبا كبيرا من المواطنين الفلسطينيين من اهالي 48

اما المشروع الثاني الذي اعلنت عنه المؤسسة فيتمثل في تنظيم موائد الرحمن في المسجد الاقصى حيث يتم تقديم وجبات افطار وسحور للمرابطين للدفاع عن المسجد الاقصى خلال شهر رمضان واوضحت المؤسسة انها ستقدم مئة الف وجبة لهذا العام ،واضافت المؤسسة ان المعدل اليومي للوجبات ففي الأيام من الأحد حتى الأربعاء 1000 وجبة أما في أيام الخميس والجمعة والسبت 5000 وجبة، وفي ليلة القدر فيقدم في هذا اليوم 35000 وجبة و3500 وجبة سحور , وتحتوي وجبة الغفكار الواحدة على كأس من اللبن ، تمر ، وجبة رئيسية أرز وقطعة لحم ، سلطات ، خبز وقنينة من ماء .


اما المشروع الثالث الذي تعمل مؤسسة الاقصى على تنفيذه كل عام في اطار جهودها للدفاع عن عروبة واسلامية القدس فهو الاقصى تنظيم درو س مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك وقالت المؤسسة ان فكرة إحياء دروس مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك تقوم على إعادة دور ورسالة المسجد الأقصى في توعية الناس ونشر العلم والدعوة الى الله ، والرسالة التي تضاءلت بعد احتلال المسجد الأقصى عام 1967م .

بالإضافة الى ترشيد وجود الناس وحثهم على التواجد داخل المسجد بعد الصلوات وعدم الانفضاض وترك المسجد خاليا ولا سيما بعد ثبوت نوايا الاحتلال ومخططاته للنيل من المسجد الأقصى واقتحامه موضحة ان القاء المحاضرات والدروس تلقى يوميا خلال ايام السنة بعد صلاة المغرب الى صلاة ا لعشاء ، اما في شهر رمضان يرتفع عدد المحاضرين والمحاضرات الى عشرين محاضرا وتلقى الدروس يوميا في مختلف انحاء الأقصى للرجال والنساء على فترتين ، تعقد دروس بعد صلاة الظهر مباشرة وبعد صلاة العصر تمتد الى وقت الافطار.