اكثر من مئة الف مصل اموا المسجد الاقصى في الجمعة الثانية من رمضان

نشر بتاريخ: 14/10/2005 ( آخر تحديث: 14/10/2005 الساعة: 14:03 )
القدس -معا- امّ نحو مئة الف مصلٍ, المسجد الاقصى المبارك, لاداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان الفضيل, فيما حالت الاجراءات الاسرائيلية, من وصول مئات المصلين الى باحات الحرم القدسي الشريف مما اضطرهم للصلاة في شوارع المدينة المقدسة التي شهدت تواجدا مكثفا للشرطة الاسرائيلية الراجلة والمحمولة.

وتناول خطيب الجمعة, فضيلة الشيخ اسماعيل نواهضة في خطبته الاجراءات الاسرائيلية في المدينة المقدسة والرامية الى تهويدها وعزلها عن محيطها والتضييق على سكانها عبر اقامتها للجدار الذي احكم الطوق حولها وضاعف صعوبة الحياة لسكانها اضافة الى ما تقارفه سلطات الاحتلال من سياسات بحق المقدسيين بهدف دفعهم لمغادرة مدينتهم وصولا الى تهويدها وبسط السيطرة الكاملة عليها.

كما تناول خطيب الجمعة فضائل الشهر الكريم حاثا الصائمين لبذل الصدقات واطعام المساكين وصلة الارحام, والتعاضد, والتكافل, في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعيشها الشعب الفلسطيني.

وادى المصلون عقب صلاة الجمعة صلاة الغائب على آلاف الضحايا من المسلمين, الذين قضوا في الزلزال المدمر الذي ضرب الباكستان الاسبوع الماضي.

وما ان غادر المصلون باحات المسجد الاقصى قاصدين مدنهم وقراهم التي قدموا منها حتى وجدوا افراد الشرطة الاسرائيلية قد اجبرت المصلين ممن هم دون سن الاربعين على الصعود في حافلات اعدت لهم لنقلهم الى خارج حدود المدينة المقدسة دون تحديد وجهتها الامر الذي فاقم معاناة المئات منهم و الذين وجدوا انفسهم ينزلون في مناطق بعيدة عن مدنهم وقراهم كحال الحاج ابو محمد وزوجته واولاده من مدينة بيت لحم الذين وجدوا انفسهم على حاجز الرام شمال المدينة المقدسة .