المالكي: انضمامنا للمعاهدات الدولية دليل على المسؤولية التي نتمتع بها

نشر بتاريخ: 30/01/2019 ( آخر تحديث: 30/01/2019 الساعة: 15:45 )
المالكي: انضمامنا للمعاهدات الدولية دليل على المسؤولية التي نتمتع بها
رام الله- معا- أكد الوزير رياض المالكي أن انضمام دولة فلسطين الى المعاهدات والاتفاقيات الدولية دليل واضح وقوي على ما تتمتع به دولة فلسطين ومؤسساتها المختصة في تنفيذ وتطبيق هذه الاتفاقيات، معتبراً أن "رئاستنا لمنظمة ال 77 والصين تمثل تحدي ومسؤولية كبيرة تقع على عاتقنا ونحن على قدر هذه المسؤولية".
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزير المالكي مع رئيس مكتب تمثيل النرويج لدولة فلسطين هيلدي هاراستاد بحضور السفيرة أمل جادو مساعد الوزير للشؤون الأوروبية والمستشار ايهاب الطري مدير ادارة أوروبا الغربية.
في بداية اللقاء، رحب الوزير المالكي بالسفيرة هاراستاد، مستعرضا آخر التطورات السياسية على الأرض وآخرها قرار رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بعدم التجديد لبعثة التواجد الدولي "TIPH" في الخليل، معتبراً ذلك يشكل خطراً محدقاً لسكانها وخاصة الأطفال في المدينة المحتلة، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة العمل على إجبار إسرائيل الالتزام بالاتفاق الخاص بوجود البعثة الدولية المؤقتة في مدينة الخليل، مثمناً في الوقت ذاته بيان الخارجية النرويجية القاضي بأن هذا القرار الاسرائيلي الأحادي الجانب يُشكل انتهاكاً لاتفاقيات اوسلو.
هذا واطلع الوزير المالكي هاراستاد على مجمل المعطيات السياسية التي باتت تربط الفلسطينيين مع الادارة الأمريكية برئاسة الرئيس ترامب، معتبراً بأن تصرفاتها وقراراتها تظهر تحيزاً واضحاً وجلياً للاحتلال ومستوطنيه، وأن نتنياهو بات منتفعاً وحيداًمن هذه التصرفات بدءأ بنقل السفارة الأمريكية الى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل مروراً باستمرار البناء الاستعماري الاستيطاني، في تحدٍ لكافة المواثيق والأعراف الدولية والقرارات الأممية، معتبراً أن الحديث عن خطة سلام أمريكية مجرد سراب لا أساس له في الوجود، كما وأطلع الوزير المالكي على الدور الطلائعي للوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي"بيكا" وانجازاتها في العالم بأسره رغم الاحتلال، مُعبراً عن أمله في تحقيق تعاون يربط الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي "بيكا"مع نظيرتها الوكالة النرويجية للتعاون الدولي "نوراد" في كافة المجالات.
بدورها، شددت هاراستاد على موقف بلادها الداعم لإحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وعلى ضرورة احترام القرارات الدولية، لايجاد حل لهذا الصراع، مؤكدةً دعم بلادها لأي خطوات مستقبلية في هذا الشأن.