فاروق الشامي يطلق أكاديمية "تشي للتجميل"

نشر بتاريخ: 23/04/2019 ( آخر تحديث: 25/04/2019 الساعة: 11:38 )
فاروق الشامي يطلق أكاديمية "تشي للتجميل"
رام الله- معا- أعلن صاحب شركة فاروق سيستمز أكبر شركة مواد تجميل في الولايات المتحدة، فاروق الشامي، عن إطلاق أكاديمية "تشي للتجميل" في مدينة بيتونيا جنوب رام الله.
وأطلق رجل الأعمال الفلسطيني المغترب في الولايات المتحدة، الشامي، خلال مراسم افتتاح الأكاديمية الجديدة، عن اطلاق الصبغة السائلة الأولى في العالم، والخالية 100% من الأمونيا، وقدم أحدث عروض الشعر والجمال بحضور أفضل فريق تشي العالمي.
وحضر مهرجان افتتاح الأكاديمية جمهور غفير من مصممي الشعر، وأصحاب صالونات التجميل من الجنسين من شتى أنحاء الضفة الغربية، ومن الداخل الفلسطيني المحتل.

وكانت شركة فاروق سيستمز انطلقت في فلسطين في العام 2002، وفي العام 2014 كانت انطلاقة أول منتج مصنع محلياً في فلسطين بأيدي خبراء فلسطينيين، تحت اسم "القدس اورغانيك"، ليحمل العام 2019 معه ولادة جديدة للشركة العالمية بافتتاح أكبر وأضخم أكاديمية تجميل في الشرق الأوسط.
وقال رجل الأعمال الشامي خلال افتتاح الأكاديمية إن الهدف من إنشائها هو رفع مستوى العاملين في مجال الجمال والشعر في فلسطين، معتبراً أن العلم هو أساس النجاح.
وأضاف الشامي: نحن نعلم أن الكثير من العاملين في قطاع النجميل وتصفيف الشعر في فلسطين محرومين من السفر خارج فلسطين للتعلم، وتطوير مهاراتهم، واكتساب كل جديد في هذا المجال المتطور باستمرار، لذلك عملنا في فاروق سيستمز على إحضار أشهر وأهم خبراء تجميل وشعر في العالم، لإطلاعهم على آخر منتجات التجميل.

وأكد الشامي أنه يسعى إلى جعل فلسطين من أكثر دول العالم تطوراً في مجال صناعة الجمال والشعر، لأن الأم والسيدة الفلسطينية تستحق أن نقدم لها كل جديد في عالم الشعر وجماله وصبغاته، لأننا نريد خدمة الأم الفلسطينية.
وأضاف الشامي: أعمل في مهنة تصفيف الشع منذ 55 عاماً، ولدي العشرات من براءات الاختراع في مجال مواد تجميل الشعر وصبغاته الخالية من المواد الكيماوية الضارة، وهي سر نجاح فاروق سيستمز وانتشارها في العالم بأسره.
وأعلن الشامي أنه يستثمر ملايين الدولارات في فلسطين، وينتج منتوجات صحية للشعر، لتنشيط العجلة الاقتصادية الفلسطينية، وضخ أموال في هذه السوق من أجل تشغيل الشباب الفلسطيني، دون إخراج الأموال من فلسطين، مؤكداً أن الأرباح التي تحققها الشركة تبقى في فلسطين بمزيد من الاستثمار لتشغيل الشباب.