Advertisements

الخارجية: الاستيطان يضع المجتمع الدولي امام اختبار جدي

نشر بتاريخ: 06/05/2019 ( آخر تحديث: 06/05/2019 الساعة: 12:24 )
رام الله- معا- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين إعدام جرافات الاحتلال صباح امس 120 شجرة زيتون مثمرة من أراضي قرية اللبن الغربي غرب رام الله تنفيذاً لقرار سلطات الاحتلال بمصادرة 3 دونمات قريبة من مستوطنة "بيت ارييه" المحاذية للقرية، وذلك تمهيداً لشق طريق استيطاني جديد يربط المستوطنات الواقعة في المنطقة. 
وأكدت الوزارة أن شق هذا الشارع الاستيطاني يأتي في سياق مواصلة سلطات الإحتلال مصادرة مئات الدونمات من أراضي المواطنين الفلسطينيين في طول الضفه الغربية وعرضها لاغراض شق المزيد من الطرق الاستيطانية الضخمة، كان أبرزها في الآونة الأخيرة التفافي حواره والتفافي العروب، ذلك بهدف تحويل جميع المستوطنات بما فيها البؤر العشوائية الواقعة في الضفة المحتلة الى تجمع استيطاني واحد وضخم، يتم ربطه بالعمق الإسرائيلي وهو ما سيؤدي الى محو الخط الاخضر وحسم مستقبل غالبية المناطق المصنفة "ج" لصالح الاحتلال واطماعة الإستعمارية من طرف واحد وبقوة الاحتلال
كما أكدت الوزارة أن اليمين الحاكم في اسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو ماض في تدمير ما تبقى من فرصة لتحقيق حل الدولتين، ويستعد بدعم أمريكي غير محدود للاعلان عن فشل حل الدولتين وفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات، وهو ما يؤكده الحراك الدائر في اوساط اعضاء الكنيست من الليكود واحزاب اليمين الاخرى لتمرير قانون بهذا الخصوص في الفترة القادمه، ويؤسس علناً لنظام فصل عنصري بغيض في فلسطين المحتلة. 
وبينت أن هذا المشروع الاستعماري التوسعي يضع المجتمع الدولي عامة والغرب بشكل خاص امام اختبار جدي يتعلق بمصداقية الدول التي تدعي الحرص على تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، والحرص على الشرعية الدولية وقراراتها ومرتكزات النظام الدولي برمته، فإما ان تنتصر تلك الدول وقبل فوات الأوان لمبادئ القانون الدولي وتدافع عن الشرعية الدولية وقراراتها، او تصمت وتكتفي بإصدار بيانات الإدانة والاستنكار والتعبير عن القلق، وبالتالي تتقاعس عن تحمل مسؤولياتها لتدفع لاحقا أثمان استبدال القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان بشريعة الغاب وبلطجة القوة. إنتهى 2019 /05/06.
Advertisements

Advertisements