Advertisements

"الإعلام": احتجاز الصحافيين مواصلة للحرب ضد حراس الحقيقة

نشر بتاريخ: 13/05/2019 ( آخر تحديث: 13/05/2019 الساعة: 12:12 )
رام الله- معا- اعتبرت وزارة الإعلام احتجاز جيش الاحتلال امس الاحد للصحافيين: رنين صوافطة، وحازم ناصر، وشذا حماد، وشادي جرارعة، وهشام أبو شقرا، ومحمود فوزي، والباحث الميداني في مؤسسة الحق فارس فقها وخالد بدير؛ لقرابة ست ساعات عند معسكر "مزوكح" المقام على أراضي الأغوار الشمالية، خلال تغطيتهم لإخلاء المواطنين من منازلهم، مواصلة لحرب الاستهداف الإسرائيلية المفتوحة ضد حراس الحقيقة.
واكدت أن إمعان الاحتلال في ملاحقة الصحافيين، والتضييق عليهم، يضاف إلى قائمة اعتداءات طويلة دفع صحافيونا ثمنها من دمهم وحريتهم وعافيتهم، لكنها لم تثنهم عن المضي في إيصال رسالة الحرية للعالم، وتأدية رسالتهم المهنية والوطنية باقتدار.
واعادت الوزارة تذكير الاتحاد الدولي للصحافيين، و"مراسلون بلا حدود"، وسائر الأطر المدافعة عن الإعلام بأن المرور على جرائم الاحتلال دون محاسبة يشجع الاحتلال على التمادي في ملاحقة إعلاميينا ومؤسساتنا الصحافية.
وتجدد الدعوة إلى مندوب إندونيسيا في الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي الحالي ديان تريانسياه دجاني إلى تطبيق القرار (2222) الخاص بحماية الصحافيين وضمان عدم إفلات المعتدين عليهم من العقاب.


Advertisements