حمد: ذكرى النكبة تأتي ونحن نخوض اشتباك سياسي وتقرير المصير

نشر بتاريخ: 15/05/2019 ( آخر تحديث: 15/05/2019 الساعة: 09:11 )
حمد: ذكرى النكبة تأتي ونحن نخوض اشتباك سياسي وتقرير المصير
رام الله- معا- اشارت د. آمال حمد وزيرة شؤون المرأة ان ذكرى النكبة الـ 71 للشعب تأتي في هذا العام بشكل مغاير للأعوام السابقة.
واضافت ان ذكرى النكبة تأتي والقيادة والشعب وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس يخوض اعنف اشتباك سياسي بكل الميادين والمحافل، متمسك بالحق الفلسطيني بالعودة والثوابت الوطنية، ليسقط صفقة القرن ويوقف المؤامرة ضد هوية الارض والقضية والاجئين وصولا للافراج عن اسرانا وإقامة الدولة بعاصمتها القدس الشريف.
وقالت حمد ان الشعب يحيي اليوم، في الوطن والشتات، الذكرى الحادي والسبعين للنكبة، حيث تم تشريد حوالي 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم عام 1948، في عملية تطهير عرقي، ليتم تدمير وطرد شعب بكامله، وإحلال جماعات وأفراد من شتى بقاع العالم مكانه، ليتحول الفلسطيني إلى لاجئ، في مخيمات اللجوء والشتات في الدول العربية المجاورة.
وطالبت حمد المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في إنهاء معاناة الشعب وحل قضية اللاجئين، وإعادتهم إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً من خلال اجبار حكومة الاحتلال بتنفيذ كافة القرارات والاتفاقيات الدولية الموقعة ، مؤكدة بأن حق العودة لا يسقط بالتقادم، وبأن الأجيال الفلسطينية المتعاقبة لا زالت ثابتة على حقها في العودة إلى الوطن فلسطين.
فإن استمرار الاحتلال في انتهاك كافة الأعراف والمواثيق الدولية، فهو يقتل ويجرح ويعتقل، ويواصل تهويد مدينة القدس، وحصار قطاع غزة، والتوسع الاستعماري، ومصادرة الأراضي، ونهب الأراضي الزراعية، وسرقة الموارد الفلسطينية من الأموال والمياه وتغيير الواقع الجغرافي للأرض الفلسطينية بتغول المستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري .
كما طالبت حمد بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني بشكل عام، وللمرأة الفلسطينية بشكل خاص، حيث تعاني المرأة من عنف الاحتلال بشكل مباشر بقتلها وجرحها واعتقالها، ومعاناتها على الحواجز، وحرمانها من حقها في حرية الحركة والتنقل، وهدم منزلها، وعزلها عن أراضيها الزراعية بالجدار، كما تعاني بشكل غير مباشر إثر اعتقال الزوج أو معيل الأسرة.