الخميس: 30/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

القدوة: تشغيل معبر رفح والتواصل مع الضفة وضمان قيام الدولة أهم مطالب الرئيس عباس من بوش بعد يومين

نشر بتاريخ: 18/10/2005 ( آخر تحديث: 18/10/2005 الساعة: 14:52 )
غزة- معا- أكد وزير الشؤون الخارجية الدكتور ناصر القدوة، أن الجانب الفلسطيني سيطلب من الرئيس الامريكي جورج بوش العمل على دفع عملية السلام للأمام، وتطبيق خارطة الطريق وضمان قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، وفقاً لرؤية الرئيس الأمريكي.

وقال القدوة في بيان صحافي إن من أهم مطالب الرئيس محمود عباس من الرئيس الأميركي جورج بوش في لقائهما المرتقب بعد يومين وقف الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وإنهاء القضايا التي لا تزال عالقة بعد الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة وأجزاء من شمالي الضفة الغربية، وفي مقدمتها تشغيل معبر رفح البري والمطار والميناء، والتواصل الجغرافي بين القطاع وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، وعدم تحويل قطاع غزة إلى سجن كبير.

وأعرب وزير الشؤون الخارجية عن أمله في أن تقوم الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لوقف إجراءاتها أحادية الجانب في الضفة الغربية، ومنها توسيع المستعمرات، والاستمرار في بناء الجدار وتهويد القدس والتي تهدف إلى فرض سياسة الأمر الواقع.

وقال د. القدوة: "نأمل أن يعمل الرئيس الأمريكي على تنفيذ رؤيته القائمة على عدم إحداث أي تغيرات في الحدود بين الطرفين للعام 49، إلا بتوافقهما من خلال المفاوضات السياسية".

واتهم وزير الشؤون الخارجية إسرائيل بمحاولتها المس بالعلاقات الفلسطينية- الأمريكية، والعمل على إجهاض لقاء الرئيس "أبو مازن" مع بوش، والذي يأخذ أهمية بالغة بالنسبة للجانبين الفلسطيني والأمريكي.

وقال: "قبل أي لقاء على هذا المستوى، تحاول إسرائيل حرف مسار جدول أعمال اللقاء وفقاً لأجندتها الخاصة، القائمة على ما تسميه محاربة الإرهاب، وجمع سلاح المقاومة دون أن تقوم هي بأي خطوات من شأنها تعزيز مكانة السلطة على الأرض بل ومحاربة ما تقوم به السلطة في محاولة لإظهارها بصورة العاجز من أجل الحصول على تنازلات سياسية".

ووفقاً لوزير الشؤون الخارجية، فإن السلطة الوطنية الفلسطينية ستطلب من واشنطن تخصيص دعم مالي عاجل لإعادة إعمار الأراضي الفلسطينية، والعمل مع الجهات المانحة والمجتمع الدولي لتحقيق مطالب الفلسطينيين التنموية.