Advertisements

إسرائيل تدعي نصرا دبلوماسيا على منظمة تابعة لحماس

نشر بتاريخ: 09/06/2019 ( آخر تحديث: 09/06/2019 الساعة: 20:34 )
إسرائيل تدعي نصرا دبلوماسيا على منظمة تابعة لحماس
بيت لحم- معا- ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSOC) ناقش، يوم الخميس الماضي، طلب منح مكانة خاصة من قبل الأمم المتحدة لعدد من منظمات المجتمع المدني في العالم، حتى يتمكنوا من تقديم المشورة للمنظمة في مختلف المجالات والمشاركة في أنشطتها.
ومن بين المنظمات التي تقدمت بطلب للحصول على مكانة عالية كانت منظمة فلسطينية مسجلة في لبنان تحت اسم "شاهد"، والتي تتعامل ظاهريا مع حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وفي الأشهر الأخيرة، كشف الجهاز الأمني الإسرائيلي أن "شاهد" تتبع لحركة حماس وتعمل باسمها ضد إسرائيل كجزء من شبكة من المؤسسات والمنظمات التي تديرها حماس في الساحة الدولية.
وقد التقى رئيس المنظمة، محمود الحنفي، بشكل متكرر مع قادة حماس والجهاد الإسلامي في لبنان لتعزيز الإجراءات القانونية المتعلقة بقضية الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل بغرض الإضرار بإسرائيل والعمل لصالح المنظمات "الإرهابية".
وتدعي الصحيفة أن "شاهد" تتعامل مع المساعدات الإنسانية وحقوق الإنسان في لبنان، ظاهريا فقط، ولكن من الناحية العملية تشجع "الإرهاب السياسي" ضد إسرائيل، وبالتالي تضلل المجتمع الدولي.
وتكتب أنه في شهر آذار/ مارس الماضي، وقع رئيس الوزراء ووزير الجيش الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أمر بإعلان "شاهد" منظمة إرهابية في إسرائيل.
وفي الأشهر الأخيرة، قاد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، الجهود الدبلوماسية مع نظرائه من أجل منع منح مكانة خاصة "للمنظمة الإرهابية"، في حين تم عقد نشاط دبلوماسي مع العديد من وزارات الخارجية من أجل إحباط دعم عواصم العالم لمنظمة "شاهد".
وقد أثمر النشاط السياسي، وفي التصويت الذي جرى في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، عارض 28 عضوا منح المكانة الخاصة للمنظمة، مقابل تأييد 15 وامتناع 5 عن التصويت.
وقال السفير دانون إن "حماس تعلمت أنها لا تملك حصانة في غزة والآن ليس حتى في المجتمع الدولي. يجب على الأمم المتحدة أن تعلن عن حماس منظمة إرهابية وألا تحترم أذرعها في أي منتدى دولي. نحن نطالب الأمم المتحدة بالعمل دون هوادة ضد المنظمات الإرهابية التي تحاول الانخراط في الإرهاب السياسي ضد دولة إسرائيل".
ومن بين الدول التي صوتت لمنح مكانة خاصة لمنظمة "شاهد"، الصين ومصر والإكوادور وإيران والمغرب وتركيا وغيرها. وبين الدول التي صوتت ضد الطلب: الولايات المتحدة، كندا، فرنسا، ألمانيا، الهند، إيرلندا، اليابان، وغيرها. ومن الدول التي امتنعت أثيوبيا وتشاد والدنمارك.
Advertisements

Advertisements