الزعارير: السياسة الأمريكية الحالية هي شريكة للاحتلال

نشر بتاريخ: 09/06/2019 ( آخر تحديث: 10/06/2019 الساعة: 07:59 )
الزعارير: السياسة الأمريكية الحالية هي شريكة للاحتلال
‫القدس - معا- قال فهمي الزعارير نائب أمين سر المجلس الاستشاري لحركة فتح، إن تصريحات فريدمان حول ضم أجزاء من الضفة الغربية تعبر عن جوهر السياسة الأمريكية الحالية التي تمتهن القانون الدولي والشرعية الدولية بمجملها، بعد الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية الاحتلالية على بالقدس والجولان، ومحاولات تشجيع الاحتلال على ضم اجزاء من الضفة، مما يثبت شراكتها الكاملة في الاحتلال الواقع على أرضنا وشعبنا.‬
‫وأضاف الزعارير في تصريح صحفي ان هذه السياسة في الشأن العربي والفلسطيني على نحو خاص، نتجت عن ضعف العرب بعد تفكك الدولة الوطنية حد تدميرها وضعف العلاقات البينية العربية العربية والفلسطينية الفلسطينية، مشددا على أن الوحدة الفلسطينية هي الطريق الانجع لمقاومة هذه الاستباحة، واستعادة الحد الأدنى من العمل العربي المشترك.‬
‫وأكد نائب أمين سر المجلس الاستشاري، أن دعاية الليكود وتصريحات نتنياهو حول ضم أجزاء من الضفة، لا يمكن أن تنزع شرعية الحق الفلسطيني، ولا يمكن ان تمنح حقا لمحتل.‬
واعتبر الزعارير أن الغمز من جهة ضعف بنية مؤسسات الدولة الفلسطينية، عبر غرينبلات وفريدمان، ووصف "الدولة الفلسطينينة القادمة بالفاشلة" وعدم قدرتنا على بناء دولة ناجحة، يعلن رسميا سقوط حل الدولتين من الأجندة الأمريكية ويعيد الى الاذهان عهد الانتداب وعصبة الأمم، لافتا الى أن حق تقرير المصير هو من صُلب القانون الدولي والمواثيق الدولية، ويستوجب منا البحث في أفضل الطرق لإنجاح المؤسسات الوطنية وفي استعادة الوحدة والتعددية الحزبية والديمقراطية في اطار منظمة التحرير.