انتفاضة العيسوية

نشر بتاريخ: 28/06/2019 ( آخر تحديث: 03/04/2020 الساعة: 04:11 )
انتفاضة العيسوية
القدس- معا- انتفضت بلدة العيسوية بمدينة القدس، ردا على استشهاد أسيرها المحرر محمد سمير عبيد واحتجاز جثمانه.
كما شهد مخيم شعفاط مواجهات عنيفة، وفي بلدتي الطور وجبل المكبر القيت والمفرقعات باتجاه البؤر الاستيطانية وافراد شرطة الاحتلال.
واقتحمت قوات الاحتلال الخاصة بعدة فرق "حي عبيد" محيط عزاء ومنزل الشهيد محمد عبيد.

واصدر الهلال الهلال الاحمر بيانا اوضح فيه أن طواقمه تعاملت مع 80 اصابة خلال المواجهات المندلعة في قرية العيسوية منذ الامس.
ومنها: ٧ اصابات بالغاز نقلت اصابة للمستشفى، و٦ اصابات كسور وسقوط، و٣٧ اصابة بالرصاص المطاطي.
وأوضح الهلال الأحمر أن هناك اعاقة كبيرة لحركة سيارات الاسعاف المتجهة الى مكان الحدث بسبب حواجز تقيمها شرطة الاحتلال.

وبين مركز معلومات وادي حلوة/ سلوان أن الشبان القوا المفرقعات باتجاه قوات الاحتلال المتمركزة في حي بئر أيوب، وقامت القوات باغلاق الحي والقاء القنابل بكثافة.
الى ذلك اوضح محمد ابو الحمص عضو لجنة المتابعة في العيسوية أن عشرات الاصابات بالأعيرة المطاطية في صفوف الشبان والفتية، في منطقة الأطراف السفلية والعلوية، كما اصيب أحد الشبان بمنطقة الوجه.


وأضاف ابو الحمص أن مواجهات عنيفة تشهدها كذلك مداخل البلدة.
والقى الشبان الزجاجات الحارقة والحجارة والمفرقعات باتجاه قوات الاحتلال التي استخدمت الاعيرة المطاطية والقنابل بكثافة وبصورة عشوائية.