ارجاء محاكمة صدام حتى الثامن والعشرين من الشهر القادم

نشر بتاريخ: 19/10/2005 ( آخر تحديث: 19/10/2005 الساعة: 15:27 )
بغداد-المنطقة الخضراء- اعلن القاضي رزكان محمد الامين ارجاء محاكمة صدام حسين وسبعة من معاونيه حتى الثامن والعشرين من الشهر القادم بعد خلافات ظهرت بين محامي الدفاع ومحامي الادعاء العام.

وكانت محاكمة الرئيس العراقي السابق بدأت صباح اليوم الاربعاء بمثوله وسبعة من معاونيه امام قاض كردي، فيما شهدت بداية الجلسة مشاحنة بين صدام والقاضي، بعد ان رفض صدام الاستجابة لطلب القاضي بالتعريف بهويته ،معلنا رفضه الاعتراف بالمحكمة ومحتفظا بحقه الدستوري كرئيس لدولة العراق كما قال.

وبينما اتهم محامي صدام حسين خليل الدليمي حكومات لم يذكرها بالاسم، بالتدخل في المحاكمة ،فقد نفى القاضي وجود اي تدخل من احد.
وظهر الرئيس العراقي السابق ومعاونوه وقد اعياهم التعب والارهاق، فيما قدموا احتجاجا للقاضي بسبب قيام حراسهم بنزع كوفياتهم عن رؤوسهم خلال دخولهم قاعة المحكمة ما دفع القاضي للطلب من الحراس اعادة كوفياتهم لهم، وسط حالة من التوتر والوجوم سادت قاعة المحكمة.

ولوحظ ان بث وقائع المحاكمة الذي نقلته الفضائيات العربية و العالمية كان سابقا بعشرين دقيقة فيما اتسم الصوت بالرداءة وظهرت الصورة متقطعة طيلة لحظات المحاكمة التي بدت في بعض اوقاتها مملة.

وتابع العراقيون المحاكمة وسط مشاعر متباينة، فبينما اعرب بعضهم عن سروره لمثول الرئيس العراقي السابق امام المحكمة, اعرب اخرون عن رفضهم لهذه المحاكمة باعتبارها محاكمة غير عادلة حسب اقوالهم.

وتتهم المحكمة الرئيس العراقي السابق باصدار الاوامر والاشراف على قتل "140"شيعيا في قرية الدجيل عقب الهجوم على موكبه في تموز عام ""1982 وارتكاب ابادة جماعية بحق الاكراد خلال عملية الانفال عامي" 1987" و"1988" واستخدام الغازات السامة ضد الاكراد في حلبجة، وارتكاب عمليات القتل السياسي، وقمع انتفاضة الشيعة في الجنوب التي اعقبت انتهاء حرب الخليج الاولى .