دريد ياغي يثمن دور الرئيس في التصدي لـ "صفقة القرن"

نشر بتاريخ: 11/09/2019 ( آخر تحديث: 11/09/2019 الساعة: 16:15 )
رام الله- معا- ثمن نائب رئيس "الحزب التقدّمي الاشتراكي" اللبناني دريد ياغي موقف الرئيس محمود عباس في تصدّيه ورفضِهِ لـ"صفقة القرن" ومحاولات الترويج لها مثل ورشة المنامة.
وأكد في حديث لبرنامج "من بيروت"، عبر شاشة تلفزيون فلسطين، أنّ "قضية العرب المركزية التي تحفظ لهم حقوقهم في أوطانهم ، هي فلسطين، وقال: " نحن في "الحزب التقدّمي الاشتراكي" مازلنا نقف وقفة تضامنية مع حقوق الشعب الفلسطيني، وهو ما يُؤكد متانة العلاقة اللبنانية – الفلسطينية". مجدّدا تأكيده على أن الفلسطينية المركزية، هي التي تجمع العرب، وهي التي تُحرّرهم من داخلهم.
وأكد أنّ هناك إصراراً لدى الشعب الفلسطيني بتمسّكه بأرضه وكيانه، ولا تستطيع أي قوّة أنْ تُغيّر شيئاً، مهما بلغت من التصرّف اللاعقلاني، ومهما أصدر ترامب من قرارات بشأن القدس لا تُضيف شيئاً، فالقرار هو قرار الشعب الفلسطيني، وهذه عاصمته ومُقدّساته، ولا يستطيع ترامب أو غيره تغيير هذا الأمر إطلاقاً.
ورأى ياغي أنّ الاحتلال يصعد من عدوانه على القدس والضفة الغربية وتوسيع المستوطنات، في محاولة منه لشطب الشعب الفلسطيني من الخارطة، مُشدّداً على أنّ "التصدّي لمُحاولات بعض الدول نقل سفاراتها إلى القدس، ليست مهمة فلسطينية فقط، بل يجب أنْ تتحرّك الدول العربية والإسلامية والأصدقاء بالتصدّي لذلك، ولا يُمكن لأحد أنْ يُغيّر وجه التاريخ، رغم القوّة والإمكانيات العظيمة، وأن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة تعطي للفلسطينيين حقوقهم المشروعة، وهذا يحتاج إلى تحرّك عربي ليُشكّل مُنطلقاً أساسياً لتحرّك دبلوماسي نحو دول العالم.