الإثنين: 28/09/2020

مدرسة ذكور عزون الثانوية تحقق قصة نجاح بالتزود بالطاقة الشمسية

نشر بتاريخ: 15/09/2019 ( آخر تحديث: 15/09/2019 الساعة: 10:56 )
مدرسة ذكور عزون الثانوية تحقق قصة نجاح بالتزود بالطاقة الشمسية
قلقيلية- معا- انفاذا لتوجهات الرئيس محمود عباس "أبو مازن" والحكومة الفلسطينية تجاه الاعتماد على الذات والانفكاك الاقتصادي عن إسرائيل، حققت مدرسة ذكور عزون الثانوية قصة نجاح من خلال اعتمادها بشكل كامل على القدرة الكهربائية المتولدة من الخلايا الشمسية في المدرسة.
صالح ياسين مدير عام التربية والتعليم أشار خلال زيارته للمدرسة وتفقده لمشروع الطاقة الشمسية، ورافقه م. هاني جعيدي رئيس قسم الأبنية المدرسية، الى أهمية هذا المشروع في انفاذ الرؤية الوطنية تجاه الاعتماد على الذات في توفير مصادر الطاقة، واستثمار الطاقة المتجددة في فلسطين في توفير الطاقة الكهربائية، موضحا الى ان المشروع والذي تم بدعم من المجتمع المحلي في بلدة عزون وبالتعاون مع بلدية عزون، حقق عدة اهداف منها، توفير الطاقة الكهربائية للمدرسة من مصدر طاقة متجدد ومجاني وهو الشمس، وكذلك استثمار موارد متاحة للحصول على الطاقة النظيفة، الاعتماد على الذات وتعزيز الاستقلال الاقتصادي الوطني، اتاحة المجال تجاه تطوير مرافق المدرسة مستقبلا من خلال توفير نظام متكامل للتدفئة والتكييف كون مصدر الطاقة الكهربائية توفر وبشكل مجاني، وتعزيز التعاون والشراكة مع المجتمع المحلي، وشكر ياسين كل من إدارة المدرسة والمجتمع المحلي في بلدة عزون وبلدية عزون على الدعم والتعاون في تنفيذ المشروع.
بدوره أوضح عبد اللطيف رضوان مدير المدرسة الى ان مشروع الطاقة الشمسية سيوفر للمدرسة 12 كيلواط/ ساعة من القدرة الكهربائية، من خلال 40 لوح شمسي، الامر الذي سيوفر الطاقة الكهربائية للمدرسة، ويزيد عن الحاجة في الفترة الحالية، وسيتم التنسيق مع بلدية عزون على تزويد المدرسة بالنقص في فترة فصل الشتاء وزيادة الاستهلاك للطاقة مقابل تزويد البلدية بالطاقة المتولدة من الطاقة الشمسية خلال فترة العطلة الصيفية وايام العطل الأسبوعية، ضمن مذكرة تفاهم ناظمة.
والجدير ذكره ان هذا المشروع يشكل قصة نجاح في استثمار موارد البيئة للحصول على الطاقة من مصدر دائم ومتجدد، ويعزز من الاستقلال الاقتصادي، والانفكاك عن إسرائيل خاصة في قضايا التزود بالطاقة، ويوفر أموال على الخزينة العامة، ويمكن تعميم الفكرة وقصة النجاح على قطاعات مختلفة.