المحافظ كميل يزور المقامات الدينية في بلدة كفل حارس

نشر بتاريخ: 25/09/2019 ( آخر تحديث: 25/09/2019 الساعة: 19:36 )
طولكرم- معا- في مستهل جولاته التفقدية لبلدات وقرى المحافظة ، قام محافظ سلفيت اللواء د. عبدالله كميل بزيارة لبلدة كفل حارس على راس وفد ضم قادة ومدراء المؤسسة الامنية بالمحافظة وامين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبد الستار عواد.

وقام اللواء كميل بزيارة المقامات الدينية الاسلامية في البلدة والتقى رئيس واعضاء مجلس بلدي كفل حارس وحشد من الاهالي ضمن لقاء جماهيري موسع.
واشاد المحافظ كميل بتاريخ وصمود وتضحيات الاهالي وتصديهم لاجراءات الاحتلال العنصرية والاستلابية وحفاظهم على ارضهم وتراثهم ومقدساتهم الاسلامية، مستعرضا الوضع السياسي العام والضغوطات التي تتعرض لها القيادة السياسية وعلى راسها فخامة الرئيس محمود عباس .

مؤكدا ان السيد الرئيس يجوب العالم حاملا القضية والمشروع الوطني الفلسطيني ، والمطلوب من فصائل العمل الوطني والاسلامي وعموم الشعب الفلسطيني الوقوف خلف القيادة والاستعداد موحدين لمواجهة الاصعب في معركة التحدي والصمود فوق هذه الارض المقدسة.
واشاد بدور الحركة والمنظومة الامنية القائمة على عقيدة امنية عمادها الانسان الفلسطيني على كتفيه، وعنوانها انه لا احد فوق القانون وهناك قدسية للمواطن وكذلك لرجل الامن. مؤكدا على اهمية الوحدة الوطنية والسلم الاهلي كرافعة لمقاومة الاحتلال، والتصدي لعصابات ودولة المستوطنين.

واضاف في كلمته ان بلدة كفل حارس بلدة عظيمة ومستهدفة لذلك كانت الاولى على جدول الزيارات، ومؤكدا على ضرورة اخذ الحيطة والحذر والتوجه الى المؤسسة الامنية قبل اتمام اي عملية بيع او شراء للاراضي والعقارات، وكل اراضي البلدة مستهدفة وكذلك مقدساتها ومنازلها وشوارعها وتراثها .
وحذر كميل من اجراءات الاحتلال ومحاولاته الدائمة لاختراق خصوصية كل واحد منا عبر التجسس الالكتروني والقرصنة والابتزاز وكافة الجرائم الالكترونية التي تمس صلب السلم الاهلي ووئامنا الاجتماعي.

وفي نهاية اللقاء استمع محافظ سلفيت الى مداخلات واستفسارات الاهالي، واحتياجات البلدة من المشاريع. مؤكدا على متابعة كافة هذه المطالب والاحتياجات بالتنسيق مع الجهات المختصة. مشيدا بحكومة دولة الدكتور محمد شتية التي تضع محافظة سلفيت على سلم اولوياتها كمنطقة صدام وتحدي وطني.
واشار د. كميل الى ضرورة دعم الطلبة المحتاجين والمواطنين القاطنين خلف وجوار جدار الضم والتوسع، وترميم منازل المحتاجين من خلال استحداث صندوق للتكافل يعتمد على دعم رجال الاعمال والصناديق العربية والسلطة الوطنية يعمل تحت اقصى درجات الشفافية.