خبر عاجل
صافرات الانذار تدوي في مستوطنات غلاف غزة
Advertisements

الجهاد تحتفل بانطلاقتها وتؤكد "المقاومة طريق انتزاع الحقوق"

نشر بتاريخ: 05/10/2019 ( آخر تحديث: 05/10/2019 الساعة: 21:12 )
الجهاد تحتفل بانطلاقتها وتؤكد "المقاومة طريق انتزاع الحقوق"
غزة- معا- شارك عشرات الآلاف، في إحياء الذكرى 32 لانطلاقة حركة الجهاد الاسلامي عبر مسيرة جماهيرية حاشدة، انطلقت من ميدان فلسطين وسط غزة الى حي الرمال غرب المدينة.
وشارك في المسيرة قادة الجهاد الاسلامي ومئات المقاتلين من سرايا القدس وممثلون عن القوى الوطنية والاسلامية.
وقال زياد النخالة الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي: ان حركته تخرج اليوم برجالها كما في كلّ عام، لتؤكد على ثوابت انطلاقتها، وثوابتِ مواقفِها.
وأكد خلال مهرجان انطلاقة الجهاد، بغزة ان حركته منذ انطلاقتها هي الأكثرُ وضوحًا في مواقفِها، والأكثر ثباتا على ما آمنَت بِهِ، وعملَتْ لأجلِهِ عبرَ أكثرَ من ثلاثينَ عامًا وهي دومًا تنحازُ إلى فلسطينَ، وتنحازُ إلى الإسلامِ، وتلتزمُ الجهادَ طريقًا واضحًا لتحقيقِ ما آمنَتْ بِهِ ولا تعرفُ الحيادَ عندَما تتعرضُ القضيةُ للضياعِ، وهي دومًا جزءٌ لا يتجزأُ مِنَ الشعبِ الفلسطينيّ العظيمِ، بطموحاتِهِ وآمالِهِ.

وأوضح ان الجهاد تؤمن أنَّ الشعب الفلسطيني هو ركيزةُ المقاومةِ وأساسُها، وهو مفجرُ الثورةِ على مدارِ تاريخِهِ الطويلِ مؤكدا وقوف الجهاد بمقاتليها في سرايا القدسِ بجانبِ كلِّ قوى المقاومةِ على خطوطِ النارِ الأولى.
وأضاف :"غزةُ التي كانَتْ مستباحةً دومًا، أصبحَتِ اليومَ ركنًا أساسيًّا وجبهةً يُحسبُ حسابُها في معادلاتِ الحربِ، وتصاغُ لها نظرياتٌ وخططٌ قتاليةٌ.. غزةُ التي كانَ يقالُ عنها دوما أنها ساقطةٌ عسكريا، أصبحَتِ اليومَ بهمةِ رجالِها ومقاوميها، وبصمودِ شعبِها، مفخرةً لكلِّ شعوبِ الأرضِ، رغمَ الحصارِ، ورغمَ نظرياتِ الاحتواءِ بالمالِ والسياسةِ".
وأكد ان غزةُ اليومَ تحاصرُ الاحتلالَ رغمَ فقرِها، و تفرضُ حقائقَ جديدةً، وتكسرُ نظرياتٍ قديمةً، وستبقى صامدةً .
ووجه التحية للضفة الغربية التي تقاوم الاستيطان ويخرج أبنائها لمقاومة المحتل بكل السبل.
واعتبر :"إنَّ أسوأَ ما نواجِهُهُ اليومَ هو قناعةُ البعضِ منّا، أنَّنا يمكنُ أن نصنعَ سلامًا مع العدوِّ، ولا يمكنُ أن نصنعَ السلامَ بينَنا".
وأشار الى المبادرة الجديد للمصالحة داعيا لتنفيذِها، وصناعة السلام الداخلي مضيفا :"بدلَ أن نمدَّ أيدِيَنا للعدوِّ، فَلْنمدَّ أيدِيَنا لبعضِنا البعض".
ودعا النخالة قوى الشعب الفلسطيني إلى الوحدةِ، لكي يتمكنَ مِنَ الدفاعِ عن حقوقِه، وصدِّ هجماتِ المعتدينَ على الارض والكرامة.
وأكد أنّ المقاومةَ هي طريقُ الفلسطينيين وخيارُهم لانتزاعِ الحق في فلسطينَ.

وأضاف :" أنّنا نرفضُ ونقاومُ كلَّ المؤامراتِ التي تسعى لتصفيةِ قضيتِنا المقدسةِ، عبرَ الاستمرارِ بالرهانِ على الذينَ أنشأُوا هذا الكيانَ".
وأشار الى ان الجهاد مع الذينَ يقفونَ معَها في جبهةٍ واحدةٍ ضدَّ المشروعِ الاسرائيليّ، وضدَّ كلِّ الذينَ يقفونَ مع المشروعِ الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
واعتبر أنّ المقاومةَ في المنطقةِ والإقليمِ هي متكاملةٌ، وتشكلُ رافعةً كبرى للجهاد ضد الاحتلال الاسرائيلي.
وقال أنّ سرايا القدسِ وقوى المقاومةِ في فلسطينَ تقفُ صفًّا واحدًا، وهي جاهزةٌ لصدِّ أيِّ عدوانٍ على شعبِنا مضيفا:"أنّنا متمسكونَ بحقِّنا في فلسطينَ كلِّ فلسطينَ، مهما طالَ الزمنُ، وأنّ الشعبَ الفلسطينيَّ شعبٌ واحدٌ في الوطنِ والشتاتِ".
Advertisements

Advertisements