طوباس: "الإعلام" تُحيي اليوم الوطني للمرأة

نشر بتاريخ: 22/10/2019 ( آخر تحديث: 22/10/2019 الساعة: 15:20 )
طوباس- معا- أحيت وزارة الإعلام، الثلاثاء، بالتعاون مع الاتحاد العام للمرأة، وهيئة التوجيه السياسي والوطني اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، في ورشة تفاعلية استضافها مركز نسوي مخيم الفارعة.

وأشار منسق الوزارة في طوباس والأغوار الشمالية، عبد الباسط خلف، إلى تبني مجلس الوزراء، في تموز الماضي، السادس والعشرين من تشرين الأول كل عام، يومًا وطنياً للمرأة الفلسطينية، وما يمثله من رمزية.

وذكر أن اعتماد هذا التاريخ متصل بأول مؤتمر نسوي عقد في القدس في 26 تشرين أول 1929، والذي خرج بقرارات وطنية، وسط مشاركة حاشدة، وعقبه دعمت النساء الرجال في العمل الوطني النضالي، وشاركن في المظاهرات، وتقديم المساعدات، وجمع الأموال، وبدأت مساهمة المرأة في المشهد السياسي.

وأوضحت رئيسة الاتحاد العام للمرأة في طوباس، ليلى سعيد، بأن تكريم النساء، ومنحهن يومًا خاصًا يعزز مكانتهن، ويؤكد على دورهن النضالي والاجتماعي والريادي.

وتحدثت عن اللقاء المرتقب للرئيس محمود عباس بالنساء، والذي يعني منح المرأة وسام فخر لمساهمتها الوطنية الطليعة.

بدوره، أوضح المفوض السياسي والوطني للمحافظة، العقيد محمد العابد، أن الاحتفال بهذا اليوم، يثبت قدرة حارسات نارنا الدائمة كما وصفهن المبدع محمود درويش، ويعزز من مكانتهن، ويعترف بكفاحهن، ويخلق منهن مصدر الاعتزاز.

واختارت المشاركات عدة نماذج نسوية فلسطينية لتكريمهن، وللاعتراف بجهودهن الكبيرة. وقالت رئيسة الاتحاد العام للمرأة في طوباس، ليلى سعيد، إن كل نساء فلسطين ملهمات ومكافحات، وخاصة أمهات الشهداء والمناضلين. وانتقت رئيسة الاتحاد العام للمرأة، انتصار الوزير كنموذج بفعل دورها النضالي والوطني والمؤسساتي، وباعتبارها رفيقة درب أمير الشهيد خليل الوزير.

وقالت عضو الهيئة الإدارية لمركز نسوي الفارعة إن محافظة رام الله والبيرة د. ليلي غنام فخر للنساء كلهن، إذ أثبت حضورها، واستطاعت التأسيس لنموذج الفلسطينية القادرة على العمل العام، والتواجد في كل الميادين، ووصلت إلى كل القلوب.

واختارت رئيسة الممرضات السابقة في الفارعة، بشيرة صوافطة، والناشطة في منتدى النسوي فخرية جعايصة، رئيسة الاتحاد العام للمرأة في طوباس، والمربية، والمتطوعة كنموذج للمرأة، لدورها المجتمعي والوطني والنسوي.

ورأت الناشطة النسوية عديلة أحمد، الوزيرة السابقة والمناضلة ماجدة المصري كواحدة من الرموز النسوية والمجتمعية.

واختارت أخريات الأسيرة المحررة سيما عنبص، التي رحلت بعد معاناة مع السرطان، وتجربة اعتقاليه امتدت على 33 شهرًا في سجون الاحتلال، وهي زوجة الشهيد ابراهيم النعنيش، وشقيقة الشهيد مصطفى.

ورشحت مشاركات الشهيدة دلال المغربي، وعضو اللجنة المركزية لـ"فتح" دلال سلامة، والراحلة المناضلة ربيحة ذياب، والملكة رانيا العبد الله، والأسيرة إسراء جعابيص، المحكوم 11 عامًا، وتعاني حروقًا شديدة، ورشيقة دراغمة أول شهيدة في طوباس ارتقت بداية انتفاضة الحجارة، ورئيس الجهاز المركزي للإحصاء علا عوض باعتبارهن رموزًا ورائدات.