Advertisements

اللحام: معا تجاوزت الأزمة ولدينا خطط مستقبلية للإستمرار بقوة

نشر بتاريخ: 09/11/2019 ( آخر تحديث: 10/11/2019 الساعة: 07:21 )
اللحام: معا تجاوزت الأزمة ولدينا خطط مستقبلية للإستمرار بقوة
بيت لحم- معا- قال رئيس تحرير شبكة معا الإعلامية د. ناصر اللحام عقب انتخاب مجلس إدارة جديد لشبكة معا اليوم السبت إن شبكة معا الإعلامية مرت من مرحلة الأزمة بالرغم من أنه لم يتصل بنا احد طوال الأزمة إلا الرئيس محمود عباس الذي عين لجان وأكد أنه لا يجوز أن يبقى الاعلام الرسمي فقط في فلسطين. إن
وأضاف في حديث لبرنامج "الحصاد" عبر فضائية معا: اقول للزملاء الذين خرجوا من معا إنه خلال أيام ستحل كل الملفات العالقة ووجه التحية لكل الزملاء الذين صمدوا لسنوات دون راتب في الضفة وغزة، مشيراً إلى أنّه في السنوات الثلاث الماضية تنازلنا عن صفحة العبري والانجليزي وبقيت الوكالة بالحد الادنى من الموظفين وكذلك الفضائية واستمرت معا.
وتابع: أقول للمشاهدين والزملاء نحن نضع الخطط المستقبلية اليوم لتحويل معا إلى جيش صغير وذكي قادر على التعامل مع الإعلام الجديد، والاستمرار بالحضور والعطاء بقوة.
ولفت إلى أنّ الكثير من الجهات المسؤولة اعلاميا لم تكلف نفسها بسؤال عن حالنا على عكس الكثير من مؤسسات القطاع الخاص التي وقفت الى جانبنا برعايات واعلانات وبالتالي وقفة الاقتصاد الفلسطيني كانت مشرفة.

وذكر اللحام أنّه منذ وصول ترامب للسلطة اختلفت أمور كثيرة على مستوى العالم ومن ضمنها فلسطين، وتسبب ذلك بأزمات متلاحقة ونحن في شبكة معا جزء من الحركة الإعلامية التي تتعرض لأزمات متلاحقة، مضيفاً أنّه تم الحديث على الطاولة عن الخطوات التقشفية التي تم اتخاذها في شبكة معا الإعلامية، واكدنا أن المؤسسة بقت على عهدها بالصمود وتوفير مستحقات موظفيها.
وفيما يتعلق بذكرى الـ15 لرحيل عرفات، تعجب اللحام كيف يمنع احياء ذكرى استشهاد ابو عمار في غزة في وقت يسمح بذلك في دول أوروبا وحتى في تل أبيب "أي واقع هذا؟".
وأكد أن ابو عمار هو الاب السياسي للثورة الفلسطينية الذي لم يذخر بجهد ولا مال ولا موقف من أجل فلسطين ومدنها وشعبها، ويجب الترفع عن أي خلافات تمنع احياء ذكرى هذا القائد الرمز.
وعن تعيين المتطرف نفتالي بينيت وزيرا للجيش الإسرائيلي، يرى اللحام أنّ تعينه يعني امتحان جديد لإسرائيل وهو تحالف المتطرفين اليمينيين، متطرف عنصري اخر يستلم منصب ولا يفقه بالتاريخ ولا يفهمون أن الحل سياسي وليس عسكري.
ويعتقد اللحام: لن يستطيع هذا الوزير المتطرف أن يحقق أو يفعل شيء من تهديداته تجاه الفلسطينيين، مبيناً أنه سبب انهيار حكومة نتنياهو حين قدم استقالته وشاكيد من الحكومة، واليوم يعود نتنياهو ويقدم له هذه الوزارة بعد أن دفع اسرائيل لانتخابات ثانية وربما ثالثة.
ويرى أنّ اللعبة اليوم في يد اليهود الروس في ما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية وتحديدا في يد ليبرمان وستبقى اللعبة في يده حتى لو تم التوجه إلى انتخابات ثالثة.
وحول تكنولوجيا التجسس على شباب الضفة الغربية وشباب غزة، يرى اللحام أنه يتم مراقبة الهواتف النقالة من قبل إسرائيل، وهذا امر سهل ولا اصدق الارقام التي صرح بها رئيس الشباك الاسرائيلي عن احباط مئات العمليات ضد اهداف اسرائيلية من خلال التجسس الالكتروني.
وتابع: كل ما يكتب على الاجهزة دائما تضع احتمال 99% أنهم يرونه لانهم يستطيعون ذلك والتكنولوجيا تخترق كل شيء.
Advertisements

Advertisements