الأخــبــــــار
  1. اشتية:أرسلنا وفدا للأردن ومصر لبدء ارسال التحويلات الطبية لدول عربية
  2. وزير الزراعة في حكومة الاحتلال وعشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
  3. مصرع الشاب قصي غسان القيسي من بيت لحم في حادث سير ذاتي
  4. ارتفاع عدد قتلى تفجيرات سريلانكا إلى 290 شخصا وإصابة نحو 500 آخرين
  5. عقوبات جديدة: الولايات المتحدة ستحظر استيراد النفط من إيران
  6. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة
  7. الاحتلال يعتقل شابين بزعم اجتياز الحدود شمال غزة
  8. الاحتلال يقتحم فندقا في القدس خلال وجود مسؤولين فلسطينيين
  9. مقتل شاب من بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس بمنزل في مدينة طوباس
  10. عطالله عطالله ابو الزعيم والد اللواء حازم عطالله في ذمة الله
  11. احباط محاولة تهريب مسدسات من الأردن الى اسرائيل
  12. الرئيس يدين الهجمات الإرهابية التي وقعت على كنائس وفنادق في سريلانكا
  13. اعتقال صامد جهاد يوسف جعارة من مخيم العروب
  14. ثلوج في الربيع- تسجيل 20 سم تراكم الثلوج على جبل الشيخ اليوم
  15. نتنياهو يتجه لرفع عدد الوزراء إلى 26 لإرضاء شركائه
  16. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى في "عيد الفصح "
  17. سريلانكا: 35 قتيلا و160 جريحا في تفجيرات كنائس وفنادق
  18. تركيا تحيل فلسطينييّن إلى القضاء بتهمة التجسس لصالح الإمارات
  19. اصابة 8 مواطنين بحادث سير في الأغوار الشمالية
  20. اصابة طفل بحادث سير مع مستوطن في منطقة جبل الفرديس شرق بيت لحم

تفاصيل احراق عائلة دوابشة

نشر بتاريخ: 01/08/2015 ( آخر تحديث: 02/08/2015 الساعة: 08:51 )

رام الله - معا - قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، إن سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها المستوطنون وجنود الاحتلال الإسرائيلي، هي التي شجعت المستوطنين على حرق الرضيع علي دوابشة وأسرته وهم أحياء، فجر أمس الجمعة في قرية دوما بمحافظة نابلس.

وهذه هي الحادثة الثانية التي يتم فيها إحراق طفل فلسطيني حي حتى الموت على يد مستوطنين إسرائيليين في غضون عام تقريبا، بعد حادثة حرق الطفل المقدسي محمد أبو خضير (16 عاما) حيا في الثاني من تموز العام الماضي.

وقال شاهد العيان إبراهيم دوابشة في إفادته للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إنه سمع أصوات استغاثة صادرة من منزل جاره سعد دوابشة في حوالي الساعة الثانية فجرا، وعندما هب للمساعدة شاهد شخصين ملثمين ينحنيان صوب المواطن سعد دوابشة وزوجته رهام وهما يحترقان، فيما بدا أنهما يتحققان من موتهما، في حين سمعت أصوات استغاثة صادرة عن طفل داخل المنزل المحترق.

وأضاف: "رأيت جاري سعد ملقى على الأرض مشتعلا، وكان بالقرب منه شخص طوله تقريبا 170 سم يرتدي قناعا أسود اللون مع فتحات على الأعين والفم وقميصا أسود وبنطال جينز كحلي اللون، ورأيت رجلا آخر بنفس المواصفات تقريبا بالقرب من رهام التي كانت ملقاة خارج المنزل مشتعلة أيضا".

وبين شاهد العيان أن الملثمين اتجها نحوه جريا عندما تنبها لوجوده، ففر باتجاه منزله الذي يبعد حوالي 25 مترا عن المنزل المحترق وقام بالاستغاثة بأشقائه ووالده، وعندما عادوا لم يجدوا أحدا وقاموا بإنقاذ سعد وزوجته وطفلهما أحمد البالغ من العمر أربع سنوات، بالتعاون مع الأهالي الذين هبوا للمساعدة، في حين باءت محاولة إنقاذ الطفل علي (18 شهرا) بالفشل لكثافة النيران.

وذكرت مصادر إعلامية أن المهاجمين فرا من ساحة الجريمة باتجاه مستوطنة "معاليه أفرايم" وهي واحدة من ثلاث مستوطنات تحيط بقرية دوما.

وأوضح دوابشة أن طواقم الدفاع المدني هي من أخرج جثمان الرضيع علي وقد كان متفحما بالكامل، بعد أن استغرقت عملية إخماد الحريق 10 دقائق تقريبا.

وأشار إلى احتراق منزل المواطن مؤمن رشيد دوابشة، أيضا، الملاصق لمنزل سعد، إلا أنه كان خاليا لحظة احتراقه، مبينا أنه شاهد عبارات باللغة العبرية خطت على جدران المنزلين، منها "يعيش الملك المسيح".

نقلت عائلة المواطن سعد دوابشة إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، ومن ثم جرى تحويلها إلى مستشفيات داخل أراضي عام 1948، وحسب بيان صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية، فإن حالة الوالدين دوابشة خطرة، حيث يعاني الوالد من حروق بنسبة 80%، بينما تعاني الأم من حروق بنسبة 90%، في حين وصفت حالة طفلهم أحمد بالمستقرة.

وقال مدير عام الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال خالد قزمار "إن هذا الاعتداء يؤكد أنه ما عاد هناك مكان آمن للأطفال الفلسطينيين، حتى في منازلهم"، مضيفا أن "الأطفال عادة ما يكونون ضحايا لهذه الاعتداءات المستمرة والإرهابية على أيدي المستوطنين".

وتابع قزمار "أن انتقاد هذه الأعمال من قبل إسرائيل هو مؤقت ولذر الرماد في العيون تجنبا للانتقادات الدولية، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن سياسات دولة الاحتلال بتشجيع الاستيطان وتوفير الحماية والحصانة لمرتكبي الجرائم بحق الأطفال الفلسطينيين أدت إلى خلق مناخ لتشجيع تنفيذ مثل هذه الأعمال الإجرامية".

وأشار قزمار إلى حادثة مهاجمة مستوطنين صباح اليوم السبت لمزارعين في قرية قصرة جنوب نابلس، قائلا "إن هذا يؤكد على أن المستوطنين مستمرون في اعتداءاتهم برعاية وحماية جنود الاحتلال، وكذلك قتل الطفلين ليث الخالدي(15 عاما) من مخيم الجلزون، ومحمد المصري (16 عاما) من بيت لاهيا، أمس على يد جنود الاحتلال، يؤكد أن كل تصريحات القادة الإسرائيليين تضليلية".

ويذكر أن حكومة الاحتلال وافقت الأسبوع الماضي على بناء 504 وحدات استيطانية في القدس الشرقية و300 وحدة في مستوطنة "بيت إيل" بالضفة الغربية.

وتشير إحصائيات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى توثيق ما يقارب من 2500 اعتداء من قبل المستوطنين منذ عام 2006، من ضمنها 324 في عام 2014 لوحده.

وفي تقرير تم نشره في شهر أيار 2015، أكدت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "ييش دين" أن الشرطة الإسرائيلية أغلقت ما نسبته 85% من التحقيقات في اعتداءات نفذها مستوطنون بحجة "الفشل" في تحديد الجناة، أو لـ"نقص" في الأدلة لتوجيه التهم، وأن 1.9% فقط من الشكاوى التي قدمت من قبل الفلسطينيين ضد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين تمت متابعتها.

وحثت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، مجددا، المجتمع الدولي على العمل من أجل وضع حد لسياسة الإفلات من العقاب وتوفير الحماية الفورية للأطفال الفلسطينيين، مضيفة أن الهجمات المستمرة على المدنيين الفلسطينيين وتحديدا الاعتداءات الإرهابية للمستوطنين غير الشرعيين، وفقا للقانون الدولي، تظهر بوضوح الآثار المدمرة لإصرار المجتمع الدولي على التقاعس عن إلزام إسرائيل بالقانون الإنساني الدولي.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018