الأخــبــــــار
  1. اصابة 11 مواطنا بينهم 5 اطفال بحادث سير شرق نابلس
  2. الحريري:أمهل الشركاء بالحكومة اللبنانية72ساعة او سيكون لي كلام اخر
  3. اعتقال فلسطيني بحوزته بندقية "M16" على حاجز شاعر أفرايم غرب طولكرم
  4. "البرلمان الدولي" يطالب إسرائيل بالافراج عن المعتقلين الأردنيين
  5. الاحتلال يغلق مدخلي كفل حارس شمال سلفيت
  6. اصابات بالاختناق خلال مواجهات في بيت امر
  7. امريكا: اتفاق على وقف اطلاق النار شمال سوريا لمدة 5 ايام
  8. الاردن ترفض اعتقال الاحتلال للمواطنة هبه اللبدي
  9. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  10. مظاهرات في لبنان احتجاجا على سياسة الحكومة
  11. الاردن تطالب اسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى
  12. كوشنر يزور إسرائيل أواخر الشهر ويلتقي غانتس
  13. الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يتوصلان لاتفاق بشأن خروج الاخيرةمن الاتحاد
  14. جيش الاحتلال يطلق النار على شاب 20 عاما بتهمة محاولة دهس قرب رام الله
  15. وكالة الأنباء السعودية: وفاة 35 مقيما وإصابة 4 في حادث مروري بالمدينة
  16. أمريكا تدمر ذخيرة وعتادا في ضربة جوية لدى انسحاب قواتها من سوريا
  17. القاء عبوات على جيش الاحتلال شمال بيت لحم
  18. وفاة 30 معتمرا في حادث سير بالسعودية
  19. انخفاض على الحرارة - الارصاد تحذر من خطر تشكل السيول
  20. إصابات خلال اقتحام مئات المستوطنين قبر يوسف بنابلس

فيديو- محمد قتلوه.. فترك جُوان وحسرة في قلب أمه

نشر بتاريخ: 03/04/2019 ( آخر تحديث: 03/04/2019 الساعة: 20:33 )
سلفيت- معا- رائحة الحزن تفوح من خربة قيس قضاء سلفيت، مسقط رأس الشهيد محمد عبد الفتاح (23 عاما)، فلم تصدق عائلته أن رصاص الاحتلال قد قتل السند ومهجة قلوبهم، ليس لذنب اقترفه، بل لمجرد انه فلسطيني.

"معا" توجهت الى منزل الشهيد محمد، والتقت والدته هدى عبد الفتاح، التي لم تصدق أن ابنها قد استشهد، وبصوت مشحون بالحزن وبكلمات متقطعة قالت: "محمد مهجة قلبي. هو الابن الاول من الذكور. كان فرحتي بالحياة، قتلوه بدم بارد، لم يرتكب جريمة، سوى انه كان ذاهبا الى مكان عمله داخل محجر في جماعين".
وتواصل، "محمد يسكن في بلدة بيتا منذ فترة عند أخواله لقربهم على مكان عمله، تزوج، وبقي هناك ولديه ابنة وحيدة، اسمها جوان وعمرها (7 شهور)، فهو يحب ابنته لدرجه لا توصف، ولكنها ستكبر ولن تعرف والدها. قتلوا محمد وقتلوا أحلامه وفرحتنا".
أجهشت بالبكاء، وواصلت حديثها: "يوم عيد الأم جاء لزيارتي، واعطاني مبلغا من المال لأشتري ما أريد، دائما محمد بيتصل عليّ وبيطمن على الجميع، آخر مرة سمعت صوته الليلة الماضية، لم أعرف انها المكالمه الاخيرة، ليتني تكلمت معه مطولا".

وتنهي حديثها قائلة: "احنا عائلة فقيرة، ومحمد فقير، وما له في التهم اللي وجهوها له، محمد بيحب الحياة وله أمال، لغاية الأن لم أصدق انه محمد أستشهد".

صمتت ليعلوا صوت نواح النسوة مع بكاء طفلته، لتحدثنا اخته فلسطين قائلة: "احنا 3 خوات و3 أخوة، محمد اكبر اخوته الذكور له مكانه خاصة بقلوبنا، هادي ومحبوب وما بيأذي أحد، محب لكرة القدم، ما بيحب المشاكل، مُسالم. الاسبوع الماضي عند زيارته لنا توجه الى الملعب للعب مع اصدقائه".

صمتت واخذت تنظر الى صورته عبر شاشة الجوال، والدموع تذرف من عيونها، "دايما بحدثنا عن شقته والتي يقوم ببنائها فوق منزل العائلة، ودائما يردد: قربت أنهي البناء وأرجع أسكن بالقرب منكم، ولكن القدر كان أقوى من جميع الأحلام، كانت حياته مع عائلته سعيدة، ويوم الاحد الماضي ذهب برحله الى القدس ويافا، محمد بيحب الكل والكل بحبه"، صمتت ليعلوا صوت البكاء ويتسيد المشهد مرة أخرى.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018