الأخــبــــــار
  1. الطقس: جو غائم جزئيا وانخفاض على الحرارة
  2. الشرطة الإسبانية تعثر على سيارة استخدمها منفذو هجوم كتالونيا
  3. غرق سفينة عراقية بعد حادث تصادم في المياه الإقليمية
  4. "عملية أمنية كبيرة" في إقليم كاتالونيا الإسباني
  5. الاحتلال يعتقل فلسطينيا تسلل من قطاع غزة
  6. اشتداد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة
  7. وزير خارجية الاردن: الكرة في الملعب الإسرائيلي
  8. نتنياهو يلتقي الرئيس الروسي الاربعاء
  9. وزراء الخارجية العرب: المبادرة العربية قائمة وهي خيار استراتيجي للسلام
  10. استشهاد شاب برصاص الاحتلال على حاجز زعترا بعد طعنه جنديا اسرائيليا
  11. نتنياهو يطلب عشرات ملايين الشواقل لإقامة مستوطنة جديدة
  12. الشرطة: وفاة شاب من الخليل بعد وصوله بحالة حرجة لمشفى بيت جالا الحكومي
  13. فتح: عقد المجلس الوطني ضرورة وطنية ومصلحة استراتيجية
  14. 58 حالة إصابة بالملاريا بين حجاج بيت الله
  15. اصابة اسرائيلي بإطلاق نار في حيفا
  16. الجيش اللبناني يطلق عملية "فجر الجرود" ضد داعش
  17. الطقس: اجواء حارة نسبيا إلى حارة والعظمى المتوقعة في القدس 32 مئوية
  18. مستوطنو "كريات اربع" يرشقون منازل فلسطينية بالحجارة
  19. ترامب يقيل كبير مستشاريه ستيف بانون
  20. اندلاع حريق ضخم في مطار برشلونة الدولي

علماء يسعون لتنبؤات جوية دقيقة من خلال دراسة الزجاج المهشم

نشر بتاريخ: 28/12/2010 ( آخر تحديث: 28/12/2010 الساعة: 19:19 )
بيت لحم-معا- أظهرت دراسة نشرت يوم الثلاثاء أن بحث الطريقة التي يتهشم بها الزجاج أو أي مادة هشة أخرى يمكن أن يساعد العلماء على جعل تنبؤاتهم للطقس أو المناخ أكثر دقة.

ووجدت الدراسة أن الجزيئات الصغيرة للغبار الذي يتسرب للهواء عندما يتفتت التراب تتبع أنماطا مماثلة للطريقة التي يتفتت بها الزجاج.

ويقوم الغبار بدور حيوي في المناخ لانه يمكن أن يؤثر على كمية الطاقة الشمسية التي يمتصها الغلاف الجوي. كما أن الغبار يمكن أن يساعد في تشكيل السحب وتوزيع العناصر الغذائية مثل الحديد الذي له أهمية بالغة للنباتات.

وتعكس بعض الجزيئات الطاقة الشمسية وتقوم بدور العنصر المبرد في حين أن بعضها يحتفظ بحرارة زائدة.

على سبيل المثال فان جزيئات الطين متناهية الصغر تبقى في الغلاف الجوي لمدة نحو أسبوع وتساعد على تبريد الغلاف الجوي من خلال عكس الحرارة من الشمس الى الفضاء. بينما تسقط جزيئات أكبر من الغبار الى الارض بشكل أسرع وفي العادة يكون لها أثر يؤدي الى رفع الحرارة.

والمهم هنا هو اكتشاف الكمية الموجودة من كل نوع في الغلاف الجوي وكلما كان التقدير أفضل كلما كانت التنبؤات الجوية أدق.

وقال جاسبر كوك من المركز الوطني الامريكي لابحاث الغلاف الجوي في بولدر بولاية كولورادو ان عمله يشير الى أنه ربما تكون كمية جزيئات الغبار الموجودة في الغلاف الجوي أكبر بعدة أمثال من التقديرات السابقة.

ويرجع هذا الى أن التراب المتفتت ينتج فيما يبدو عددا أكبر من جزيئات الغبار وهو اكتشاف يشكك في افتراضات تستخدم في برامج كمبيوتر للتنبؤ بالطقس والمناخ في المستقبل.

وهذا ينطبق بالتحديد على مناطق صحراوية مثل شمال افريقيا وأجزاء من استراليا وجنوب غرب الولايات المتحدة حيث يمكن أن تثير الرياح كميات كبيرة من الغبار المحمل بالعناصر الغذائية في الهواء والى البحر

رويترز

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017