الأخــبــــــار
  1. الحريري:أمهل الشركاء بالحكومة اللبنانية72ساعة او سيكون لي كلام اخر
  2. اعتقال فلسطيني بحوزته بندقية "M16" على حاجز شاعر أفرايم غرب طولكرم
  3. "البرلمان الدولي" يطالب إسرائيل بالافراج عن المعتقلين الأردنيين
  4. الاحتلال يغلق مدخلي كفل حارس شمال سلفيت
  5. اصابات بالاختناق خلال مواجهات في بيت امر
  6. امريكا: اتفاق على وقف اطلاق النار شمال سوريا لمدة 5 ايام
  7. الاردن ترفض اعتقال الاحتلال للمواطنة هبه اللبدي
  8. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  9. مظاهرات في لبنان احتجاجا على سياسة الحكومة
  10. الاردن تطالب اسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى
  11. كوشنر يزور إسرائيل أواخر الشهر ويلتقي غانتس
  12. الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يتوصلان لاتفاق بشأن خروج الاخيرةمن الاتحاد
  13. جيش الاحتلال يطلق النار على شاب 20 عاما بتهمة محاولة دهس قرب رام الله
  14. وكالة الأنباء السعودية: وفاة 35 مقيما وإصابة 4 في حادث مروري بالمدينة
  15. أمريكا تدمر ذخيرة وعتادا في ضربة جوية لدى انسحاب قواتها من سوريا
  16. القاء عبوات على جيش الاحتلال شمال بيت لحم
  17. وفاة 30 معتمرا في حادث سير بالسعودية
  18. انخفاض على الحرارة - الارصاد تحذر من خطر تشكل السيول
  19. إصابات خلال اقتحام مئات المستوطنين قبر يوسف بنابلس
  20. المجلس التنفيذي لليونسكو يقر مشروع قرار حول القدس وأسوارها

اوباما: نحن الى جانب اسرائيل

نشر بتاريخ: 06/04/2015 ( آخر تحديث: 06/04/2015 الساعة: 16:07 )

بيت لحم- معا- صرح الرئيس الاميركي براك اوباما بأنه سيوجه رسالة واضحة للغاية الى ايران والى الدول في منطقة الشرق الاوسط بأٍسرها مفادها ان الولايات المتحدة ستقف الى جانب اسرائيل اذا تعرضت لأي اعتداء.

جاءت اقوال الرئيس اوباما هذه في سياق مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نشرت الليلة الماضية وحاول من خلالها تبديد مخاوف اسرائيل من اتفاق الاطار الذي توصلت اليه الدول الكبرى مع ايران.

وقال الرئيس الاميركي انه يتفهم القلق الاسرائيلي من النوايا الايرانية مؤكدا التزام الولايات المتحدة بضمان التفوق النوعي العسكري لدولة اسرائيل.

واضاف انه اذا اصبحت اسرائيل اكثر عرضة لاعتداءات خلال فترة ولايته فانه سيعتبر ذلك فشلا استراتيجيا واخلاقيا كبيرا له.

وشدد على ان العلاقات بين البلدين ستبقى قوية وراسخة حتى اذا كانت هناك خلافات سياسية بينهما ضاربا مثلا على ذلك قضية المستوطنات.

ودافع الرئيس اوباما مرة اخرى عن اتفاق الاطار مع ايران قائلا انه افضل وسيلة لمنع طهران من الحصول على اسلحة نووية مضيفا انه كان يجب على الادارة الاميركية استغلال الفرصة النادرة التي سنحت لها للتوصل الى هذا الاتفاق بالطرق الدبلوماسية.

واشار الرئيس الاميركي الى ان الجانبين لم يتوصلا بعد الى اتفاق نهائي مؤكدا ضرورة ان ينص مثل هذا الاتفاق على اجراء عمليات مراقبة دقيقة في المنشآت النووية الايرانية.

واعترف الرئيس اوباما بأنه كان من الصعب عليه ان يسمع الانتقادات القائلة ان ادارته لا تحمي المصالح الاسرائيلية معربا عن أمله في أن تبقى العلاقات بين البلدين اقوى من الخلافات بين الحزبين الكبيرين في واشنطن.

وفي غضون ذلك قال الرئيس الأمريكي إنه سيجري "حوارا صعبا" مع حلفاء الولايات المتحدة العرب في الخليج سيعد خلاله بتقديم دعم أمريكي قوي ضد الأعداء الخارجيين لكنه سيقول لهم إنه يتعين عليهم معالجة التحديات السياسية الداخلية.

وفي مقابلة مع توماس فريدمان الكاتب في الصحيفة إنه سيبلغ دول الخليج بأنه يتعين عليها أيضا أن تكون أكثر فعالية في معالجة الأزمات الاقليمية.

وقال في المقابلة التي أجريت يوم السبت "أعتقد انه عند التفكير فيما يحدث في سوريا على سبيل المثال فهناك رغبة كبيرة لدخول الولايات المتحدة هناك والقيام بشيء."

"ولكن السؤال هو: لماذا لا نرى عربا يحاربون الانتهاكات الفظيعة التي ترتكب ضد حقوق الانسان أو يقاتلون ضد ما يفعله (الرئيس السوري بشار) الأسد؟."

وقال أوباما الأسبوع الماضي إنه سيلتقي مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الست هذا الربيع في منتجع كامب ديفيد خارج واشنطن لمناقضة قضايا منها مخاوف هذه الدول بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

وقال أوباما إنه يريد أن يناقش مع الحلفاء في الخليج كيفية بناء قدرات دفاعية أكثر كفاءة وطمأنتهم على دعم الولايات المتحدة لهم في مواجهة أي هجوم من الخارج.

وأضاف "هذا ربما يخفف بعضا من مخاوفهم ويسمح لهم باجراء حوار مثمر بشكل أكبر مع الإيرانيين."

لكن أوباما قال إن أكبر خطر يتهددهم ليس التعرض لهجوم محتمل من إيران وإنما السخط داخل بلادهم بما في ذلك سخط الشبان الغاضبين والعاطلين والإحساس بعدم وجود مخرج سياسي لمظالمهم.

وقال ولذلك ومع تقديم دعم عسكري ينبغي على الولايات المتحدة أن تتساءل "كيف يمكننا تعزيز الحياة السياسية في هذه البلاد حتى يشعر الشبان السنة أنهم لديهم شيئا آخر يختاروه غير (تنظيم الدولة الإسلامية)..."هذا حوار صعب نجريه لكن ينبغي علينا المضي فيه."

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018