الأخــبــــــار
  1. اشتية: 14 فصيلا وافق على عقد الانتخابات ورد حماس متوقعا الأحد المقبل
  2. تمديد توقيف محافظ القدس عدنان غيث ليوم غد
  3. وزير خارجية اسرائيل: نعمل على تسوية اللاحرب بين إسرائيل ودول الخليج
  4. الاحتلال يهدم منزلا في خلة الضبع جنوب الخليل
  5. الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث القرار الأمريكي الاثنين المقبل
  6. أبو حسنه: الاونروا للاجئين فقط وتوظيف غيرهم محدود
  7. التشيك: موقفنا لم يتغير من الوضع القانوني للمستوطنات
  8. الاحتلال يهدم منزلا في خلة الضبع جنوب الخليل
  9. الاحتلال يقتحم منزل محافظ القدس عدنان غيث ويعتقله
  10. روسيا: اسرائيل انتهكت اجواء الاردن لقصف الحدود السورية العراقية
  11. محكمة الاحتلال تؤجل النظر في قضية هدم الخان الأحمر حتى حزيران 2020
  12. الاحتلال يعتقل 8 مواطنين من الضفة
  13. هولندا توقف دعمها للسلطة الفلسطينية والبرلمان يدعم المستوطنات
  14. ألوفيتش : يائير نتانياهو مجنون أكثر من والدته سارة
  15. مسؤول أمريكي يحذر: "داعش" سيغير من استراتيجية تمويله
  16. الاحتلال يعتقل رئيس اتحاد أولياء أمور طلبة القدس
  17. "التايمز": بومبيو يريد خروجاً آمناً من إدارة ترامب
  18. الاحتلال يقرر تعليق الدراسة في "عسقلان"
  19. مصرع مسن في حادث سير بدير البلح
  20. سرايا القدس: طورنا صاروخ محلي يصل لـ 120 كيلومتر

ثمة رواية اخرى لاعدام الام واخيها على حاجز قلنديا

نشر بتاريخ: 27/04/2016 ( آخر تحديث: 28/04/2016 الساعة: 13:13 )

رام الله - تقرير معا - لم يمهل جنود الاحتلال الام مرام واخاها ابراهيم لتدارك جهلهما باجراءات العبور على حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس واعدموهما بدم بارد بذريعة محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

وعكس ما ادعته شرطة الاحتلال بان الفتاة كانت تحمل سكينا برفقة شاب, اكد شهود العيان الذين تواجدوا في المكان أن الضحيتان سلكا المسرب الخاطئ، الخاص بالسيارات، فتنبه لهما الجنود، وبدأوا بالصراخ عليهما باللغة العبرية التي لا يفهمها الشهيدين..وهنا توقف الاثنان، كما يقول الشهود، وحاول إبراهيم أن يمسك يد شقيقته التي تسمرت في المكان خوفاً، وحاول إبراهيم الابتعاد من المكان، إلا أن جندياً إطلق الرصاص نحو مرام، فسقطت على الأرض، وحين حاول شقيقها إسعافها، عاجله الجندي برصاصة ليسقط بجوار شقيقته وتركهما ينزفان حتى فارقا الحياة.

مرام (24 عاماً) حامل في الشهر الخامس وأم لطفلتين سارة (6 سنوات) وريماس (4 سنوات)، كانت برفقة شقيقها إبراهيم في طريقهما لمدينة القدس، بعد أن حصلت على تصريح لأول مرة، فيما إبراهيم يحمل شهادة الميلاد، ولكن جنود الاحتلال وضعوا حدا لحياتهما بدم بارد.

ويقول أحمد طه، الشاب المقدسي الذي شاهد ما يجري، "أن الجنود تقدموا نحو الشقيقين ولدى الاقتراب منهما بدأ الجنود بإطلاق مزيد من الرصاص لتأكيد عملية الاعدام ...كان بامكان الجنود أن يبعدا الاثنين من المكان دون إطلاق الرصاص عليهم، لوجود مسافة بعيدة بين الطرفين."

واكد طه ان الجنود دسا سكينين اثنتين بجوار الشهيدين. لكن الشرطة الاسرائيلية نشرت صورة لثلاث سكاكين على الأرض قالت إنها كانت بحوزتهما.

شاهد اخر محمد أحمد، سائق حافلة باص تواجد في المكان، أكد أن جندياً كان يقف خلف مكعب اسمنتي أطلق رصاص على الفتاة من مسافة 20 متراً، دون أن تهدد حياته، لا هي ولا شقيقها".

وعلى مدار الاشهر الستة الماضية استشهد 193 فلسطينيا على الأقل منهم 130 تقول إسرائيل إنهم نفذوا عملية.

والشهيدان من قرية قطنة شمال غربي مدينة القدس المحتلة، لكن الام مرام متزوجة وتقطن قرية بيت سوريك المجاورة.

ووصلت إلى المكان سيارة إسعاف فلسطينية، إلا أن قوات الاحتلال منعتها من الاقتراب، وأمرها الجنود بالبقاء بعيدة، فيما كان يتواجد في المكان سيارة إسعاف عسكرية، لكن الأطباء والمسعفون وقفوا في انتظار وفاة الشقيقين.

وبعد قرابة الساعة، والشهيدان ملقيان على الأرض، قام المسعفون بوضعهما في أكياس بلاستيكية، وقاموا بنقلهما بسيارة إسعاف عسكرية إلى داخل مدينة القدس، حيث تحتجز سلطات الاحتلال الجثامين .

حادثة مشابهة كاد رجل ستيني يفقد حياته يوم أمس على ذات الحاجز وفي نفس المكان، لكن ما أنقذه كان معرفته باللغة العبرية، يضيف أحمد.

"الرجل أخطأ وسار في المكان المخصص للسيارات، فتنبه له الجنود ورفعوا البنادق في وجهه، وخاطبوه باللغة العبرية، وطالبوه بالابتعاد عن المكان، فأخبرهم أنه ينوي الدخول للقدس، فأمروه أن يتجه نحو مدخل المواطنين القريب، فتوجه للمكان، والبنادق موجهة نحوه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018