الأخــبــــــار
  1. نتنياهو يقوم بجولة في المنطقة الشمالية في ضوء التوتر بعد قصف دمشق
  2. وسائل إعلام إسرائيلية: المسيّرتان اللتان سقطتا في بيروت "إيرانيتان"
  3. يعلون: نتنياهو يستغل الهجوم على سوريا لأغراض سياسية داخلية
  4. اسرائيل تقرر بناء 120 وحدة استيطانية في سلفيت
  5. الحرس الثوري: ألاهداف الايرانية لم تصب في الهجوم الاسرائيلي على سوريا
  6. العثور على جثة شاب قرب مستوطنة دانيال شرق بيت لحم
  7. جيش الاحتلال يزعم اعتقال فلسطيني بحوزته سكين قرب مستوطنة بساغوت
  8. البنتاغون: الضربات الإسرائيلية في العراق تسبب لنا الاذى
  9. حزب الله: سنتعاطى مع ما حصل في الضاحية على انه عدوان اسرائيلي
  10. إسرائيل تغلق المجال الجوي في المنطقة الشمالية كإجراء احترازي
  11. غانتس: أي اتفاق مع حماس سيكون مشروطًا بعودة الجنود الاسرى
  12. هآرتس: إدخال الأموال القطرية سيمثل حافزا لحماس لتثبيت الهدوء
  13. السفير القطري: إسرائيل وحماس غير مهتمين بالحرب
  14. بريطانيا ترسل سفينة حربية أخرى إلى الخليج
  15. الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي
  16. تطور خطير.. إطلاق نار بالرشاشات ضد الدرك الأردني في الرمثا
  17. إسرائيل: مستعدون لأي سيناريو بعد قصف الأهداف الإيرانية
  18. الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف "معادية" فوق دمشق
  19. الاحتلال ينصب بطاريات القبة الحديدية في الجولان وشمال فلسطين
  20. إسرائيل تقصف اهدافا في دمشق وتزعم احباط "عملية"

ثمة رواية اخرى لاعدام الام واخيها على حاجز قلنديا

نشر بتاريخ: 27/04/2016 ( آخر تحديث: 28/04/2016 الساعة: 13:13 )

رام الله - تقرير معا - لم يمهل جنود الاحتلال الام مرام واخاها ابراهيم لتدارك جهلهما باجراءات العبور على حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس واعدموهما بدم بارد بذريعة محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

وعكس ما ادعته شرطة الاحتلال بان الفتاة كانت تحمل سكينا برفقة شاب, اكد شهود العيان الذين تواجدوا في المكان أن الضحيتان سلكا المسرب الخاطئ، الخاص بالسيارات، فتنبه لهما الجنود، وبدأوا بالصراخ عليهما باللغة العبرية التي لا يفهمها الشهيدين..وهنا توقف الاثنان، كما يقول الشهود، وحاول إبراهيم أن يمسك يد شقيقته التي تسمرت في المكان خوفاً، وحاول إبراهيم الابتعاد من المكان، إلا أن جندياً إطلق الرصاص نحو مرام، فسقطت على الأرض، وحين حاول شقيقها إسعافها، عاجله الجندي برصاصة ليسقط بجوار شقيقته وتركهما ينزفان حتى فارقا الحياة.

مرام (24 عاماً) حامل في الشهر الخامس وأم لطفلتين سارة (6 سنوات) وريماس (4 سنوات)، كانت برفقة شقيقها إبراهيم في طريقهما لمدينة القدس، بعد أن حصلت على تصريح لأول مرة، فيما إبراهيم يحمل شهادة الميلاد، ولكن جنود الاحتلال وضعوا حدا لحياتهما بدم بارد.

ويقول أحمد طه، الشاب المقدسي الذي شاهد ما يجري، "أن الجنود تقدموا نحو الشقيقين ولدى الاقتراب منهما بدأ الجنود بإطلاق مزيد من الرصاص لتأكيد عملية الاعدام ...كان بامكان الجنود أن يبعدا الاثنين من المكان دون إطلاق الرصاص عليهم، لوجود مسافة بعيدة بين الطرفين."

واكد طه ان الجنود دسا سكينين اثنتين بجوار الشهيدين. لكن الشرطة الاسرائيلية نشرت صورة لثلاث سكاكين على الأرض قالت إنها كانت بحوزتهما.

شاهد اخر محمد أحمد، سائق حافلة باص تواجد في المكان، أكد أن جندياً كان يقف خلف مكعب اسمنتي أطلق رصاص على الفتاة من مسافة 20 متراً، دون أن تهدد حياته، لا هي ولا شقيقها".

وعلى مدار الاشهر الستة الماضية استشهد 193 فلسطينيا على الأقل منهم 130 تقول إسرائيل إنهم نفذوا عملية.

والشهيدان من قرية قطنة شمال غربي مدينة القدس المحتلة، لكن الام مرام متزوجة وتقطن قرية بيت سوريك المجاورة.

ووصلت إلى المكان سيارة إسعاف فلسطينية، إلا أن قوات الاحتلال منعتها من الاقتراب، وأمرها الجنود بالبقاء بعيدة، فيما كان يتواجد في المكان سيارة إسعاف عسكرية، لكن الأطباء والمسعفون وقفوا في انتظار وفاة الشقيقين.

وبعد قرابة الساعة، والشهيدان ملقيان على الأرض، قام المسعفون بوضعهما في أكياس بلاستيكية، وقاموا بنقلهما بسيارة إسعاف عسكرية إلى داخل مدينة القدس، حيث تحتجز سلطات الاحتلال الجثامين .

حادثة مشابهة كاد رجل ستيني يفقد حياته يوم أمس على ذات الحاجز وفي نفس المكان، لكن ما أنقذه كان معرفته باللغة العبرية، يضيف أحمد.

"الرجل أخطأ وسار في المكان المخصص للسيارات، فتنبه له الجنود ورفعوا البنادق في وجهه، وخاطبوه باللغة العبرية، وطالبوه بالابتعاد عن المكان، فأخبرهم أنه ينوي الدخول للقدس، فأمروه أن يتجه نحو مدخل المواطنين القريب، فتوجه للمكان، والبنادق موجهة نحوه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018