الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يهدم بركسات و بيوت زراعية في دير رازح جنوب دورا
  2. الاحتلال يعتقل 17 مواطنا من الضفة بعد عملية دهم وتفتيش
  3. اشتباكات تهز بيروت لليلة ثانية وقوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع
  4. اضاءة شجرة الميلاد في بيت جالا
  5. الرئيس الجزائري الجديد يؤدي اليمين الدستورية الأسبوع المقبل
  6. السيسي: الموقف المصري ثابت من القضية الفلسطينية
  7. رئيس وزراء قطر الأسبق: قريبا ستطلق صفقة القرن
  8. البرازيل تفتتح مكتبا تجاريا لها في القدس
  9. "الوقائي" يحبط ادخال مخدرات إلى طوباس
  10. ارتفاع على درجات الحرارة حتى منتصف الأسبوع القادم
  11. إستطلاع يظهر تقدم غانتس على نتنياهو
  12. الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة
  13. حماس تحتفل بانطلاقتها وسط قطاع غزة
  14. مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين على التفافي"بورين يتسهار" جنوب نابلس
  15. الاحتلال يضع بوابات حديدية على المدخل الشرقي لخربة الحديدية بالأغوار
  16. الطقس: اجواء غائمة جزئياً وباردة نسبياً
  17. برلماني أردني يدعو لإلغاء اتفاقية الغاز مع إسرائيل
  18. البحرية التركية تطرد سفينة إسرائيلية من قبرص
  19. اعتقالات في القدس طالت نشطاءً بينهم أمين سر حركة فتح
  20. اضاءة شجرة الميلاد في نابلس

اصدار جديد للكاتب الصحفي عمر نزال

نشر بتاريخ: 21/11/2017 ( آخر تحديث: 23/11/2017 الساعة: 09:49 )
بين سراييفو وعتصيون

اصدار جديد للكاتب الصحفي عمر نزال

رام الله- معا- صدر للصحفي والاسير المحرر عمر نزال كتاب بعنوان بين سراييفو وعتصيون، عن دار فضاءات للنشر والتوزيع وتحت رعاية واشراف هيئة شؤون الاسرى والمحررين.
وجاء الكتاب في 221 صفحة من القطع المتوسط، وهو عبارة عن صور قلمية وثقها الكاتب على شكل حكايات صحفية خلال اعتقاله للمرة الثالثة إداريا عام 2016، حيث قضى عشرة أشهر في الاعقتال الاداري على خلفية عمله الصحافي خاض خلالها اضرابا عن الطعام.

وكان الصحفي عمر نزال قد اعتقل سابقا في سنوات 1978 و 1988 منها ثلاث مرات في الاعتقال الاداري، وفرضت عليه الاقامة الجبرية عام 1986 لمدة ستة أشهر في مسقط رأسه في جنين، وهو عضو في الأمانة العامة لنقابة الصحفيين ومسؤولا للاعلام والعلاقات العامة منذ عام 2012 وحتى الان.

وجاء في تقديم عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين للكتاب أن الصور القلمية في الكتاب بأسلوبها الصحفي السلس والجميل والعميق تثبت ان السجن الذي اراده المحتلون مكانا لقتل نفس المناضل وتدمير الروح الوطنية للاسرى، حوله الاسرى بنضالاتهم ووحدتهم ووعيهم الى أكاديمية كبيرة اوسع من حقول الحياة نفسها، فقد استطاع الاسرى ان يمنعوا السجن من أن يعيش ويتغلغل فيهم بإبداعاتهم وبطولاتهم هزموا السجن والسجانين.

وجاء في مقدمة الكاتب عمر نزال لاصداره الجديد قوله" السجن ليس مجرد مكان يحشر فيه الاسرى فترة من الزمن، بل هو وسيلة عقاب مبرمجة مسنودة بفلسفة وسياسات مدروسة من قبل آلة الاحتلال، وسلسلة الانظمة والاجراءات التي تتبعها والممارسات التي تنفذها بحق الاسرى تعتمد على رباعية : العزل والقهر والحرمان والضيق".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018