الأخــبــــــار
  1. ايران: التعزيزات الأميركية في الشرق الأوسط تشكل تهديدا للسلام الدولي
  2. لأول مرة منذ 71 عاما- طائرات مصرية في إسرائيل
  3. المئات يعتكفون في رحاب "الأقصى"
  4. القبض على شخص بحوزته نصف كغم مخدرات في نابلس
  5. حريق كبير يلتهم 800 شجرة زيتون جنوب جنين
  6. مقتل مواطن 35 عاما بشجار بين ابناء عمومة ببلدة جبع جنوب جنين
  7. هيئة كسر الحصار تدعو للمشاركة في الجمعة القادمة (يوم القدس العالمي)
  8. هيئة الأسرى: استقرار الحالة الصحية للأسير المصاب محمد حسنين
  9. اصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم
  10. السلطة تعرض المساعدة على اسرائيل في اطفاء الحرائق
  11. الاوقاف: 100 الف مصل ادوا صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان بالاقصى
  12. ماي تعلن أنها ستستقيل من رئاسة الحكومة البريطانية الشهر المقبل
  13. 5 قتلى و13 جريحا بانفجار قرب مسجد أثناء صلاة الجمعة في باكستان
  14. تيريزا ماي تعلن أنها ستستقيل من زعامة حزب المحافظين الشهر المقبل
  15. اصابات في انهيار نفق للمقاومة شمال قطاع غزة
  16. فيس بوك تعطل مئات الحسابات لنشطاء من غزة
  17. رغم الحر- الغزيون يستعدون للمشاركة في جمعة"التكافل والتراحم"
  18. اسرائيل تستعد لقبول مساعدات اطفاء دولية اذا استمرت موجة الحرائق
  19. اليمن- ‏⁧‫طائرة مسيرة تستهدف منظومة الباتريوت في مطار نجران السعودي
  20. وفاة مواطن وإصابة 4 آخرين في حادث سير جنوب بيت لحم

16 عاما على رحيل الشهيد علي فرج "ابو ماجد"

نشر بتاريخ: 10/04/2018 ( آخر تحديث: 10/04/2018 الساعة: 14:28 )
بيت لحم - معا - 16 عاما مضت على رحيل الاخ والصديق والقائد ابو ماجد "علي فرج"، ففي هذه الساعات في 10 نيسان من العام 2002 رحلت روحك الى بارئها خلال الاجتياح الاسرائيلي لمدينة بيت لحم والحصار الذي فرضه الاحتلال على المدينة، كنت ممن ضحوا بروحهم فداء للوطن، تاركا وراءك 6 ابناء، اعتقلوا مرات عديدة في سجون الاحتلال ولم تُسعفك الايام لتفرح بهم جميعا محررين، الى جانب نجلك الشهيد امجد فرج.

قال تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون) – فهذه الآية الكريمة هي أعظم قول يمكن أن يقال بحق الشهيد، ذلك البطل الذي يضحي بدمه، وبذل روحه رخيصةً للدفاع عن الوطن وتحقيق حريته وكرامته، وكأن جسده منارة تضيء الطريق للأجيال القادمة، وتوقد في نفوسهم العزيمة والهمة لمتابعة طريق النضال والكفاح حتى آخر نفس وقطرة دم.

شهداؤنا راياتنا، شهداؤنا مآثرنا، شهداؤنا أمجادنا، شهداؤنا نبض قلوبنا، شهداؤنا عز تاريخنا، شهداؤنا النور والأمل، شهداؤنا هم البسمة المرسومة في وجوه كل الأحرار، شهداؤنا هم وجه ثورتنا الشامخة وهم قناديل السماء المسرجة بالدماء الطاهرة والأنفس الزكية، شهداؤنا عبق النصر ومسك الحياة، فبهم تحرس المبادئ وتنتصر العقائد وتحيا القيم وتنتفض النفوس، فدماؤهم الزكية تنثر الورود في الطرقات وفي الدروب، فللشهيد خصال ووصال، ودرجات رفيعات المنال، لا يرقاها إلا الأبطال، فكنت يا ابا ماجد شهيدا وما زالت شوارع مخيم الدهيشة وابناؤها وبناتها يتذكرون خصالك ونضالك، وكما يقول المثل "الي خلّف ما مات".. فقد انجبت ابطالا وقادة سهروا وما زالوا على راحة الوطن.

مضت 16 عاما، ولكننا ما زلنا نتذكرك، وسنبقى نتذكرك ونقول "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون".

وكتب نجل الشهيد، مازن فرج لوالده اليوم.. "شهادة لاجئ كانت أولى شهاداتك. وشهادة اب فقير معيل لأسرة كبيرة كان ثانيها. وشهادة اب لـ 6 اسرى كانت ثالثها. وفرحتك بأحفادك كانت رابعها. وحلمك بأن تواصل الفرح والسعادة لم يسعفك بأن ترى اكثر من هذا. فنم قرير العين يا من شكلت وستشكل الضوء الذي حُرمنا منه...رحمة الله عليك."
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018