الأخــبــــــار
  1. المقدسيون ينجحون بفتح مبنى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003
  2. القبض على شخص صادر بحقه حكم بالأشغال الشاقة لـ10 سنوات بتهمة الاغتصاب
  3. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق البريج وسط القطاع
  4. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  5. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  6. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  7. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني
  8. نتنياهو يلتقي بوتين الاربعاء في موسكو
  9. رسمياً- قائمتان عربيتان تتنافسان في انتخابات الكنيست
  10. الاحتلال يفرج عن أسير من اليامون بعد قضاء 23 عاما في الأسر
  11. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مدينة القدس
  12. استطلاع القناة 12: 36 مقعدا لحزب كحول لفان و30 مقعدا لليكود
  13. اصابة 6 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرق رفح
  14. بدء فعاليات وحدة "الارباك الليلي" جنوب قطاع غزة
  15. ابو مذكور لـ معا: موسم العمرة الجديد يبدأ في غرة اذار المقبل
  16. الزراعة: الجراد قد يجتاح فلسطين اعتمادا على تقلبات الجو والرياح
  17. الجبهة والعربية للتغيير يتفقان على خوض الانتخابات بقائمة ثنائية
  18. مستوطنون يهاجمون رعاة الاغنام جنوب الخليل
  19. العالول: سلسلة خطوات سيتم اتخاذها لمواجهة قرار الاحتلال قرصنة الاموال
  20. الاحتلال يطلق النار على شاب قرب السياج الفاصل بزعم اطلاقه بالونات

16 عاما على رحيل الشهيد علي فرج "ابو ماجد"

نشر بتاريخ: 10/04/2018 ( آخر تحديث: 10/04/2018 الساعة: 14:28 )
بيت لحم - معا - 16 عاما مضت على رحيل الاخ والصديق والقائد ابو ماجد "علي فرج"، ففي هذه الساعات في 10 نيسان من العام 2002 رحلت روحك الى بارئها خلال الاجتياح الاسرائيلي لمدينة بيت لحم والحصار الذي فرضه الاحتلال على المدينة، كنت ممن ضحوا بروحهم فداء للوطن، تاركا وراءك 6 ابناء، اعتقلوا مرات عديدة في سجون الاحتلال ولم تُسعفك الايام لتفرح بهم جميعا محررين، الى جانب نجلك الشهيد امجد فرج.

قال تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون) – فهذه الآية الكريمة هي أعظم قول يمكن أن يقال بحق الشهيد، ذلك البطل الذي يضحي بدمه، وبذل روحه رخيصةً للدفاع عن الوطن وتحقيق حريته وكرامته، وكأن جسده منارة تضيء الطريق للأجيال القادمة، وتوقد في نفوسهم العزيمة والهمة لمتابعة طريق النضال والكفاح حتى آخر نفس وقطرة دم.

شهداؤنا راياتنا، شهداؤنا مآثرنا، شهداؤنا أمجادنا، شهداؤنا نبض قلوبنا، شهداؤنا عز تاريخنا، شهداؤنا النور والأمل، شهداؤنا هم البسمة المرسومة في وجوه كل الأحرار، شهداؤنا هم وجه ثورتنا الشامخة وهم قناديل السماء المسرجة بالدماء الطاهرة والأنفس الزكية، شهداؤنا عبق النصر ومسك الحياة، فبهم تحرس المبادئ وتنتصر العقائد وتحيا القيم وتنتفض النفوس، فدماؤهم الزكية تنثر الورود في الطرقات وفي الدروب، فللشهيد خصال ووصال، ودرجات رفيعات المنال، لا يرقاها إلا الأبطال، فكنت يا ابا ماجد شهيدا وما زالت شوارع مخيم الدهيشة وابناؤها وبناتها يتذكرون خصالك ونضالك، وكما يقول المثل "الي خلّف ما مات".. فقد انجبت ابطالا وقادة سهروا وما زالوا على راحة الوطن.

مضت 16 عاما، ولكننا ما زلنا نتذكرك، وسنبقى نتذكرك ونقول "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون".

وكتب نجل الشهيد، مازن فرج لوالده اليوم.. "شهادة لاجئ كانت أولى شهاداتك. وشهادة اب فقير معيل لأسرة كبيرة كان ثانيها. وشهادة اب لـ 6 اسرى كانت ثالثها. وفرحتك بأحفادك كانت رابعها. وحلمك بأن تواصل الفرح والسعادة لم يسعفك بأن ترى اكثر من هذا. فنم قرير العين يا من شكلت وستشكل الضوء الذي حُرمنا منه...رحمة الله عليك."
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018