عـــاجـــل
فلسطين تشارك باجتماعات الجمعية العامة الـ87 للانتربول
عـــاجـــل
مؤتمر صحفي لنتانياهو الليلة الساعة ٨ -الأرجح حل الكنيست
الأخــبــــــار
  1. فلسطين تشارك باجتماعات الجمعية العامة الـ87 للانتربول
  2. مؤتمر صحفي لنتانياهو الليلة الساعة ٨ -الأرجح حل الكنيست
  3. إصابة شاب برصاص الاحتلال في قرية أبو قش شمال رام الله
  4. الدفاع المدني يتعامل مع 192 حادث إطفاء وإنقاذ خلال أسبوع
  5. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من بيت لحم والقدس
  6. مستوطنون يشقون طريقا بمنطقة جبل عيبال مهددين بمصادرة 3 الاف دونم
  7. مشعشع: المفوض العام "للأونروا" سيعلن غدا خفض العجز المالي
  8. الأسير رزق الرجوب 61 عاما مضرب عن الطعام منذ 24 يوما
  9. وزير الزراعة الاسرائيلي يقتحم ساحات المسجد الاقصى
  10. اجتماع نتنياهو مع موشيه كحلون لتقرير مصير الحكومة الساعة 6:30 مساء
  11. الاحتلال يطلق النار على المزارعين شرق خانيونس جنوب القطاع
  12. مستوطنون يهاجمون سيارة اسعاف في شارع الشهداء في الخليل
  13. قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين في الضفة
  14. مقتل ثلاثة مواطنين في شجارين منفصلين بقطاع غزة
  15. نتنياهو يعلن انه سيلتقي كحلون في محاولة لعدم اسقاط الحكومة
  16. فوز فلسطين برئاسة الحملة العالمية للتعليم
  17. القوى الوطنية تدعو للنفير الجمعة المقبلة
  18. إصابتان بالرصاص الحي إحداها خطيرة خلال المواجهات في عوريف جنوب نابلس

"الشجرة الباكية" والدعوة للسلام

نشر بتاريخ: 15/08/2018 ( آخر تحديث: 15/08/2018 الساعة: 16:28 )
الكاتب: هدى عثمان أبو غوش

"الشّجرة الباكيّة" للكاتب والفنّان المقدسيّ "صقر السّلايّمة"، قصة للأطفال، لم يذكر في أيّ سنّة طبعت، ولا اسم دار للنّشر على غلاف القصة. أوّل ما يشد القارئ لهذه القصة هو العنوان المميّز "الشّجرة الباكيّة"، وقد استخدم الكاتب هنا الاستعارة "الباكيّة"، ليثير في عقل الطفل التشويق والإثارة وليتساءل منذ البدايّة هل الشجرة تبكي ولماذا؟ وحين يبدأ الطفل بالقراءة، بالفعل سيجد أنّ تساؤلاته في محلها، وأنّ الطفل في القصة قد بادر إلى نفس الأسئلة منذ بدايّة القصة. في هذه القصّة يطرح الكاتب موضوع المصالحة والمحبّة بطريقة ذكيّة، حيث اختار الشجرة والمطر ليكونا محور الجدل، فالشجرة تكره المطر؛ لأنّه يأتي في غير موعده، والمطر يكره الشّجرة ظنّا منه أنّها كسولة لا تعمل. وقد حاول الكاتب حلّ الخلاف من خلال الإصغاء للطرفين وفضّ سوء الظنّ بينهما الذّي انتهى بالاعتذار من قبل المطر وأصبحا أصدقاء. ومن الجميل من النّاحيّة الإبداعيّة هو أنّ المطر موطنه السّماء، والشجرة موطنها الأرض، ورغم بُعد المسافات والخلاف فقد تحقق الصلح، وأيضا يمكننا القول، أنّ المطر رمز للذكر والشّجرة رمز للأُنثى، ومن هنا فإنّ الذكر والأُنثى يلتقيان في النّهايّة بسلام ومحبة، وهي دعوة للتصالح بين البشر. وقد وُفق الكاتب في اختياره للشجرة والمطر لكونهما قريبان لمخيّلة الطفل. جاء سرد القصة في البدايّة بضمير المتكلّم أنا، ثم انتقل لضمير الغائب هو أثناء سرد حكايّة الشجرة الباكيّة. وقد استخدم الكاتب أُسلوب الحوار بين الشّخصيّات من أجل تشويق القارئ. جاءت الرسومات مترابطة جدا مع القصة، جاء عدد الجمل في الصفحة مناسبا للطفل. من الملاحظ في القصّة، عدم وجود أسماء للشخصيّات (الطفل، الأُم والمزارع) عدا اسم الشجرة "سروة"، واسم الملك نعمان الذي لم يكن حاجة لذكر اسمه خاصة أنّه غير ظاهر بالرسومات، وقد يسأل الطفل عنه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018