الأخــبــــــار
  1. قائد البحرية الإيرانية: "نحن نراقب جميع السفن الأمريكية في الخليج"
  2. نقابة الصحفيين العراقيين: عقوبات رادعة بحق اي عضو يزور اسرائيل
  3. الاردن يدحض التوصل لاتفاق مع اسرائيل لاغلاق باب الرحمة 6 اشهر
  4. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من الضفة
  5. مصرع طفلة جراء سقوط جهاز التلفاز على رأسها في تقوع
  6. قطر تدعو لتوفير الحماية للفلسطينيين
  7. قطر: عمليات الهدم في صور باهر جريمة ضد الإنسانية
  8. وفاط طفلة جراء سقوط جهاز التلفاز على رأسها في تقوع
  9. الاحتلال يفجر بناية سكنية جديدة في حي واد الحمص بالقدس
  10. النمسا تتبرع بمبلغ 1,95مليون يورو لدعم خدمات الأونروا الصحية في فلسطين
  11. اشتية يوقع مع القنصل البريطاني مذكرة تفاهم لدعم قطاع الأمن
  12. عريقات: نضع آليات لالغاء كافة الاتفاقيات المُوقعة مع اسرائيل
  13. مصرع طفل 7 أعوام إثر دهسه من قبل حافلة غرب غزة
  14. 4 اصابات برصاص الاحتلال قرب مخيم العودة شرق غزة
  15. اغلاق معبر رفح البري بالاتجاهين يوم الثلاثاء لوجود إجازة رسمية في مصر
  16. الاحتلال يهدم قرية العراقيب في النقب للمرة 146
  17. الرئاسة تدين عمليات الهدم بواد الحمص وتحمل اسرائيل مسؤولية الهدم
  18. الاحتلال يفرج عن صيادين بعد ساعات من الاعتقال ويصادر مركبهما
  19. الاحتلال يشرع بهدم 4 بنايات ومنزلا في حي وادي الحمص
  20. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة

"الشجرة الباكية" والدعوة للسلام

نشر بتاريخ: 15/08/2018 ( آخر تحديث: 15/08/2018 الساعة: 16:28 )
الكاتب: هدى عثمان أبو غوش

"الشّجرة الباكيّة" للكاتب والفنّان المقدسيّ "صقر السّلايّمة"، قصة للأطفال، لم يذكر في أيّ سنّة طبعت، ولا اسم دار للنّشر على غلاف القصة. أوّل ما يشد القارئ لهذه القصة هو العنوان المميّز "الشّجرة الباكيّة"، وقد استخدم الكاتب هنا الاستعارة "الباكيّة"، ليثير في عقل الطفل التشويق والإثارة وليتساءل منذ البدايّة هل الشجرة تبكي ولماذا؟ وحين يبدأ الطفل بالقراءة، بالفعل سيجد أنّ تساؤلاته في محلها، وأنّ الطفل في القصة قد بادر إلى نفس الأسئلة منذ بدايّة القصة. في هذه القصّة يطرح الكاتب موضوع المصالحة والمحبّة بطريقة ذكيّة، حيث اختار الشجرة والمطر ليكونا محور الجدل، فالشجرة تكره المطر؛ لأنّه يأتي في غير موعده، والمطر يكره الشّجرة ظنّا منه أنّها كسولة لا تعمل. وقد حاول الكاتب حلّ الخلاف من خلال الإصغاء للطرفين وفضّ سوء الظنّ بينهما الذّي انتهى بالاعتذار من قبل المطر وأصبحا أصدقاء. ومن الجميل من النّاحيّة الإبداعيّة هو أنّ المطر موطنه السّماء، والشجرة موطنها الأرض، ورغم بُعد المسافات والخلاف فقد تحقق الصلح، وأيضا يمكننا القول، أنّ المطر رمز للذكر والشّجرة رمز للأُنثى، ومن هنا فإنّ الذكر والأُنثى يلتقيان في النّهايّة بسلام ومحبة، وهي دعوة للتصالح بين البشر. وقد وُفق الكاتب في اختياره للشجرة والمطر لكونهما قريبان لمخيّلة الطفل. جاء سرد القصة في البدايّة بضمير المتكلّم أنا، ثم انتقل لضمير الغائب هو أثناء سرد حكايّة الشجرة الباكيّة. وقد استخدم الكاتب أُسلوب الحوار بين الشّخصيّات من أجل تشويق القارئ. جاءت الرسومات مترابطة جدا مع القصة، جاء عدد الجمل في الصفحة مناسبا للطفل. من الملاحظ في القصّة، عدم وجود أسماء للشخصيّات (الطفل، الأُم والمزارع) عدا اسم الشجرة "سروة"، واسم الملك نعمان الذي لم يكن حاجة لذكر اسمه خاصة أنّه غير ظاهر بالرسومات، وقد يسأل الطفل عنه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018