الأخــبــــــار
  1. الحكومة المغربية تعلن أن الحديث عن زيارة نتنياهو للمغرب مجرد اشاعات
  2. المخابرات في نابلس تعتقل منفذ اطلاق النار اتجاه رئيس بلدية "بيتا"
  3. احراق سيارة تاجر مخدرات واطلاق النار عليه في نابلس
  4. تعيين امين مقبول سفيرا لدولة فلسطين لدى الجزائر
  5. اليابان تتبرع بـ 23 مليون دولار للأونروا
  6. الرئيس إلى شرم الشيخ غدا للمشاركة في القمة العربية الأوروبية
  7. الصحة: إصابة المسعف المتطوع فارس القدرة بقنبلة غاز بالرأس شرق خان يونس
  8. استشهاد الطفل يوسف سعيد الداية متأثرا بجروحه التي اصيب بها شرق غزة
  9. الصحة: 30 أصابة برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال48 لمسيرات العودة
  10. الهيئة: الجمعة القادمة "باب الرحمة" ولتكن غضبا على المساس بالأقصى
  11. الصحة: ارتفاع عدد الإصابات برصاص الاحتلال شرق غزة إلى عشرة
  12. اصابة طفل برصاصة مطاطية خلال مواجهات بالخليل
  13. تظاهرة حاشدة في الخليل بمناسبة ذكرى مجزرة المسجد الابراهيمي الـ 25
  14. المقدسيون ينجحون بفتح مبنى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003
  15. القبض على شخص صادر بحقه حكم بالأشغال الشاقة لـ10 سنوات بتهمة الاغتصاب
  16. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق البريج وسط القطاع
  17. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  18. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  19. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  20. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني

"الشجرة الباكية" والدعوة للسلام

نشر بتاريخ: 15/08/2018 ( آخر تحديث: 15/08/2018 الساعة: 16:28 )
الكاتب: هدى عثمان أبو غوش

"الشّجرة الباكيّة" للكاتب والفنّان المقدسيّ "صقر السّلايّمة"، قصة للأطفال، لم يذكر في أيّ سنّة طبعت، ولا اسم دار للنّشر على غلاف القصة. أوّل ما يشد القارئ لهذه القصة هو العنوان المميّز "الشّجرة الباكيّة"، وقد استخدم الكاتب هنا الاستعارة "الباكيّة"، ليثير في عقل الطفل التشويق والإثارة وليتساءل منذ البدايّة هل الشجرة تبكي ولماذا؟ وحين يبدأ الطفل بالقراءة، بالفعل سيجد أنّ تساؤلاته في محلها، وأنّ الطفل في القصة قد بادر إلى نفس الأسئلة منذ بدايّة القصة. في هذه القصّة يطرح الكاتب موضوع المصالحة والمحبّة بطريقة ذكيّة، حيث اختار الشجرة والمطر ليكونا محور الجدل، فالشجرة تكره المطر؛ لأنّه يأتي في غير موعده، والمطر يكره الشّجرة ظنّا منه أنّها كسولة لا تعمل. وقد حاول الكاتب حلّ الخلاف من خلال الإصغاء للطرفين وفضّ سوء الظنّ بينهما الذّي انتهى بالاعتذار من قبل المطر وأصبحا أصدقاء. ومن الجميل من النّاحيّة الإبداعيّة هو أنّ المطر موطنه السّماء، والشجرة موطنها الأرض، ورغم بُعد المسافات والخلاف فقد تحقق الصلح، وأيضا يمكننا القول، أنّ المطر رمز للذكر والشّجرة رمز للأُنثى، ومن هنا فإنّ الذكر والأُنثى يلتقيان في النّهايّة بسلام ومحبة، وهي دعوة للتصالح بين البشر. وقد وُفق الكاتب في اختياره للشجرة والمطر لكونهما قريبان لمخيّلة الطفل. جاء سرد القصة في البدايّة بضمير المتكلّم أنا، ثم انتقل لضمير الغائب هو أثناء سرد حكايّة الشجرة الباكيّة. وقد استخدم الكاتب أُسلوب الحوار بين الشّخصيّات من أجل تشويق القارئ. جاءت الرسومات مترابطة جدا مع القصة، جاء عدد الجمل في الصفحة مناسبا للطفل. من الملاحظ في القصّة، عدم وجود أسماء للشخصيّات (الطفل، الأُم والمزارع) عدا اسم الشجرة "سروة"، واسم الملك نعمان الذي لم يكن حاجة لذكر اسمه خاصة أنّه غير ظاهر بالرسومات، وقد يسأل الطفل عنه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018