الأخــبــــــار
  1. استشهاد الصياد نواف أحمد العطار بنيران الاحتلال في بحر شمال قطاع غزة
  2. مجلس الجامعة العربية يجتمع الخميس لبحث تطورات العدوان على غزة
  3. مجلس الجامعة العربية يجتمع الخميس لبحث تطورات العدوان على غزة
  4. عائلة الجندي غولدن ترحب باستقالة ليبرمان وتحمل نتنياهو المسؤولية
  5. غزة- الحكم بالإعدام والمؤبد على متهمين بجريمتي قتل
  6. ليبرمان: حزب "اسرائيل بيتنا" سينسحب من الائتلاف الحكومي
  7. حماس: استقالة ليبرمان اعتراف بالهزيمة أمام المقاومة
  8. وزير الجيش ليبرمان يعلن استقالته من منصبة ويطالب بانتخابات مبكرة
  9. الوزير نفتالي بينت: من دون "حقيبة الامن" لن نستمر بالائتلاف الحكومي
  10. ليبرمان: حزب "اسرائيل بيتنا" سينسحب من الائتلاف الحكومي
  11. حماس: استقالة ليبرمان اعتراف بالهزيمة أمام المقاومة
  12. ارزيقات:بدأنا بتطبيق نظام الحجز الاداري للمركبات المخالفة في المحافظات
  13. عزام الاحمد: نأمل أن نتوصل نهاية الاسبوع الحالي إلى إنهاء الانقسام
  14. الكويت تقدم 50 مليون دولار اضافية للاونروا
  15. زوارق الاحتلال تطلق النار على الصيادين شمال القطاع
  16. وزارة الصحة: 6313 إصابة جديدة بالسكري بالضفة الغربية
  17. الاحصاء: إرتفاع مؤشر غلاء المعيشة خلال شهر تشرين أول
  18. الاحتلال يفرج عن الأسير جواد حوشية بعد قضائه 16 عاما داخل السجون
  19. مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية جنوب نابلس
  20. قوات الاحتلال تعتقل مسعفين من داخل مركز الاسعاف في القدس

بسيسو يشارك في إطلاق فعاليات مهرجان رام الله الشعري

نشر بتاريخ: 16/08/2018 ( آخر تحديث: 16/08/2018 الساعة: 11:21 )
رام الله- معا- انطلقت فعاليات مهرجان رام الله الشعري بنسخته الثانية في المسرح البلدي، وتنظمه حتى الثامن عشر من الشهر الجاري مؤسسة محمود درويش وبلدية رام الله، بالشراكة مع وزارة الثقافة ومؤسسات أهلية وخاصة من فلسطين وفرنسا وغيرهما.

وقال وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو في كلمته "إن لقاءنا اليوم في افتتاح مهرجان رام الله الشعري يحمل في ثناياه شكلاً من أشكال التعبير عن الهوية بمفهومها الإنساني الواسع، وحالة من حالات الانحياز للقيمة الإبداعية لقدرة الإنسان على مواجهة سياسات العزل والحصار بمزيد من الانفتاح على أسباب الحياة، لذا نجدد اليوم، وفي حضرة المجاز الشعري المشبع بتفاصيل الجمال النابع من تعدد الأمكنة والتجارب والأنماط الشعرية والإبداعية نندمج أكثر في روح فلسطين الإبداع والتعدد، فلسطين الحياة".

وشدد بسيسو "ان دعم وزارة الثقافة لمهرجان رام الله الشعري يأتي في سياق دعم الحركة الثقافية الفلسطينية القادرة على انتزاع حقها في الانتشار والوصول بغايات الإبداع إلى أبعد حدود .. ولإيماننا بقوة الكلمة وتأثيرها الإبداعي، فإن دعمنا لهذا المهرجان يؤكد حرصنا على مد وتعزيز الجسور الثقافية بين فلسطين والعالم، وخلق المعنى مجدداً من الفعل والرؤية والإصرار، رغم كل العقبات التي يضعها الاحتلال أمام مسيرة الثقافة الفلسطينية".

وفصّل وزير الثقافة تلك العقبات التي تتخذ أنماطاً عدة من البشاعة، منها منع وعرقلة السفر، ومنها الحصار، ومنها إغلاق ومداهمة المؤسسات الثقافية، ومنها الاغتيال، ومنها القصف كهذا الذي حدث قبل أقل من أسبوع، وتحديداً في التاسع من آب الذي يصادف الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش، حين استهدفت طائرات الاحتلال مبنى مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم في غزة، وقبلها مبنى المكتبة الوطنية قيد الإنشاء في غزة، وقرية الحرف والفنون، وقبلهم تاريخ طويل من محاولات اغتيال الثقافة الفلسطينية والكلمة والروح التي تصنع من الماء والملح خبزاً يومياً ولا تستسلم.

وأضاف بسيسو ان مد الجسور الثقافية وتعزيز حضورها في الفعل الإبداعي الفلسطيني والدولي يقاوم منهج الإبادة والمحو، والنفي الممنهج، ويصنع بديلاً ممكناً لحياة تدرك قيمة الإنسان في أن يكون صامداً وقادراً على الحياة والانتصار لحق الإنسان في الحرية والمستقبل.

وختم وزير الثقافة كلمته مخاطباً الشعراء القادمين من قارات عدة" أيها الأشقاء القادمون من مفردات الحكاية ستواصل كلماتكم فعل المقاومة في الانتصار للحياة .. أيها الأشقاء في الإنسانية والنضال ضد الاضطهاد والعنصرية مرحباً بكم في فلسطين .. مرحبا بكم في متن الرواية الفلسطينية بكل تراثها الإنساني والإبداعي القادر على صون ملامح الحياة .. إن فلسطين التي ترحب بكم اليوم ستحفظ ملامحكم وأنتم ترددون الشعر في مفردات هوائها، وستخزنه للمستقبل وهي تحتفي بالحرية، مرددة وفاءً أسماء من شاطروها الكلمة وساندوها في مسار الجلجلة نحو الخلاص الأبدي من الاستعمار".

واشار رئيس بلدية رام الله موسى حديد الى ان هذا المهرجان يأتي في سياق رسالة الفلسطيني الباقي على قيد الحرية، لأن الذي يستحق هذه الأرض هم أصحابها الشرعيون الذين حرثوا التراب وزرعوا الحياة، ودافعوا عنها لقرن أو يزيد بالحبر وبالدم الساحن ضد الاستعمار، لأنه على هذه الأرض الحياة لمن ناضل ضد من قتل الحياة"، معلناً عن إطلاق مهرجان رام الله الشعري الثاني.

وشددت مايتي فاليس بليد المدير الدولي للمهرجان على دور الشعر في مد الجسور بين الشعوب وثقافاتها، واصفاً إياه بصوت السلام والمحبة، وبأنه قادر على الوصول إلى الجميع، رافضة وصف الشعر بالفن النخبوي، مشددة على شعبويته، لافتاً إلى أهمية استمرار هذا المهرجان الذي ينتظم في مدينة سيت الفرنسية، ومدن أخرى حول العالم، في مدينة رام الله كأول مدينة تحتضن نسخة المهرجان في قارة آسيا.

وقدمت الفنانة الفرنسية اللبنانية رولا صفار فقرات موسيقية من أشعار درويش وابن العربي وجبران خليل جبران وغيرهم، قدم الفنانين الفلسطينيين سامر جرادات وطارق عبوشي مقطوعتين موسيقتين مبتكرتين، قبل أن يقدم الشعراء من فلسطين والعالم قصائدهم في مجموعات، اشتملت كل واحدة على ما بين أربعة إلى خمسة شعراء من فلسطين والوطن العربي والعالم، فحضرت آسيا وأوروبا وأميركا الجنوبية بلغات عدة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018