الأخــبــــــار
  1. الحكومة:تأخير دوام الموظفين بالوزارات والمؤسسات حتى الـ9من صباح يوم غد
  2. الشرطة ترفع جاهزيتها وتساعد المواطنين لمواجهة اثار المنخفض
  3. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها متأثرا بإصابته الاسبوع الماضي
  4. نادي الأسير: قوات الاحتلال تعتقل (15) مواطناً من الضفة
  5. الاحتلال يجمّد قرار اخلاء عائلة الصباغ من بنايتها في حي الشيخ جراح
  6. الاحتلال يهدم مسكنا في قرية فصايل
  7. جيش الاحتلال ياخذ قياسات منزل الاسير خليل جبارين من يطا تمهيدا لهدمه
  8. داخلية غزة تؤكد انتهاء التحقيق في أزمة الايطاليين الثلاثة
  9. مجلس العموم البريطاني يرفض الموافقة على الصفقة حول بريكست
  10. ارتفاع مستوى بحيرة طبريا 68 سم منذ بداية موسم الأمطار
  11. نتنياهو: علاقاتنا مع العرب تتوطد ودول إسلامية رائدة تتقرب منا
  12. نتنياهو: "انصح ايران بسحب قواتها من سوريا على وجه السرعة
  13. انتهاء مباراة المنتخب الفلسطيني ونظيره الاردني بالتعادل السلبي
  14. الاحتلال يفرج عن الأسيرة لمى البكري من الخليل بعد اعتقال 39 شهرا
  15. الاحتلال يطلق النار صوب شبان قرب السياج الفاصل مع القطاع
  16. السعودية تدعو لتدخل أممي "فوري" لوقف الاستيطان
  17. الحكومة تقرر اعتماد التعديلات التي تم التوافق عليها بشأن قانون الضمان
  18. المحكمة العليا: قرار بوقف النائب العام د.احمد براك عن العمل
  19. حالة الطقس: منخفض قطبي ورياح شديدة وثلوج سريعة غداً
  20. قوات الاحتلال تعتقل 21 مواطنا من الضفة

وصية الراحل حنا مينا

نشر بتاريخ: 22/08/2018 ( آخر تحديث: 23/08/2018 الساعة: 12:07 )
دمشق - معا - انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الاخباري وصية للراحل الكبير الاديب السوري حنا مينا، الذي رحل عن عمر ناهز 94 عاما، بدأها محاربا ضد الاستعمار الفرنسي حين كان لا يزال في 12 من عمره، ليعيشه بعدها كادحا إذ عمل حلّاقًا وحمّالًا في مسقط رأسه، مدينة اللاذقية شمال سورية، حتّى عام 1947 حين انتقل إلى دمشق ليعمل صحافيًّا وكاتبًا للقصص القصيرة والمقالات.
وجاء في نص وصيته
أنا حنا بن سليم حنا مينة، والدتي مريانا ميخائيل زكور، من مواليد اللاذقية العام 1924، أكتب وصيتي وأنا بكامل قواي العقلية، وقد عمّرت طويلًا حتى صرت أخشى ألا أموت، بعد أن شبعت من الدنيا، مع يقيني أنه "لكل أجل كتاب".
وأضاف مينة: "لقد كنت سعيدًا جدًا في حياتي، فمنذ أبصرت عيناي النور، وأنا منذورٌ للشقاء، وفي قلب الشقاء حاربت الشقاء، وانتصرت عليه، وهذه نعمة الله، ومكافأة السماء، وإني لمن الشاكرين".
وعن وفاته، كتب: "عندما ألفظ النفس الأخير، آمل، وأشدد على هذه الكلمة، ألا يُذاع خبر موتي في أية وسيلةٍ إعلامية، مقروءة أو مسموعة أو مرئية، فقد كنت بسيطًا في حياتي، وأرغب أن أكون بسيطًا في مماتي، وليس لي أهلٌ، لأن أهلي، جميعًا، لم يعرفوا من أنا في حياتي، وهذا أفضل، لذلك ليس من الإنصاف في شيء، أن يتحسروا عليّ عندما يعرفونني، بعد مغادرة هذه الفانية".
أما عن حياته وإبداعاته، فكتب: "كل ما فعلته في حياتي معروفٌ، وهو أداء واجبي تجاه وطني وشعبي، وقد كرست كل كلماتي لأجل هدف واحد: نصرة الفقراء والبؤساء والمعذبين في الأرض، وبعد أن ناضلت بجسدي في سبيل هذا الهدف، وبدأت الكتابة في الأربعين من عمري، شرّعت قلمي لأجل الهدف ذاته، ولما أزل".
لا عتب ولا عتاب
وأضاف مينة: "لا عتبٌ ولا عتابٌ، ولست ذاكرهما، هنا، إلا للضرورة، فقد اعتمدت عمري كله، لا على الحظ، بل على الساعد، فيدي وحدها، وبمفردها، صفّقت، وإني لأشكر هذه اليد، ففي الشكر تدوم النِعم".
وعن جنازته: أعتذر للجميع، أقرباء، أصدقاء، رفاق، قُرّاء، إذا طلبت منهم أن يَدَعوا نعشي، محمولًا من بيتي إلى عربة الموت، على أكتاف أربعة أشخاصٍ مأجورين من دائرة دفن الموتى، وبعد إهالة التراب علي، في أي قبر مُتاح، ينفض الجميع أيديهم، ويعودون إلى بيوتهم، فقد انتهى الحفل، وأغلقت الدائرة.
وأردف: لا حزنٌ، لا بكاءٌ، لا لباسٌ أسود، لا للتعزيات، بأي شكلٍ، ومن أي نوع، في البيت أو خارجه، ثمّ، وهذا هو الأهم، وأشدد: لا حفلة تأبين، فالذي سيقال بعد موتي، سمعته في حياتي، وهذه التأبين، وكما جرت العادات، منكرة، منفّرة، مسيئة إلي، استغيث بكم جميعًا، أن تريحوا عظامي منها.
وعن أملاكه: "كلُّ ما أملك، في دمشق واللاذقية، يتصرف به من يدّعون أنهم أهلي، ولهم الحرية في توزيع بعضه، على الفقراء، الأحباء الذين كنت منهم، وكانوا مني، وكنا على نسب هو الأغلى، الأثمن، الأكرم عندي".
وانتهى إلى القول: زوجتي العزيزة مريم دميان سمعان، وصيتي عند من يصلّون لراحة نفسي، لها الحق، لو كانت لديها إمكانية دعي هذا الحق، أن تتصرف بكلّ إرثي، أما بيتي في اللاذقية، وكل ما فيه، فهو لها ومطوّب باسمها، فلا يباع إلا بعد عودتها إلى العدم الذي خرجت هي، وخرجت أنا، منه، ثم عدنا إليه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018