الأخــبــــــار
  1. ‏قتيلان بمواجهات بين متظاهرين والجيش الفنزويلي عند الحدود مع البرازيل
  2. شبان يلقون زجاجات حارقة على مركبات مستوطنين قرب مستوطنة "أفرات"
  3. الاحتلال يفرض حبسا منزليا وكفالة مالية على طفلين مقدسيين
  4. مصرع طفل إثر تعرّضه للدهس في شعفاط
  5. اخلاء فندق ليوناردو في البحر الميت جراء تسرب مادة كيماوية
  6. اللحام: ما يجري في القدس درس كبير لرام الله وغزة
  7. اصابة شاب من مخيم العروب برصاص الاحتلال في قدمه
  8. الجبهة العربية الفلسطينية: الحملة ضد الرئيس حرف للمسار الوطني
  9. اصابة معلمة مقدسية بعيار مطاطي في اليد خلال اقتحام بلدة العيسوية
  10. بالاجماع- إعادة انتخاب قدورة فارس رئيسا لنادي الأسير
  11. ليبرمان: لن انضم الى حكومة يرأسها غانيتس
  12. ابو هولي: التبرع الياباني سيساهم في استقرار ميزانية الأونروا لعام 2019
  13. مقتل شاب وإصابة والدته بجريمة إطلاق نار في الطيرة بالداخل
  14. الاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام شرق قطاع غزة
  15. حالة الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة حتى الثلاثاء
  16. المدن الجزائرية تنتفض: لا لبوتفليقة ولا لسعيد
  17. ايباك في هجوم نادر على نتنياهو: حزب عنصري
  18. فلسطين تقود مشاورات مجموعة الـ 77 والصين
  19. زورقان حربيان اسرائيليان يخرقان المياه اللبنانية
  20. البشير يعلن حالة الطوارئ ويحل الحكومة

رثاء الأديب والروائي السوري حنا مينا

نشر بتاريخ: 23/08/2018 ( آخر تحديث: 23/08/2018 الساعة: 08:56 )
الكاتب: د. حنا عيسى
الأبجديّةُ تلتقي بالبحرِ..‏بالغاباتِ..‏بالسّحرِ المبينْ‏

واللاذقيّةُ زورقُ الأحْلامِ‏.والسّرِّ الدَّفينُ‏.هي جنَّةُ الإبداعِ‏.والآلاءِ..‏

لؤلؤةُ المُحالْ‏.والسنديانُ..‏ورياحُ عَصْفٍ‏.عاتياتٍ‏

كي يطلَّ ربيعُها‏.الآخَّاذُ‏.تحظى بانبعاثِ‏.الأّوَّلينْ‏

يا أنتِ.. يا وَجعي‏.وحضنُ الأمِّ.. ضوعُ الياسمينْ‏

وحضنُ الأمِّ.. ضوعُ الياسمينْ‏.يا لاذقيّةُ..‏

يا صلاةَ الأوَّلينَ..‏ويا صلاةَ الآخرينْ‏.يا لاذقيّةُ..( بلقيس أحمد)

أكتب حتى أعرف كيف أفكر(جون ديديون)

يبدو أن الكاتب الجيد هو الذي يكتب عن نفسه، وعينه دائما على الخيط الرفيع الذي يمر عليه و على الأشياء(رالف والدو امرسو)

أوصى بأن لا يبكيه أحد ( حنا مينا ولد بتاريخ 9/3/1924م وتوفي بتاريخ 21/8/2018م ، روائي سوري ولد في مدينة اللاذقية . ساهم في تأسيس رابطة الكتاب السوريين واتحاد الكتاب العرب ، ويعد أحد كبار كتاب الرواية العربية ، حيث تتميز رواياته بالواقعية )

عشرات السنين والروائي حنا مينا في لهيب المعركة وهو مع الأمل مع النهار مع قطرات المطر وجذور الشجر المكسوة بتراب الوطن وعروق الصخر والحجر مع الحياة.

مضى الروائي حنا مينا وكل الأشياء بين كفيه وفي دمه حتى آخر لحظة احتفظ بندى الفجر الآتي المشع بشراسة الموقف المنحاز الى الوطن و المنساب بين ذرات رمل الوطن.

إننا ونحن الفلسطينيين مثلنا مثل اشقائنا السوريين نودع هذا الشامخ العملاق الروائي حنا مينا ننعش ذاكرتنا بالأهات والمناحات. وما يواسينا في خضم هذه الفواجع أن أمثال هذا الكاتب الروائي المبدع يموتون ويحيون رغم أنف الزمان والمكان فهم يسكنون عيوننا وقلوبنا وجوانحنا وجوارحنا. مخلدون في ذاكرة الأيام ، وإننا في لوعة هذا الفراق الموجع ، نرفع الى عائلة العملاق الكبير حنا مينا كُلَ ما تحملهُ الحروف من مواساة منذ أول دمعة سَحَت من عين حزين وإلى هذه اللحظة الراعشة ألماً من وجع الفراق فإلى جنات الخلود يا توأم قلوبنا .. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

لكل هذه الاسباب ، يمثل رحيل الروائي حنا مينا خسارة ليس لذويه ومحبيه فحسب وهم كثر ، بل وللسوريين والعرب ايضا ، فان الدرس الذي يستمد من سيرة شخص كالروائي حنا مينا يختزل بجملة واحدة : اذا تعارضت الايدولوجيا مع الوطنية ، فان الوطني يختار سوريا . وهذا ما كان .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018